Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » أسباب انسحاب روسيا من سوريا: نجاحات عسكرية أم استراتيجيات دولية جديدة؟
    تقارير

    أسباب انسحاب روسيا من سوريا: نجاحات عسكرية أم استراتيجيات دولية جديدة؟

    وطن17 مارس، 2016آخر تحديث:28 يوليو، 20234 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عسكريين روس في سوريا
    عسكريين روس في سوريا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن ما حققه من نجاح عسكري في سوريا كان دافعه إلى تقليص حجم قواته على الأراضي السورية. لكن على الأرجح أن ما دفعه إلى اتخاذ هذه الخطوة هو اعتقاده أن التدخل العسكري ضمن له مقعداً على مائدة الكبار في إدارة الشؤون العالمية.

     

    كانت العملية التي أطلقتها روسيا في سوريا في 30 أيلول (سبتمبر) الماضي منطقية “للكرملين” من الناحية العسكرية والديبلوماسية، بل وعلى صعيد السياسة الداخلية، إذ كان “الكرملين” يحرص على دعم أقرب حلفائه في منطقة الشرق الأوسط وحماية قاعدته البحرية الوحيدة في البحر المتوسط. وقد حقق هذين الهدفين إلى حد بعيد.

     

    غير أن تحليلاً لتعليقات الرئيس الروسي وغيره من المسؤولين ومحادثات مع شخصيات مطلعة على أسلوبه في التفكير، يشير إلى أن هدفه الأساس كان جعل روسيا طرفاً لا يمكن الاستغناء عنه في عملية السلام السورية، حتى يمكنها استعادة قدر من المكانة الدولية التي كان الاتحاد السوفياتي يتمتع بها.

     

    وقال الباحث في مركز «كارنيغي موسكو» الكسندر باونوف إن «روسيا عادت إلى مجلس الإدارة العالمي. إلى المائدة التي تقرر عليها القوى العالمية والإقليمية مصير صراعات الآخرين، ومن الواضح أن روسيا ليست طرفاً محلياً بل عالمياً».

     

    واشتُهر عن “بوتين” غموضه واستحالة التنبؤ بتصرفاته، ولم يكن قراره خفض الوجود العسكري الروسي في سوريا استثناء من ذلك، فهو لا يضع ثقته سوى في زمرة صغيرة من الشخصيات المقربة منه، وجاء التحرك الأخير مفاجأة كاملة لكثيرين في الكرملين ووزارة الدفاع.

     

    ويقول البعض إن المهمة الحقيقية كانت منح موسكو نفوذاً على ساحة الشؤون العالمية. ففي غضون ستة أشهر تحولت روسيا من دولة منبوذة في الغرب بسبب ضم شبه جزيرة القرم إلى شريك يتجه إليه الكل في ما يتعلق بسوريا. وبعد أن كان قادة الغرب يترفعون عن التعامل مع روسيا أصبحت موسكو الآن طرفاً معتاداً للتحاور عند واشنطن وقادة الاتحاد الأوروبي.

     

    وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الشهر الماضي: «يوجد رجل واحد على هذا الكوكب يمكنه أن ينهي الحرب في سوريا بمكالمة هاتفية. هذا الرجل هو بوتين».

     

    وقال الخبير السياسي في كلية الاقتصاد العليا في موسكو نيكولاي بتروف إن «بوتين حصل على كل الفوائد السياسية، ومن الأفضل الانسحاب قبل أن تزيد الكلفة، وقبل أن تقع أي حادثة وقبل أن تصبح المخاطر أكبر من اللازم».

     

    ويسعى بوتين منذ مدة طويلة إلى تأسيس نظام عالمي جديد متعدد الأطراف تعمل فيه قوى أخرى كثقل مواز للنفوذ الأميركي. وفي خطاب ألقاه في الأمم المتحدة بنيويورك في أيلول (سبتمبر) الماضي شكا بوتين من «غطرسة» من قال إنهم «دبروا الربيع العربي ومنحوا أنفسهم الاستثناءات وإفلاتهم من العقاب» في تلميح شبه صريح إلى الولايات المتحدة.

     

    وفي الشهر الماضي رسم حليفه ورئيس وزرائه ديمتري ميدفيديف الخطوط العامة للنظام العالمي الذي يتمناه الكرملين فاستشهد بأزمة الصواريخ الكوبية العام 1962 كنموذج على قدرة موسكو وواشنطن على تسوية الأزمات الخطيرة. وقال إنه يعتقد أن بإمكان القوى العالمية أن تتعاون معاً في اتحاد يقوم على العدل والمساواة للحفاظ على السلام العالمي.

     

    وعلى الرغم من أن بوتين لم يسجل نصراً عسكرياً باهراً في سوريا مثل الاستيلاء على حلب بالكامل فإن الكرملين يعتقد أنه بذل ما يكفي لضمان صمود الأسد وقواته. لكن البعض قد يرى في الانسحاب الجزئي الذي نفذه بوتين في سورية انقلاباً ديبلوماسياً وأن عودة بلاده للمسرح العالمي لم تحقق النجاح الكامل.

     

    وتفسر بعض الدوائر خطوة بوتين بأنها محاولة للتأثير في نتيجة محادثات السلام الروسية في جنيف وربما الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد كي يتحلى بالجدية في ما يتعلق بالتوصل إلى اتفاق. ومع ذلك فإن قلة قليلة داخل روسيا هي التي تعتقد أن الأسد عرضة لفقدان دعم بوتين حتى إذا كان الكرملين يريد منه خوض أي انتخابات رئاسية تجري مستقبلاً.

     

    وعلى أي حال فقد وقى بوتين نفسه من الخسارة. فبوسعه إذا ما شعر بأن الخطر يحدق بالنفوذ العالمي الذي اكتسبه أخيراً أو بالأسد أن يستخدم القاعدتين العسكريتين اللتين تركهما في سوريا لتوسيع الوجود العسكري الروسي على وجه السرعة.

     

    وقال باونوف: «إذا تحول وقف إطلاق النار إلى سلام طويل الأمد فسيعتبر هو المنتصر تلقائياً. لكن إذا تفجرت الحرب من جديد بوسعه دائماً أن يقول: أترون. عندما كنا هناك كان الجميع يحاول التوصل للسلام لكن بعد رحيلنا تفجرت الحرب».


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشار الأسد سوريا شبه جزيرة القرم فيليب هاموند
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    تعليقان

    1. لحسن عبدي on 17 مارس، 2016 10:56 م

      بوسعه دائماً أن يقول: أترون. عندما كنا هناك كان الجميع يحاول التوصل للسلام لكن بعد رحيلنا تفجرت الحرب
      بل يقول أنا عائد في ظرف وجيز للحسن العسكري بعد فشل فرصة الحل السياسي ،
      وبذلك يكون واهم من يعتقد ان روسيا تخلت عن هذا او ذاك

      رد
    2. دندي on 18 مارس، 2016 3:33 ص

      روسيا دوله تمشي بلمصاري و سيوريا و ايران دفعهم يتاخر و هكذا قالت لهم روسيا من يكون معكم مصاري بنرجع لكم هههههههههههه

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter