يظل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ متربعاً بمفرده على عرش الرومانسية، فهو أكثر من غنى وتغنى بالحب.
ترى كيف يمكن أن يكون منزل عبد الحليم حافظ؟ هذا المنزل الذي مازالت تحمل جدرانه تاريخ وأسرار لن ينطق، لكن مجرد النظر إليها تشعر وكأنك عدت بآلة الزمن إلى الماضي.
في هذا الألبوم صور منزل عبد الحليم حافظ الذي تحول إلى مزار.. كلاسيكية من زمن الستينات وتعرفوا على سر “علامة” السرير.
اقرأ أيضًا
ذات صلة
- آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة وم…
- البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استي…
- حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق…
