Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » وزيرة فرنسية تصف النساء المحجبات المسلمات بـ “السبايا اللاتي يفضلنّ العبودية” !
    الهدهد

    وزيرة فرنسية تصف النساء المحجبات المسلمات بـ “السبايا اللاتي يفضلنّ العبودية” !

    وطنوطن6 أبريل، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أدى البيان الذي أدلت به وزيرة الأسر والطفولة وحقوق النساء في فرنسا، لورانس روسينول، يوم الخميس الماضي، إلى زيادة الهجمات المعادية للمسلمين من اليمين المتطرف.

     

    كما قدّم الدفاع لجزء كبير من وسائل الإعلام الفرنسية المعروفة بتصوّرها السلبي عن المسلمين. وهذا تناقض صارخ لوزيرة تهاجم حرية اللباس في بلد ديمقراطي مثل فرنسا، وفي الوقت نفسه، ورئيسة وزارة تدافع عن حقوق المرأة.

     

    في نوع الديمقراطية الليبرالية التي تؤمن بها الوزيرة الفرنسية، يبدو أن كل شكل من أشكال حرية الشخص في اختيار اللباس، بما في ذلك التنانير القصيرة أو اللباس الداخلي الشيق، يستثني حرية المرأة المسلمة في اختيار ملابسها.

     

    وفي تصريح لإذاعة مونتي كارلو وقناة “ BFM”، خلال تعليقها على الاتجاه المتزايد لبيع ملابس النساء المسلمات في المحلات العالمية الشهيرة مثل دولتشي آند غابانا وH&M، وصفت الوزيرة الفرنسية النساء المحجبات المسلمات بـ “السبايا اللاتي يفضلنّ العبودية”.

     

    وبالرغم أن هذه مسألة مرتبطة بحرية الاختيار ذهبت الوزيرة إلى أبعد من ذلك، وأضافت: “هناك نساء يخترن ارتداء الحجاب. وهناك أيضًا أمريكان أفارقة فضّلوا أن يكون عبيدًا.”

     

    هذه عداوة عنصرية صريحة لا تُطاق وفقًا للمعايير الحديثة. والسؤال هنا: هل تجرؤ تلك الوزيرة أن تدلي بنفس التصريحات التحريضية عن النساء اليهوديات الملتزمات بقواعد السلوك المذكورة في الكتب المقدسة لليهود؟ وماذا عن المسيحيات الملتزمات بتعاليم الدين المسيحي؟.

     

    هل النساء اليهود والكاثوليك والبروتستانت “تفضلنّ العبودية” أيضًا؟ بطريقة متغطرسة تدّعي روسينول أنَّ هذه المحلات التجارية الشهيرة التي تبيع ملابس المرأة المسلمة خطيرة.

     

    وتقول: “نفس تلك العلامات التجارية، التي تبيع الملابس الإسلامية، تعطي صورة للمرأة تشكّل خطرًا على حقوق وحرية المرأة المسلمة في فرنسا.”

     

    الوزيرة التي أثارت الكثير من الغضب والسخط، تزعم أنَّ الحجاب “يشجع على إخفاء جسد المرأة “.

     

    في حين كانت الوزيرة قلقة بشأن المرأة الفرنسية المسلمة التي تختار بحرية ارتداء الزي الإسلامي، من اللافت للنظر أننا لا نسمع موقفًا حاسمًا إزاء استغلال جسد المرأة في الحملات الإعلانية على سبيل المثال.

     

    تستغل صناعة الإعلان الحديثة جسد المرأة كأداة للتسويق، وتعرض الإعلانات المتطورة أجساد شبه عارية من أجل بيع منتج مثل سيارة باهظة الثمن، أو ساعة فاخرة، أو عطور أو جهاز إلكتروني على سبيل المثال لا الحصر.

     

    إنَّ الإعلانات التي تصوّر المرأة بالبكيني هي في الواقع تبيع منتجين لا منتج واحد، الأول هو السلعة، والثاني هو الجسد العاري للمرأة كجزء من ثقافة الاستهلاك.

     

    أو ربما يجب أن تدلي وزيرة حقوق المرأة بدلوها حول “الاعتداء الجنسي المقزز” من الجنود الفرنسيين التابعين للأمم المتحدة للنساء في جمهورية أفريقيا الوسطى.

     

    في يوم الجمعة 1 أبريل عام 2016، ذكرت قناة الجزيرة أنَّ “قوات حفظ السلام الفرنسية التابعة للأمم المتحدة متهمة بارتكاب انتهاكات جنسية مروّعة في هذه الدولة الأفريقية المضطربة، بما في ذلك الوحشية والبربرية تجاه الأطفال”.

     

    كما ذكر تقرير صادر عن مجموعة مناصرة لحقوق الإنسان أنَّ ثلاث فتيات في جمهورية أفريقيا الوسطى أخبرنّ مسؤولي الأمم المتحدة أنّه تمّ تقييدهنّ وإجبارهنّ على ممارسة الجنس مع كلب من قِبل قائد عسكري فرنسي في عام 2014″.

     

    وعلاوة على ذلك، نود أن نرى موقفًا حاسمًا من الوزيرة بشأن كيفية عرض أجساد النساء بشكل مقزز واستغلالهنّ في عشرات المجلات الجنسية التي تُباع في جميع أنحاء فرنسا، والتي أصبحت مُتاحة للشباب والأطفال.

     

    ونود أيضًا أن نسمع صوت الحكمة من الوزيرة إزاء استغلال أجساد النساء كموضوع جنسي في صناعة السينما.

     

    في فرنسا، وكذلك أجزاء أخرى كثيرة من العالم، عشرات من القنوات التلفزيونية للبالغين يمكن الوصول إليها من قِبل الأطفال والشباب. وهناك مئات الأفلام الجنسية المروّعة في الطريقة التي تقدّم بها الممارسة الجنسية العنيفة ضد المرأة، والتي هي بالتأكيد ليست صحية على معنويات والنمو النفسي للأطفال والشباب.

     

    من خلال الإدلاء بتصريحات نارية ضد النساء، تهدف الوزيرة الفرنسية، روسينول، إلى إقصاء المسلمين الفرنسيين. وهذا يؤدي إلى اتساع الفجوة بين المجتمعات ويعزز خطاب “نحن” و “هم”.

     

    يذكّرنا هذا النقاش بعصر الاستعمار ومنطقة ما بعد الاستعمار التي شرعنت سبب وجودها في المستعمرات على أساس “نحن” المتحضرون و “هم” المختلفون، “نحن” الأسياد، و “هم” العبيد”.

     

    وبحسب التقرير الّذي ترجمه موقع “إيوان 24” فإنّ الحملات الإعلامية ضد المسلمين في أوروبا هي التي تؤدي بالفعل إلى توتر الأجواء وزيادة الذعر يؤدي بدوره إلى ازدهار الجماعات اليمينية المتطرفة. في يوم السبت 2 أبريل عام 2016 قرر ناشط يميني متطرف مطاردة امرأة مسلمة بسيارة في حي مولينبيك بمدينة بروكسل. ومن المتوقع أن تتزايد هذه الأفعال التي تدفعها الكراهية بسبب الأجواء المتوترة والمضطربة.

     

    فهل يأخذ صنَّاع السياسات تدابير استباقية لردع تصاعد الإسلاموفوبيا في أوروبا؟

    لورانس روسينول
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“ستراتفور”: تنظيم “الدولة الإسلامية” ينشط في السعودية رغم الحملة الأمنية
    التالي “رويترز”: أمريكا وإيران تتحالفان ضمنياً لدعم العبادي في العراق
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. غبفت on 6 أبريل، 2016 10:36 م

      هاي قحبة

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter