Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 12, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » كاتب بصحيفة الأهرام: الإنجاز الأخطر للزند هو أنه جعل الإخوان ملح طعام لازمًا لكل وليمة
    الهدهد

    كاتب بصحيفة الأهرام: الإنجاز الأخطر للزند هو أنه جعل الإخوان ملح طعام لازمًا لكل وليمة

    وطنوطن24 مارس، 2016آخر تحديث:28 يوليو، 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الإخوان watanserb.com
    الإخوان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “خاص- وطن”- هاجم الكاتب المصري بصحيفة الأهرام، هشام يونس، وزير العدل المصري المستشار أحمد الزند في مقال له بعنوان “أنا وزيركم الأعلى” في موقع بوابة الأهرام.

     

    وقال “يونس” اليوم الخميس “لم تكن إقالة المستشار أحمد الزند بسبب زلة لسان، مثل ما هو شائع، بل كان توليه المنصب ابتداء زلة وطن أوجبت استغفارًا سياسيًا، سارعت به القيادة، عندما تكاثرت الذنوب واحتشدت الخطايا، وامتلأ السجل بما يفوق الاحتمال واستعصى على التحمل، ليصبح التسامح، مع أعباء تعيينه وزيرًا، عملة صعبة.”

     

    وأضاف الكاتب المصري “لم تكن الطريقة التي أقيل بها وزير العدل السابق، مألوفة في تاريخ الحكومات المصرية، التي كانت تفضل عبر تاريخها، تسريح وزرائها بإحسان، إذا استعصى عليها إمساكهم بمعروف، حفظًا لعهود ليست أبدية، واحترامًا لعرىً يجب إظهار أنها وثيقة.”

     

    وتابع “ولم يكن رد فعل الوزير المقال أيضًا، مألوفًا في سيرة المغادرين، الذين كانوا يوارون أخطاءهم أو زلاتهم لعل الناس تنساها أو تسلاها، ويبحثون عن خيام الصمت لتأويهم وتظلهم، بدلاً من أن يتركوا سيرتهم-غير الحسنة غالبًا- تحت ألسنة حارقة في ساحات اللوم وميادين العتاب، فريسة لأقوال يتداخل فيها المزايدون مع الشامتين، والمحتفون مع الغاضبين.”

     

    وأكّد الكاتب يونس أنّ الوزير الملقب بـ”أسد القضاة” صُدِمٓ من طلب الاستقالة، وخدعه اللقب الذي أوهمه، أنه فوق الدولة، وفوق الإرادة السياسية، واعتبر المساس بمقعده الوزاري موجهًا للقضاة، الذين لم يعد -فعليًا -واحدًا منهم منذ قبل أن يؤدي القسم وزيرًا للعدل.

     

    وأوضح هشام يونس أنّ الزند حاول أن يحشد من حملة الأوشحة من يفضلون كاميرات التلفزيون وأضوائها عن منصة القضاء وجلالها، وأرادوا أن يضغطوا على الدولة التي طالما اتهموا كثيرين، بأنهم يقفون في وجه استعادة هيبتها.

     

    وأرجع الكاتب المصري أنّ وزير العدل أحمد الزند تعامل مع الأمر بمنطق “أنا وزيركم الأعلى”، وامتلأت سماؤه بسحائب الكِبر، وتجمعت غيوم من تضخم الذات، فأمطرت على رأسه، سيولاً من النرجسية والزهو، أفقدته الحكمة، والنضج فلم تترك له فرصة الاتقاء تحت شجر أو الاحتماء خلف حجر.

     

    كما أشار إلى أنّ يكن الوزير المقال لم يكن يتخيل أن يقع صريع لسانه الذي لم يصنه، ولم يروضه، كمن يهذب حصانًا جامحًا، وكان يكفيه أن يحيل كل منتقديه إلى اتهامات بوقوف “الإخوان”، وراء أي هجوم أو اشتباك معه، حتى لو كان بمستندات واضحة وأدلة دامغة، وترويج ذلك بواسطة عصبة من حوارييه على أنه مجرد “حملة تشويه”.

     

    وأردف قائلا “الإنجاز الأخطر” للوزير المقال، هو أنه جعل “الإخوان”، “ملح طعام” لازمًا لكل وليمة تقدم في الإعلام أو عبر جهات التحقيق، حيث تنضبط القدور وتصطف الآنية، على المائدة حسب مساحة الرضا أو موجات الغضب.

     

    وشدّد الكاتب المصري على أنّه أصبح كل من يقترب من ذاته -غير العلية- متهمًا محتملاً بأنه ينتمي للجماعة التي ثار على حكمها عموم المصريين، دون فضل من الزند وحاشيته، بل بفضل غباء وشبق للسلطة قدمتهما الجماعة، على أطباق من ذهب لكل معارضيها.

    وتابع “تتبع الناس في كل ما يقولونه، مؤامرة إخوانية”، هكذا فسر الزند الهجوم الأخير عليه، فهو لا يكتفي بوصم، كل مهاجميه، بأنهم إخوان أو عملاء لهم، بل أيضًا بأنهم، متآمرون، أما المصريون من غير الإخوان فمحظور عليهم انتقاد “قداسته” خوفًا من “الفتنة القضائية”.

     

    وأرجع الكاتب هشام يونس أنّ الوزير المقال الذي تخرج في الأزهر لم يدرك أن صلاته وصيامه لا تتيحان له تقسيم البشر لسادة وعبيد، ولا أن يقذف الناس بالباطل ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، ولا أن يدوس على قيم المساواة التي جاء بها الإسلام ليلقيها تحت عجلات قطار “الزحف المقدس” لأبناء القضاة.

     

    وأضاف “ما فعله المأذون السابق هو أنه عقد قرانًا عرفيًا بين خزائن الدولة، ورجال الأعمال، بلا شهود، ولا إشهار ولا حقوق تستعاد إن تغير ميزان القوى ومراكز النفوذ، بل فتات وبقايا إن أعجبكم، ولا حديث عن الزنا والاغتصاب الذي تم قبل ذلك، فيجب أن تدفع الحاجة والعوز الوزير أن يكون “حليم وستار”، فأحاديث الفضيلة، تنقرض عندما تتوارى حمرة الخجل.”

     

    وذكر يونس أن الوزير المقال كان “وجبة” غير صحية، يبدو أن النظام أُجبر على تناولها، نتيجة توازنات وحسابات لم تكن ظاهرة لعوام الناس، لكنه منذ انزلق إلى أمعاء الوزارة، كان سببًا في منغصات متتالية، لم تجد من يتحملها حتى إن وجد في دهاليز الدولة من يبتلعها، وعندما بصق زلته الأخيرة لم يجد النظام، غضاضة أن يلفظه، حتى لو كان على طريقة المحموم الذي يتقيأ ليبرأ من السموم.

    كما رأى الكاتب أنّ القيادة السياسية تعاملت بكل حزم، مع محاولة الخروج على النظام، ممن يتوهمون أنهم حماة الوطن، ومن يتصورون أنهم يمتلكون “فواتير وشيكات” على بياض يجب على النظام أن يسددها دائما وطوال الوقت.

     

    واستخلص هشام يونس أنّ أحمد الزند لم يكن مجرد وزير أخطأ فعوقب بالاستبعاد، بل إنه حالة مستمرة، من مثيري الفوضى في أي نظام، ممن يقولون ما لايفعلون ويتشحون بقيم في العلن ويتبرأون منها في السر، ممن يصلون دون وضوء ويحجون بالجلاليب وليس بملابس الإحرام، ممن يعظون الناس وهم غارقون في الخطايا.

     

    وختم الكاتب بالأهرام مقاله بالتأكيد على أنّ هذه حالة تستوجب الانتباه من مجتمع له تاريخ من الحضارة، ونسق متجذر من القيم، حيث يجب أن لا نقضي ونحن ننتظر ما لا يجيء، مكتوفي الأيدي أمام توغل أشباه المذكور، فنجد أنفسنا، قد وقعنا تحت حكم “الزنود الحمر”.

    أحمد الزند الاخوان المسلمين القاهرة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأحرار الشام تنقلب على جبهة النصرة “المقلقة” وتتودّد بـ”أخوية” لإخوان سوريا
    التالي هل تعلم ما هي الـ”4″ عبارات الّتي لا ينطقها الأثرياء أبدا ؟
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter