Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 9, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » من جواد نصر الله إلى حافظ الأسد .. موقع اسرائيلي يحتفي بـ”الأبناء المفضّلون في الشرق الأوسط”
    الهدهد

    من جواد نصر الله إلى حافظ الأسد .. موقع اسرائيلي يحتفي بـ”الأبناء المفضّلون في الشرق الأوسط”

    وطنوطن2 فبراير، 2016آخر تحديث:18 سبتمبر، 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حسن نصرالله watanserb.com
    حسن نصرالله
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – احتفى موقع اسرائيلي بابنيْ شخصين تدعي اسرائيل ظاهرياً أنهما عدوّان لها.

    وأشاد موقع “المصدر” الإسرائيلي الذي يصدر باللغة العربية بمن أسماهم الخلفاء لزعماء الشرق الأوسط، ومنهم “حافظ الأسد” سمي جده والإبن الأكبر لـ”ملك إسرائيل” كما وصفت الصحافة الإسرائيلية بشار الأسد منذ سنوات، وجواد ابن زعيم مليشيا حزب الله “حسن نصر الله”.

    ورأى الكاتب “يؤاف شاحام” في مقالة له بعنوان “الأبناء المفضّلون في الشرق الأوسط” أن “الدم في هذه المنطقة من العالم لا يتحول إلى ماء ورغم أنّ الموهبة أمر مهمّ، فإنّ النسب العائلي لا يقل أهمية”.

    وأوضح “شاحام” أن “تولي منصب الملك مقرر مسبقاً إذا ولد الشخص في أسرة مالكة بينما هناك-كما يقول- دول أخرى ليس مهماً من هما والداك فيها وإذا اضطر أن يحكم فسيضطر إلى القيام بذلك بقواه الذاتية فحسب، وفي الشرق الأوسط تبدو الصورة-بحسب الكاتب- غير واضحة فحتى لو ولد كأمير سيضطر إلى أن يثبت لشعبه بأنه مناسب للحكم”.

    وعرض الكاتب الإسرائيلي لبعض “الخلفاء” البارزين الذين-حسب وصفه- “يعيشون في منطقتنا”.

    ويبدأ بالحديث عن الأمير الهاشمي حسين ابن الثانية والعشرين عاماً وريث عرش المملكة الاردنية الهاشمية منذ أن كان في العاشرة من عمره وفقاً للسجلات، ويدرس الأمير حسين الذي سُمي على اسم جده الراحل الملك الحسين في جامعة “جورج تاون” في مدينة واشنطن بالولايات المتحدة، في مجال التاريخ الدولي. وهو يخدم أيضاً كضابط بدرجة ملازم أول في الجيش الأردني.

    وأشار كاتب المقال إلى إتقان الأمير حسين للغة الإنجليزية والعربية، بالإضافة إلى إتقانه الفرنسية شفهياً وعندما كان في العشرين من عمره كان الأمير حسين الشخص الأصغر سنّا ممن ترأسوا جلسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وذلك عندما ترأس جلسة تناولت منع انضمام الشباب إلى التنظيمات الإرهابية.

    وينتقل “شاحام” للحديث عن “محمد جواد نصر الله”، نجل حسن نصر الله، الذي تصدّر مؤخراً عناوين الأخبار عندما نشر الجيش الإسرائيلي خبر تزعّمه خلية مسلّحين فلسطينية.

    ولفت الكاتب إلى شهرة نجل نصرالله السابقة باعتباره ناشطاً في “تويتر”، حيث يُكثر هناك من نشر التغريدات والصور التي يهاجم فيها السعودية وإسرائيل، ويكثر نصر الله “الصغير” بحسب وصف “شاحام” من التجول في الضاحية الجنوبية من بيروت بسيارته، مشيراً إلى ما أُشيع عن تورطه بتهمة التحرش بفتاة كانت تقطن في تلك المنطقة.

    ومضى الكاتب متسائلاً إن كان نجل نصر الله وحشاً عديم الرحمة أم شاعر واضح اللسان مضى في طريقه والده الصعبة؟ في إشارة إلى نشره لديوان شعر بعنوان “حروف المقاومة”.

    وعلى المقلب الآخر من “خديعة الممانعة والمقاومة” يتحدث الكاتب الإسرائيلي عن ابني نتنياهو “يائير” و”أفنير” حيث يكبر الأول الثاني بأربع سنوات إذ ولد عام 1991 ووفقاً للشائعات في إسرائيل يشير شاحام إلى تأثير الابنين في طريق والدهما السياسي، لافتاً إلى أن “يائير هو في الواقع المستشار السياسي الأكثر قرباً من رئيس الحكومة، وهو مسؤول عن جزء كبير من حملة رئيس الحكومة الإعلامية” وبدأ ينشط سياسياً خلال فترة الجامعة من خلال حزب الليكود الذي يدعم والده، وأما أفنير المعروف بقربه من الديانة اليهودية، فيقدّم لوالده نتنياهو دعما أيديولوجيًّا في طريقه السياسي.

    وينتقل كاتب المقال ليتحدث عن ابني محمود عباس ياسر وطارق كبيريْ السنّ مقارنةً بمن تم ذكرهم آنفاً، وعلى خلاف أبناء الزعماء من جيل عباس الذين اختفوا عن الخارطة كـ “عدي” و”قصي” حسين، و”جمال” و”علاء” مبارك وسيف الإسلام القذافي، يرى شاحام أن “ياسر وطارق يحافظان على أهميّتهما؛ وذلك لأنّهما لم يقفا أبدا في دائرة الضوء السياسي تماماً. والأمر صحيح بشكل خاصّ بالنسبة لطارق، الذي عرف كيف يستغلّ مكانة والده طوال السنوات الماضية من أجل النجاح في عالم الأعمال” ويقصد استغلال منصب والده في الاستحواذ على العديد من المشاريع الاقتصادية الضخمة وبعضها كان بغطاء ومشاركة من اسرائيليين. إضافة إلى صلة “ياسر عباس” بتهريب كميات ضخمة من الذهب من الأردن إلى الضفة الغربية بالتعاون مع اللواء “نضال أبو دخان” القائد السابق لقوات الأمن الوطني الفلسطيني–الذي كما ذكرت تقارير مسربة يحتفظ بأوراق ضغط حساسة ضد عائلة عباس تتعلق بعمليات تهريب ضخمة للذهب وهذا ما تتكتم عنه الحكومة الإسرائيلية لأنهم “دفنينو سوا كما يُقال”.

    غير أن “بيضة القبان” في الخلفاء المشمولين بمقالة “يؤاف شاحام ” هو حافظ الأسد الإبن الذي سمي على اسم جده، ويشير الكاتب إلى إنجازات المذكور المشكوك فيها في مجال مسابقات الرياضيات والتي بالكاد استطاع أن يحرز المركز السابع فيها، وسخر موقع العربية -كما ينقل شاحام- من صاحب الإنجاز معتبراً أنها “المرة الأولى التي لا يكون فيها واحدٌ من آل الأسد رابحاً في أية مباراة يخوضها، وهي المرة الأولى التي يجرؤ أحدٌ على الفوز قبالة واحد من “تلك العائلة الرئاسية” التي تخصصت بالفوز” وكلنا يذكر بطل الفروسية “عدنان القصار” الذي اعتقل في عام 1993 بأمر الفارس الرائد المظلي”باسل حافظ الأسد” بسبب تفوقه عليه في ميادين الفروسية وأمضى 21 عاماً في أفرع مخابرات النظام وسجونه قبل أن يُفرج عنه العام الماضي 2014 .

    وألمح الكاتب الإسرائيلي إلى أن “المخفي أعظم” فيما يتعلق بمستقبل سوريا لافتاً إلى أن أحداً لا يستطيع أن يراهن ويخمّن احتمال أن يرث حافظ والده، حيث من غير المؤكد أبداً بأنّ يبقى والده الرئيس السوري حتى آخر حياته.

    ولم ينسَ “شاحام” أن يرش على الطبخة توابل اسرائيلية متخيلاً أن يلتقي “حافظ الأسد” الابن يوماً برئيس الحكومة الإسرائيلي يائير نتنياهو، ليناقش معه اتفاق السلام بين سوريا وإسرائيل”.

    جواد نصر الله حافظ الاسد حسن نصرالله
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“أمن الدولة” تحاكم متهمين خططوا لتفجير طائرة إسرائيلية وقتل سياح بالأردنّ
    التالي الغارديان: من السذاجة الاعتقاد أن النظام الإيراني تغيّر بعد الاتفاق النووي
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter