Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » هجمات بروكسل تضيف تحديات جديدة للاتحاد الأوروبي وسط أزمات المهاجرين والقوى الوطنية
    الهدهد

    هجمات بروكسل تضيف تحديات جديدة للاتحاد الأوروبي وسط أزمات المهاجرين والقوى الوطنية

    وطن23 مارس، 2016آخر تحديث:28 يوليو، 20234 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الاتحاد الأوروبي ببروكسل
    الاتحاد الأوروبي ببروكسل
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تأتي الهجمات الإرهابية التي وقعت في 22 مارس في بروكسل/بلجيكا في وقت لا يزال فيه الاتحاد الأوروبي يعاني من وطأة هجمات نوفمبر في باريس ويسعى جاهدًا لحل أزمة المهاجرين، والأهم من ذلك، تأتي هذه الهجمات في وقت تتحدى فيه القوى القومية اليمينية للمبادئ الرئيسية للكتلة القارية الأوربية، بما في ذلك حرية حركة العمالة واتفاق الشنغن الذي قضى على رقابة الحدود ما بين العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وفي خضم هذا الجو من التوجس والخوف والريبة، يبدو من المؤكد أن آثار الهجمات الأخيرة سوف تفاقم هذه الأزمات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

     

    النتيجة الأولى لهجمات بروكسل ستتمثل بابتدار جولة جديدة من الجدل حول الرقابة على الحدود ضمن الاتحاد الأوروبي، سيّما ضمن منطقة الشنغن، حيث جاء هذا الاتفاق في مرمى النيران منذ بداية أزمة المهاجرين في أوائل عام 2015، وصعدّت هجمات باريس من الجدل حوله، خاصة بعد أن تبين بأن الجناة تنقلوا ما بين فرنسا وبلجيكا دون أن يتم الكشف عنهم، ونتيجة لذلك، عززت فرنسا وغيرها من الدول الرقابة على حدودها، وحينئذ طلبت المفوضية الأوروبية من الدول المنضوية تحت لوائها رفع رقابة الحدود عن حدود منطقة شنغن بحلول نهاية عام 2016، ولكن بعد وقوع هجمات بروكسل الأخيرة، واحتمالية استتباعها بهجمات أخرى، يبدو على نحو متزايد بأن الوصول إلى رفع الرقابة عن الحدود أمر بعيد المنال.

     

    من المحتمل أن تعمد العديد من الحكومات في أوروبا الغربية للإعلان قريبًا عن تشريعات جديدة بغية توطيد الأمن القومي، تحسين الرقابة على المقاتلين العائدين من بلدان الصراعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتعزيز تبادل المعلومات الإستخباراتية مع بلدان الجوار، كما سيستأنف أعضاء الاتحاد الأوروبي المناقشات حول أفضل السبل لمكافحة الإرهاب في الخارج ضمن الدول المضطربة مثل ليبيا وسوريا، وسيصبح الأوروبيون أكثر استعدادًا للمساهمة في تحالف القوى لمحاربة الدولة الإسلامية (داعش)، وربما سينعكس ذلك من خلال إرسال المزيد من الأسلحة وتدريب أفراد الجيش العراقي والمسلحين الأكراد، وبنشر المزيد من الطائرات المقاتلة والمشاركة في بعثات مراقبة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا.

     

    الضحية الأخرى لتفجيرات بروكسل قد يكون الاتفاق الهش الأخير المبرم ما بين تركيا والاتحاد الأوروبي للحد من تدفق طالبي اللجوء إلى أوروبا؛ فالوعي المتجدد لخطر الإرهاب الذي طفق ما بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي سيؤدي إلى التركيز على الحدود الخارجية للاتحاد، مما سيبرر ربما تعميق التعاون مع تركيا، ولكن على الجهة الأخرى، يمكن أن تؤجج الهجمات أيضًا مشاعر معاداة المسلمين في أوروبا، مما سينعكس باطراد المطالب الشعبية على حكومات الاتحاد الأوروبي لعدم منح حق السفر بدون تأشيرة للمواطنين الأتراك، رغم أن أنقرة ترى بأن هذا الشرط أساسي للغاية للتعاون مع أوروبا بشأن قضايا المهاجرين.

     

    تصاعد المشاعر المعادية للمسلمين يمكن أن يسفر أيضًا عن تحقيق المزيد من الدعم للأحزاب القومية اليمينية في جميع أنحاء القارة؛ فحزب الجبهة الوطنية الفرنسية يتلقى مسبقًا دعمًا هائلًا وفق استطلاعات الرأي الانتخابية، وفي ألمانيا، حقق الحزب المناهض للهجرة، حزب البديل من أجل ألمانيا، نتائجًا مبهرة في الانتخابات الإقليمية وأضحى حاليًا ثالث أكثر الأحزاب شعبية في البلاد، علمًا بأن فرنسا وألمانيا ستعقد انتخاباتها العامة في عام 2017، في تصويت سيجري على خلفية أزمة الهجرة والهجمات الإرهابية المتعددة، وفي كلتا الحالتين، ستتعرض الأحزاب المسيطرة لضغوط انتخابية من منافسيهم القوميين، ونتيجة لذلك، من المرجح أن تعمد الأحزاب الرئيسية إلى اقتباس بعض برامج تلك الأحزاب.

     

    ذات الأمر يمكن أن ينطبق على بلدان الشمال الأوروبي الأخرى كهولندا والسويد، اللتان تشهدان تحركات قومية كبيرة وقوية نسبيًا، كما أن الأحزاب والجماعات السياسية التي ترغب بمغادرة المملكة المتحدة للاتحاد الأوروبي يمكن أيضًا أن تستغل الهجمات الإرهابية الأخيرة لتبرير عزل بريطانيا بشكل أكبر عن القارة.

     

    أخيرًا، فإن هجمات بروكسل ستضر بالاقتصادات الأوروبية، ولكن من الأرجح أن ينحصر هذا الأثر ضمن فترة قصيرة الأمد؛ ففي الأيام المقبلة، سيحجم بعض الأشخاص في بلجيكا وغيرها من بلدان أوروبا الغربية عن السفر إلى المناطق المزدحمة أو زيارة الأماكن المكتظة، مثل المقاهي ومراكز التسوق، خوفًا من هجوم آخر، وهذا سيعمل على خنق الاستهلاك المحلي وقطاع السياحة مؤقتًا.

    وبحسب تحليل ستراتفور الّذب ترجمه موقع “نون بوست” فإنّه بالنسبة لمعظم الأوروبيين، أضحى تهديد الإرهاب اليوم جزءًا من حياتهم اليومية، وإذا تجاوزنا آثارها على السياسة والاقتصاد الوطني، فإن إرهاصات الهجمات على المدى الطويل ستؤثر على النسيج الاجتماعي للاتحاد الأوروبي.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    الاتحاد الأوروبي بروكسل بلجيكا تفجيرات هجمات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter