Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » السجون البلجيكية توفر بيئة حاضنة للإرهاب والتطرف وفق تقرير واشنطن بوست
    الهدهد

    السجون البلجيكية توفر بيئة حاضنة للإرهاب والتطرف وفق تقرير واشنطن بوست

    وطن29 مارس، 2016آخر تحديث:28 يوليو، 20233 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    واشنطن بوست
    واشنطن بوست
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، تقريراً حول السجون البلجيكية التي يعتقد انها وفرت أرضية خصبة لنمو “الإرهاب والتشدد الإسلامي”، مما أدى في النهاية لوقوع هجمات إرهابية قُتل فيها ما يقرب من 23 شخصاً وأصيب فيها المئات على يد عناصر بلجيكية منتمية لتنظيم داعش.

     

    وقالت الصحيفة الأمريكية إن العديد من المتورطين في هجمات باريس وبروكسل قضوا فترات في السجون البلجيكية في جرائم صغيرة نسبيا، مضيفة “وهناك التقى الشباب الضال بالدعاة وهناك حصلوا على أحساس جديد للحياة …إحساس قاتل”.

     

    وأوضحت، ان عبد الحميد أباعود الذي ساعد في التخطيط لهجمات باريس ولقى مصرعه في غارة للشرطة الفرنسية في نوفمبر الماضي التقى لأول مرة صلاح عبد السلام، المشتبه به الرئيسي في التخطيط للهجمات والذى اعتقل في بروكسل هذا الشهر في سجن بلجيكي، وأنه حتى إبراهيم عبد السلام شقيق صلاح وأحد منفذ هجمات باريس قضى أيضا مدة في السجن.

     

    بالإضافة لهذا فإن اثنين من الانتحاريين الذين نفوا هجمات بروكسل الأسبوع الماضي وهم الأخوين إبراهيم وخالد البكراوي قضوا بعض الوقت في سجون بلجيكا بسبب ارتكابهم جرائم عنيفة من بينها السطو المسلح وسرقة السيارات.

     

    وقال “ستيفان ميدوت”، السجين السابق البالغ من العمر (37 عاماً)، إن نظام التجنيد الذي شاهده بعينه في السجون التي أودع فيها كان واحدا في كل الأحوال، فالدعاة كانوا يستغلون ساعات التريض في الحديث مع المساجين الشبان، وكان يتم نقل الأخبار ونسخ من القرآن وحتى الهواتف المحمولة غير الشرعية عبر النوافذ الصغيرة الرابطة بين الزنازين.

     

    وتدريجيا كان الدعاة يستطيعون التأثير على عقول وأفكار الشباب ويدفعوهم للتوقف عن شرب الخمر، وبدء التفكير في المظالم المعروفة مثل غزو العراق ومحنة الفلسطينيين وعلاج مشكلات أسرهم المهاجرة.بحسب “ميدوت”

     

    وأضاف “ميدوت” أن حراس السجن الذين لا يفهمون اللغة العربية كان موقفهم اعتيادياً حيث لم يفعلوا أي شيء لموقف المناقشات السياسية.

     

    وقال:”حتى لو كنت غير مسلم، فإنك تعرف ان عليك التكيف مع القواعد”. فحينما يحل وقت الصلاة كان يطلب من الجميع إيقاف التلفزيون، وعدم إزعاج المصلين.

     

    وذكرت “واشنطن بوست” إنه فى العام الماضي كانت وزارة العدل البلجيكية تخطط لتغيير نظام السجون التي ينظر إليها على أنها بمثابة مدرسة للتطرف. لذا تقرر إنشاء اثنين من المناطق المعزولة في كل سجن وفى كل منطقة 20 غرفة، وذلك للسجناء الأكثر راديكالية وتطرفا.

     

    وقالت الوزارة إن أفضل حل لمكافحة التطرف هو العزل المركز، بحيث يتم عزل المساجين الأكثر تطرفا عن المعتقلين الآخرين لتجنب تأثيرهم عليهم ومنعهم من تغيير معتقداتهم.

     

    وقالت الوزارة أيضا إنها تستسعى لتحسين ظروف المعيشة في السجون المكتظة، ولدى بلجيكا حوالي 11000 سجين منهم 20 إلى 30 % من المسلمين، رغم ان السكان المسلمين يمثلون 6 % فقط من إجمالي سكان البلاد.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    داعش صلاح عبد السلام عبد الحميد أباعود هجمات إرهابية هجمات باريس هجمات بروكسل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter