Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » مدير مركز الإمارات للدراسات يتحدث عن الأمن واللاجئين ويستهدف مسلمي أوروبا في حوار مثير
    تقارير

    مدير مركز الإمارات للدراسات يتحدث عن الأمن واللاجئين ويستهدف مسلمي أوروبا في حوار مثير

    وطن10 أبريل، 2016آخر تحديث:10 أبريل، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دونالد ترامب watanserb.com
    دونالد ترامب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أجرت صحيفة “ذا لوكل” السويدية مقابلة مع مدير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية انتهزها فرصة للانقضاض على مسلمي أوروبا وتحريض الحكومات الأوروبية على الإسلام، في الوقت الذي تزعم فيه أبوظبي أنها تسعى لعدم ربط الإرهاب بالإسلام ولكن سلوكها وتصرفات هذه الشخصيات المحسوبة على جهاز أمن الدولة الذي يسيطر على الإمارات يأتي على النقيض من تلك المزاعم إذ يسعى لتكريس صورة المسلمين كإرهابيين.

     

    تحريض على اللاجئين

    استهل السويدي تحريضه على اللاجئين السوريين كتحريض نظام الأسد عليهم رغم هروبهم من بطشه. يقول السويدي، إن السويد هي واحدة من أكثر الدول علمانية في العالم، ولكنها مثل الاتحاد الأوروبي تستقبل اللاجئين من الشرق الأوسط الذين شنوا هجمات باريس وبروكسيل، متسائلا كيف ستتعامل السويد مع هذا الواقع.

     

    وأضاف، إن “الدول الأوروبية تتعامل بصورة لينة جدا، وإنها ستدفع ثمن ذلك”.

     

    وزعم السويدي أن كتابه “السراب” ناقش فيه مزاعم الجماعات الإسلامية التي تقول إنها يمكن أن تحل مشكلات الأمة، ويقول إنه قام بالرد على ذلك فكريا، كون الرد ليس فقط بالقوة العسكرية.

    مقاربة كاذبة

    ووصف السويدي المناخ السياسي الحالي في الشرق الأوسط كما كان عليه الحال في أوروبا في العصور الوسطى – وقت الثورة على الكنيسة التي اضطهدت الناس. حسب ما نقله موقع الامارات 71.

     

    فالسويدي يزعم أن إجراءات أبوظبي والقاهرة ومن على شاكلتهما أنها ثورة ضد الدين المتطرف كما كانت الثورة في أوروبا ضد الكنيسة. وفي هذا اعتراف منه بالانقلاب على الإسلام وتصويره كالكنيسة في العصور الوسطى التي يقال إنها اضطهدت الناس، ولكن مع تجربة العالم العربي مع حكوماتها وأنظمتها يبدو أن تاريخ هذه المسألة يحتاج إلى تدقيق. السويدي يستغل التوجهات العلمانية في أوروبا لتصوير نفسه ومن يمثل بأنهم تحرريون ثائرون ضد المسجد والإسلام المتطرف، غير أن الصحيح لا السويدي ولا من يمثل ثائرا ولا ليبراليا ولا حتى علمانيا، لأنهم يستغلون الدين عندما يكون ذلك في صالحهم، ويهدمونه عندما لا يجدون فيه ما يناسبهم.

     

    ويتابع السويدي، ولكن العالم الغربي تعامل مع ظاهرة الإسلام “بسذاجة”، فالمشكلة “ذات جذور عميقة” على حد تعبيره.

    ويستدل السويدي بما يزعم، لقد أيد العالم الغربي المتمردين الأفغان ضد الاتحاد السوفياتي، ولكنه عاد بالنتيجة على الغرب، لقد آن الأوان لأن نستيقظ”.

     

    التحريض على الربيع العربي

    يتابع السويدي، عندما ناضل الإخوان المسلمين للوصول إلى السلطة في مصر عام 2011 عددا كبيرا من الدول الغربية دعم هذه “الديمقراطية السطحية” على حد زعمه.

    ويرى السويدي أنه من الخطأ التفريق بين التيارات الإسلامية، فكلهم مرتبطون. وأنه لا يمكن الفصل بين الإخوان المسلمين وداعش.ويزعم،  داعش خرجت عام 2013 بعد إزاحة الإخوان من حكم مصر، وكلاهما يمارس القتل الآن، لا يوجد فرق، قد يكون لديهم تكتيكات مختلفة، ولكن من نفس الفكر”.

     

    ضد مسلمي السويد

    يقول السويدي، “السويد فيها واحدة من أكبر الجاليات الإسلامية الكبيرة في أوروبا، ويجب أن تلعب دورا رئيسيا في مكافحة التطرف”.

     

    ويقترح السويدي، على السويد إنشاء قاعدة بيانات دولية يمكن أن تستخدم لتوثيق “الإرهابيين” المشتبه بهم، فضلا عن أولئك المعرضين لخطر التطرف، وبالتالي منع دخولهم إلى أوروبا في المقام الأول.

     

    ويتابع محرضا، “علينا أن نكافح التطرف ليس فكريا فقط. وإنما أيضا يجب أن نغير طبيعة التعليم وتغيير التكتيكات في وسائل الإعلام، وتغيير طبيعة ما يحدث في المساجد”.

     

    التحريض على المساجد

    ويقترح السويدي، أن تخضع المساجد لرقابة صارمة، زاعما، “أن المساجد في السويد وأوروبا ليست دائما تعبيرا عن الحرية الدينية”، وإنما “يمكن أن تكون أماكن لتعلم الإرهاب”.

     

    ويضيف، حرية الدين يجب أن تظل محترمة، ويجب أن تبقى المساجد كأماكن للصلاة – “لكنها لا يمكن أن تصبح مدارس”، حيث يتم تدريس الأيديولوجيات المتطرفة وتسهم في انتشارها.

     

    “هناك فرق بين الحرية الدينية وتجنيد القتلة”، على حد تعبيره.

     

    ورفض السويدي أن هذه السيطرة فيها انتهاك  للخصوصية، قائلا، “الأمن أكثر أهمية بكثير”.

     

    وأضاف زاعما، “الإرهابيون يسيئون فهم العلاقة بين الأمن والخصوصية”، ولقد دفع الناس في باريس ثمن تفضيلهم الخصوصية على الأمن، على حد تحريضه.

     

    فرض الثقافة الأوروبية على المسلمين

    السويديون متسامحون في فرض  ثقافتهم وقيمهم الخاصة، ولكن هذا التسامح غير مفيد، وقد يساعد ذلك اللاجئين على التطرف. “أولئك الذين يأتون إلى السويد يجب أن يكون مخلصا للقيم السويدية. إذا كنت غير مستعد أن تصبح  جزءا من المجتمع السويدي، ينبغي عليك ألا تأتي”.

     

    الذين يسعون للحصول على الجنسية في أوروبا، يجب أن يكون المعيار القيم والهوية – وليس المدة التي يقضيها اللاجئون في أوروبا.

    “لا يمكن للاجئ عراقي أن يعيش في السويد ويكون وفيا للعراق، على سبيل المثال،”، فلمن سيكونوا موالين: السنة؟ الشيعة؟ الكردية؟ العالم العربي؟ داعش؟ عليك أن تكون مواليا للسويد، على حد قوله.

     

    السويدي، الذي تصفه الصحيفة بالمسلم على سبيل استغرابها من حجم تحريضه على الإسلام، يطالب بألا يقتصر محاربة التطرف على المسلمين.

     

    لا يدرك السويدي إنه بهذه الدعوات المغرضة إنما يؤجج صراع الحضارات وصدام الأديان، أو أنه يدرك ذلك ويسعى له بالفعل جراء هذا التحريض والمعلومات المضللة التي يقدمها للغرب.

     

    ويلتقي السويدي بهذا الطرح مع ما يطالب به مرشح الرئاسة الأمريكي ترامب من إساءات وعنصرية ضد المسلمين، ما دفع البعض لتشبيه السويدي بالنسخة الإماراتية من العنصري “ترامب”.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    أبو ظبي أوروبا الأمن الاماراتي الإمارات السويد اللاجئين المساجد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    4 تعليقات

    1. عروبي on 10 أبريل، 2016 3:53 م

      سود الله وجوهكم يالخونه الخايسين تدعون الاسلام وتحاربونه في كل مكان وتتامرون على الله ورسوله والاسلام والمسلمين والله بريء منكم ومن اعمالكم يااحفاد ابن سلول..وجزاؤكم عند الله نار جهنم انشاء الله

      رد
    2. الاسد الهصومرا on 10 أبريل، 2016 6:45 م

      السويدي لم يقل سوى الحقيقة بل أقل من الحقيقة وبصراحة كل واحد مش يلاقي ياكل ومشرد في بلاده يهاجر بلاد الغرب و بعد سنتين يرجعلك هالشيخ اللي ما صار حلاته ثوب شبه شورت ولحية تجر ودستة مساويك ونازل جمع تبرعات وسب بالناس الاوروبيين – يا اخي بالله عليك ما دام انت حاب دينك وعايز عا دات دينك وبلادك ليش انقلعت عالغرب وانت عارف شو هو الغرب وعاداته وتقاليده وحرياته روح انت واشكالك لجهنم وباس المصير

      رد
    3. خبير كلاب on 10 أبريل، 2016 8:32 م

      كلب حقير مستشار كلب حقير في نظام كلب حقير. والله مقاتلة هؤلاء الكلاب ومعهم مليك الاردن جاسوس اسرائيل المخلص والفخور وكلب اسرائيل النابح عبدالفتاح السيسي أولى من مقاتلة أي عدو حاليا لان العدو الداخلي خطره أكبر من اي عدو خارجي ولايمكن الانتصار على أي عدو خارجي بوجود هذه الانظمة.

      رد
      • صلاح الدين on 11 أبريل، 2016 2:20 ص

        جبتها صديقي

        رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter