Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » الأهرام تنتقد وزير العدل وتستعرض مسيرته المثيرة للجدل في مقال لكاتبها هشام يونس
    الهدهد

    الأهرام تنتقد وزير العدل وتستعرض مسيرته المثيرة للجدل في مقال لكاتبها هشام يونس

    وطن13 مارس، 2016آخر تحديث:28 يوليو، 20236 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أحمد الزند watanserb.com
    أحمد الزند
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    (خاص – وطن) بعد أن دافع بعض المرتزقة من الإعلاميين وأشباه المثقفين المصريين على وزير العدل المصري أحمد الزند، انبرى للرّد عليه وعليهم الكاتب المصري بصحيفة الأهرام هشام يونس في مقال له حمل عنوان “الأنبياء في سجون الزند”، استعرض فيه بأسلوب جميل مسيرة الوزير المثير للجدل الّذي لم يدّخر حهدا في إهانة المصريّين ومن ثمّة أحد الأنبياء المرسلين.

     

    وفيما يلي نصّ المقال:

    ليس جديدًا على مصر، أن يقوم فيها الوزير بحبس نبي من أنبياء الله، فقد سبق وأن قام عزيز مصر بسجن نبي الله يوسف، فلبث خلف الأسوار سنين عددًا، لكن عزيز مصر فيما مضى لم يكن يعرف أن يوسف نبي مرسل، أما أحمد الزند -وهو وزير ليس بعزيز- فلا مانع لديه من إرسال النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- إلى السجن، برغم أنه يعرف أنه مرسل ومشفع وجب له التوقير، لا التعريض في تهافت الكلم.

     

    في كل مرة يتحدث فيها السيد أحمد الزند وزير “العدل” يقدم لنا نموذجًا يمكن تدريسه حول “ما يجب ألا يقال”، وإذا نظمت مسابقة للأقوال والتصريحات التي تتسم بأكبر قدر من إثارة الجدل، والغباء السياسي، لما احتار المحكمون في من يفوز بالجائزة.

     

    ويستحق السيد الزند أن يضع كتابًا عنوانه، “كيف يكرهك الناس عندما تتحدث؟” ولن يبذل المذكور جهدًا في تأليف الكتاب، إذ يكفيه أن يعهد إلى أحد حوارييه بجمع تصريحاته منذ ظهر إلى الفضاء العام رئيسًا لنادي القضاة، ثم وزيرًا لـ”العدل”.

     

    للتذكرة فقط، فإن المستوزر هو صاحب تصريح “نحن الأسياد وغيرنا هم العبيد”، وصاحب مقولة “سيستمر تعيين أبناء القضاة، ولن يوقف أحد هذا الزحف المقدس”، وصاحب التوجه الفاشي “لن أرتاح إلا بقتل ١٠ آلاف أمام كل شهيد”، وهو صاحب مقولة “المصري يقدر يعيش بـ٢ جنيه”.

     

    في لقاء الإعلامي حمدي رزق مع السيد أحمد الزند على فضائية “صدى البلد” بادره رزق متسائلًا: “هتحبس صحفيين؟”، رد الزند باندفاع: “إنشالله يكون النبي صلى الله عليه وسلم.. أستغفر الله العظيم يارب.. المخطئ أيًا كانت صفته يتحبس”.

     

    ويكشف التصريح الصادم أن وزير العدل لا يزن كلماته، ولا يحسب ما يجري على لسانه، قبل أن يلقيه إلينا، ويترك لـ”شهوة الميكروفون” أن تتحكم فيه، فيتحرش بالثوابت والعقائد والرموز الدينية، دون وازع من حكمة وتأنٍ يُفترض أن يتمتع بهما من هو في مثل سنه.

     

    ومنذ تولي المذكور شئون الوزارة جعل جُل اهتمامه منصبًا في التخطيط للانتقام، من كل من تجرأ وذكره في ملأ، بقدر كبير أو صغير، ومن كل من عارضه عن حق أو باطل، ومن كل من تحداه، في أي مسألة حتى لو كانت من عاديّات الأمور.

     

    في تصريحه المستفز يقول المذكور، “إن السجون خُلقت لمثل هؤلاء”، وهو يقصد الصحفيين الذين تجرأوا ونشروا موضوعات تتهمه بارتكاب مخالفات، وتجاوزات، وكانت الصحافة في هذا الموضوع تحديدًا تابعة وناقلة لما أثاره أقرانه وأساتذته من السادة القضاة أنفسهم ضده في جمعيتهم العمومية قبل سنوات.

     

    لم أتخيل أن يقول كائن مهما علا قدره “النبي لو أخطأ، يتحبس”، ناسيًا -وهو خريج الأزهر مع الأسف- أن الرسول “صلى الله عليه وسلم” لاينطق عن الهوى، وأنه منزه، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

     

    في خضم انفعاله استبد الغرور بالرجل، ونسي أنه يتحدث أمام كاميرا تنقل كلامه لملايين المشاهدين، واستعمل لغة المقاهي في الأحياء الشعبية، حين ينعقد السامر، وتحلو الصحبة، وينتشر دخان الأراجيل، فيتحدى أحدهم أقرانه “هعمل كذا وكذا.. وما حدش هيوقفني إنشالله يكون ……..!!”

     

    لابد أن تكون ذا خيال مريض لكي تتصور أن الزند قادر على حبس الأنبياء، وأن أحد الرسل يمكن أن يكون نزيلًا في سجون الزند، الذي لا يجرؤ أن يقول “المخطئ يتحبس؛ حتى لو كان رئيس الجمهورية؛ حتى لو كان رئيس الوزراء؛ حتى لو كان وزير الداخلية”، لكنه يجرؤ أن يقول “النبي لو أخطأ يتحاسب”.

     

    استقال وزير العدل السابق محفوظ صابر؛ لأنه قال إن أبناء الزبالين لا يصلحون للعمل في القضاء، فهاجمت نقابة الزبالين، تصريحات الوزير، وتضامن معها كثيرون، ولم يتحمل ضغط الرأي العام، أما الزند الذي يعيث بكلماته في الأرض ذات اليمين وذات الشمال، فهو محترف في إخراج لسانه للرأي العام، ويجد من الجوقة الإعلامية المطيعة، من يبرر له، ويدافع عنه.

     

    تحرك الأزهر سريعًا أمام ما يتجشأه هذا الوزير في وجوه الناس، ولم يتعامل مثل مؤسسات عديدة، بمنطق “تصريح يفوت ولا حد يموت”، وجاء بيان الإمام الأكبر، كلمة حق أمام وزير جائر، بعد أن كان الصدى وصوت المهادنة عقب كل تصريح مستفز يهمس في خوف للكثيرين “اتقوا نفوذ الوزير الواصل”.

     

    بعد مرور يوم كامل من تصريحه البليد، وبعد مطالبة الأزهر له بالاعتذار، خرج علينا السيد الزند، لا يخفي تعاليه، واعتذر بكلمات يملؤها الكبر، لكنه كالعادة لم يفوت الفرصة، ووصف منتقديه، بأنهم ٣٠ أو ٤٠ أو ٥٠ فقط، كما أكد مدعيًا أن الرسول سيقبل اعتذاره، بثقة لا أعلم مصدرها، وكالعادة حشر “الإخوان” في الموضوع؛ ليزايد ويرهب منتقديه بأنهم إخوان، بل ويتحصن بحفظه لبعض أو كل القرآن، وبصلاته، وحجه، التي لا تعني شيئًا لنا كمواطنين، إذ يعنينا أن يكون لدينا مسئول يعرف ما يقال وما لا يقال.

     

    من الصعب أن يقنعنا أحد أن قضاة مصر الأجلاء لا يوجد بينهم، من يستطيع أن يتحدث دون أن يكون عبئًا على النظام، ومن الصعب إقناعنا أن المنصة عقمت، بعد أن أنجبت المستشار العظيم يحيى الرفاعي، والمستشار الجليل ممتاز نصار، وغيرهما من حراس ميزان العدالة، ممن سطروا تاريخًا من النضال الحقيقي، وليس أمام الشاشات بالاستعراض اللفظي و”فتحة الصدر” والخيلاء.

     

    يعلم المذكور أن محاكمة ٦ صحفيين ستبدأ بعد ٣ أسابيع بتهمة نشر أخبار كاذبة، ضد ذاته غير المقدسة، وهو لم يتحرج -وهو وزير لـ”العدل”- أن يصرح بما يريد أن تنتهي إليه القضايا، وهو يعلم أن قضاة المنصة يسمعون تصريحاته وهو يقول باستنكار: “السجون اتعملت ليه؟”، ويلمح إليهم، بحبس الصحفيين، بل ويحرض على الصحفيين عندما يقرر “السجون خُلقت لمثل هؤلاء”.

     

    عندما تقدم الزند للنيابة ببلاغات قبل عام ونصف، قال في ذات الفضائية قاصدًا الصحفيين “هنيّمهم على البرش في الزنزانة في عز الشتا”، وهو تدخل سافر وتأثير على مجريات التحقيق، وتهديد صريح، لم ننتبه إليه في حينه.

     

    إذا كان لدينا وزير لا يترفع أن يدلي بـ”جردل” سيادته في قضية منظورة أمام القضاء، ويضع رأيه تحت الأضواء، لكي يسبقنا إلى ساحة المحكمة، فإنه بذلك يمهد لنا طريقًا من التشكك في دروب العدالة والنزاهة التي ننتظرها، وربما لا نلاقيها في وجوده غير الحميد.

     

    سيكون الصحفيون عصبة أولي قوة، أمام الوزير المتعجرف، فإذا لقينا العدل فمرحى مرحى، وإن افتقدناه، فإن السجن أحب إلينا مما يدعونا الزند إليه، وحسبنا أن ربنا لن يؤاخذنا بما قال الوزراء منا.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    وزير العدل المصري أحمد الزند
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter