Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » الإمارات تستضيف اجتماعًا لقادة جنوبيين لمناقشة خطة تقسيم اليمن إلى دولتين فيدراليتين
    الهدهد

    الإمارات تستضيف اجتماعًا لقادة جنوبيين لمناقشة خطة تقسيم اليمن إلى دولتين فيدراليتين

    وطن10 أبريل، 2016آخر تحديث:10 أبريل، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الإمارات واحتلال اليمن
    الإمارات واحتلال اليمن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكد سياسيون يمنيون أن اللقاء الذي عقد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وضم عددا من القيادات الجنوبية، لمناقشة خطة تحويل اليمن إلى دولتين فيدراليتين، يعقد المشهد اليمني خاصة في ظل التوقيت الذي تزامن مع الترتيب لمفاوضات الكويت المقرر إجراؤها في الـ18 من الشهر الحالي، مؤكدين أن هذا اللقاء يثلج صد إيران.

     

    وقال عقب المحلل السياسي اليمني ياسين التميمي: ” لا توجد في الحقيقة رؤية جنوبية جامعة، ولا أظن أن  لقاء الإمارات سينجح في التوصل إلى هذه الرؤية لا توجد في الحقيقة رؤية جنوبية جامعة، ولا أظن أن  لقاء الإمارات سينجح في التوصل إلى هذه الرؤية”.

     

    وأرجع المحلل السياسي اليمني ذلك إلى التعدد في مرجعيات القوى الجنوبية وتعدد أطراف التأثير على هذه القوى التي تمارسها دول إقليمية مهمة وعلى راسها المملكة العربية السعودية والإمارات وإيران، مشيرا إلى  أن معظم القيادات التي ذهبت إلى الإمارات هي تلك التي تحتفظ بعلاقات وثيقة مع هذه الدولة منذ عام 1994 الذي  كان قد شهد هزيمة الجنوب في حرب صيف 94.

     

    ورجح “التميمي” أن لقاء القيادات الجنوبية في أبو ظبي يهدف إلى بلورة رؤية واضحة قابلة للتداول بشأن القضية الجنوبية ليس فقط في مشاورات الكويت، بل ربما أيضاً في المحادثات السرية التي تجري حالياً في الرياض.. وتتوخى صياغة حال شامل للأزمة اليمنية. حسبما نقل عنه موقع “شؤون خليجية”.

     

    واشار في مقال له اليوم  بعنوان “الدولة الجنوبية التي تجرح نزاهة التحالف” إلى أن القيادات الجنوبية ذهبت إلى الإمارات دون سقف واضح ومتفق عليه للقضية التي ستكون محور نقاش مستفيض في مشاورات الكويت إن كتب لها النجاح، وربما أيضا هي الآن محل نقاش في محادثات الرياض السرية.

     

    وقال “التميمي”: “لا يمكن للقيادات الجنوبية التي تتأثر بمرجعيات إقليمية، أحدها المرجعية الإيرانية، أن تتوصل إلى رؤية مشتركة إزاء الدولة الجنوبية التي يسعون إليها، أو لصيغة الارتباط بالشمال، والتي لا يقبلها أكبر مكون جغرافي وديمغرافي في الجنوب، وهو حضرموت، وطالما أن المرجعيات الإقليمية، لا تتبنى موقفا موحدا إزاء هذه الصيغ”.

     

    ولفت إلى أن هناك استهتار واضح بوعي اليمنيين، وهناك إساءة بالغة للتحالف العربي وجرح لنزاهته، خصوصا وأنه جاء لحماية الدولة اليمنية، وفي الحقيقة هو لا يمتلك خيارات عديدة حيال ذلك، فليس ثمة خيار غير الإقرار بالوحدة اليمنية، التي تحميها الشرعية الدولية.

     

    وقال “التميمي”: “من المؤسف القول إن تداول هذه الصيغ السيئة المتصلة بحل القضية الجنوبية على مشارف انعقاد مشاورات الكويت، يمثل إسنادا مجانيا للانقلابيين، الذين يرون في تحرك كهذا، تقويضا لمساعي التحالف العربي، وطعنة غادرة لليمنيين وهم يقاتلون باستماته لاستعادة الدولة التي صادرتها المليشيا”.

     

    وأضاف: “لا يوجد شيء يثلج صدر إيران التي خرجت ذليلة من اليمن، من هذه التحركات التي تجري تحت شعارات خادعة، هي “استقلال الجنوب عن الجمهورية اليمنية”.

     

    ومن جانبه، اعتبر المحلل السياسي اليمني فيصل علي، احتضان الإمارات للانتهازية الجنوبية أمر يعقد المشهد اليمني، مشيرا إلى أن هناك من يحارب من أجل عودة الشرعية والدولة في اليمن وهناك من يمزق اليمن.

     

    وأضاف: “أنت لست مع الوحدة ولا مع الإنفصال وهذه القضايا السطحية غير مطروحة على أي مستوى رسمي أو شعبي، قائلا: “هناك انتهازية يقوم بها بعض من يريدون مناصب في السلطة وهناك يد تعبث في اليمن ولا تريد الخير لشعبه”.

     

    وأشار “علي” إلى أن الإمارات مجرد واجهة لسياسات أخرى ساهمت قديما في تشكيل خارطة اليمن وجزاتها إلى جزأين، مضيفا: “لن يكتب النجاح للانتهازيين، والفيدرالية أساس الحب في اليمن، ولن تكون حضرموت وشبوة تابعتان ليافع والضالع بعد الآن، والستة أقاليم هي المخرج للمشكلة اليمنية برمتها”.

     

    وبدوره، عقب علي الشريف المحلل السياسي اليمني، على لقاء الجنوبيين في أبو ظبي، قائلا: لا مجال اليوم لنقض الشرعية ولا نقض مرجعيات التسوية السياسية التي حددت حل القضية الجنوبية في فكرة الدولة الاتحادية.

     

    وأشار في تصريحات لموقع “شؤون خليجية” إلى أن أغلب القوى الجنوبية اليوم يقفون إلى جانب الشرعية وإلى جانب الرئيس هادي ويقفون على نفس مرجعيات التسوية السياسية التي أفرزها مؤتمر الحوار الوطني الذي كانت هذه القوى الجنوبية جزءا منه.

     

    وراى المحلل السياسي اليمني فيصل المجيدي -رئيس مركز إسناد لتعزيز القضاء وسيادة القانون، أن احتضان الإمارات لقيادات جنوبية ليس بجديد فهذه القيادات دائما ما كانت تلتئم فيها غير أن الجديد ربما هو التوقيت مع مفاوضات الكويت ومحاولة الجنوبيين للخروج برؤية موحدة، مشيرا إلى أن ذلك سيصطدم بقرار 2216 ومخرجات الحوار التي سبق وأن حددت عدد الأقاليم بـ 6 وليس 2.

     

    ولفت أن الإمارات جزء من التحالف العربي وربما كانت لها رؤيتها الخاصة فيما يتعلق بحل الأزمة اليمنية، وهي لا شك تقف ضد مشروع الحوثيين وإيران لكن لها رؤيتها فيما يتعلق بالإسلام السياسي والبعض يرى أن علاقاتها القديمة مع صالح وأركان حزبه ربما كان له تأثير على مجريات الأحداث.

     

    وعن ما يراه البعض بأن الإمارات تتبنى مشروع تقسيمي في اليمن، قال “المجيدي”: “حتى هذه اللحظة لا يمكن تأكيد هذه الرؤية لأن الإمارات تعمل ضمن منظومة التحالف الحربي ومجلس التعاون الخليجي وكل مرة يخرجون ببيان يتحدقون عن وحدة اليمن وسلامة أراضيه”.

     

    وأشار إلى أن الأمر يمكن أن يتضح بعد حدوث اتفاق سياسي بين الأطراف السياسية اليمنية، موضحا أن أكثر ما يخيف اليمنيين هو عودة اتفاق عام 1970 الذي أعاد الاماميين والممثلين الآن في الحوثيين إلى الشراكة في الحكم مرة أخرى بعد أن ثار عليهم الشعب اليمني في 1962 وأقاموا جمهوريتهم بدعم مصري الأمر الذي جعل الاماميين -الحوثيين حاليا -العمل على نخر الجمهورية من الداخل واستعادة أحلامهم بإقامة الإمامة المتخلفة من جديد.

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    إيران الإمارات اليمن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter