Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, يناير 10, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » طفل أيزيدي يروي تفاصيل تجربته مع داعش ومحاولتهم إعداده لتنفيذ هجمات انتحارية
    الهدهد

    طفل أيزيدي يروي تفاصيل تجربته مع داعش ومحاولتهم إعداده لتنفيذ هجمات انتحارية

    وطن12 يناير، 2016آخر تحديث:28 يوليو، 20233 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عناصر داعش watanserb.com
    عناصر داعش
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا يتجاوز عمر ناصر أكثر من 12 سنة، لكنه استطاع الإفلات من معسكرات تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”. وهو الآن بأحد مخيمات اللاجئين في إقليم كردستان.

    كان ناصر محظوظا، فقد كانت داعش تهيئه لحمل قنابل متفجرة وتنفيذ عملية انتحارية في الجبهة.

    حكى ناصر قصته لشبكة CNN الأميركية التي التقته في مخيم إيسيان، حيث اجتمع بعائلته. وطلب ناصر عدم نشر اسمه الحقيقي أو صوته أو صورته حفاظا على سلامته.

    ويضم مخيم إيسيان أكثر من 15 ألف لاجئ، وهو أكبر مخيم للاجئين الأيزيديين.

    داعش: اقتلوا آباءكم

    يقول ناصر “كنا حوالي 60 (طفلا).. كانت ساعات القصف الجوي أكثر اللحظات رعبا بالنسبة لنا. يقودنا مقاتلو داعش إلى أنفاق تحت الأرض، نختبئ فيها. كانوا يقولون لنا إن هؤلاء الأميركان (..) يحاولون قتلنا، وأن المقاتلين يحبوننا ويرعوننا أكثر مما يمكن أن تفعل عائلاتنا”.

    ويتابع الفتى الأيزيدي “وقت التدريب كانوا يقول لنا إن عائلاتنا غير مسلمة، وأن أول عمل يجب أن نقوم به هو أن نقتل” أقاربنا.

    وقبل أقل من أسبوع، قتل أحد عناصر تنظيم داعش والدته أمام جمع من الناس في وسط مدينة الرقة شمال سورية، بعدما طلبت منه الهرب معها لإنقاذه.

    وقام الشاب السوري، “20 عاما”، بإبلاغ داعش أن والدته “حرضته على ترك التنظيم والهرب سوية خارج الرقة، وحذرته من أن التحالف الدولي سيقتل جميع عناصر داعش”.

    وأقدم التنظيم فورا على اعتقال السيدة “واتهمها بالردة”، وقام ابنها بإعدامها رميا بالرصاص أمام مئات المواطنين قرب مبنى البريد في مدينة الرقة.

    ويعتبر تجنيد داعش المكثف للأطفال مسألة موثقة، وهو ما لا يخفيه التنظيم المتشدد نفسه، بل يفاخر بمن يسميهم “أشبال الخلافة”.

    وفي الأسبوع الماضي، نشر داعش شريط فيديو يظهر رجلا وطفلا، في الخامسة من عمره، يتحدثان الإنكليزية بلكنة بريطانية.

    ويظهر الشريط الدعائي عملية إعدام خمسة أشخاص، زعم التنظيم المتشدد أنهم جواسيس لصالح بريطانيا.

    “بكيت بهدوء”

    لم يكن ناصر الفتى الوحيد الذين استغله داعش، فهو ليس سواء مثال بسيط عن مئات الأطفال مثله.

    يقول الفتى ذو الـ12 ربيعا، إن “سجانيه” كانوا يقولون له “نحن عائلتك الوحيدة”.

    ويضيف ناصر أن من بين الأطفال الذين كانوا برفقته، طفل يبلغ من العمر خمس سنوات فقط، مؤكدا أن لا أحد من الأطفال كان يعفى من التداريب القاسية التي كان التنظيم يخضعهم لها.

    “لم يكن مسموحا لنا بالبكاء، لكنني كنت أفكر بوالدتي وبخوفها علي. بكيت بهدوء. عندما هربنا، ولمحت أمي مرة ثانية، كنت كمن انبعث إلى الحياة من جديد”، يتابع ناصر.

    عاد ناصر الآن إلى المدرسة.

    وقبل فراره، ظهر ناصر في شريط فيديو دعائي لتنظيم داعش أعده “معهد الفاروق” في مدينة الرقة السورية، وهو المعهد الذي تعتبره داعش المنشأة الرئيسية لتدريب الأطفال المجندين.

    رفض، فكسروا ساقه

    نوري، طفل في الـ11 من عمره، رفض الالتحاق بمعسكرات تدريب داعش فقام المتشددون بكسر ساقه في ثلاث مواضع.

    ورغم ذلك، يعتبر نوري محظوظا، فساقه المكسورة جعلته يفلت من داعش.

    واختطف نوري مع عائلته، واقتيد إلى معسكر تدريب في مخيم تل عفر، شمال العراق.

    وبعدما اقتنع أعضاء داعش بعدم جدواه، لم يردوه قتيلا، وسمحوا لجدته بالمجيء إلى المخيم لحمله معها.

    أطلق داعش سراح شقيق نوري الصغير، ذي الخمس سنوات، أيضا. وتسبب الضرب المتكرر لنوري في صدمة نفسية، إذ يستيقظ في الليل صارخا بقوة، وتنتابه نوبات مرضية.

    “طلبوا منا الذهاب إلى التدريب، رفضنا في البداية، فقد كنا خائفين. طلبوا مني التوجه إلى الجبل لكنني رفضت، فقاموا بكسر ساقي. وهذا ما أنقذني، فيما أخذوا بقية الأطفال بالقوة”، يقول نوري.

    وتقول جدته إنه لا يذهب إلى أي مكان ويظل قابعا في الخيمة إلى جانبها.

    يتكلم نوري بصوت خفيض، ويتوقف بين كل جملتين لأخذ نفس عميق، فيما عيناه لا تفارقان الأرض.

    وفوق معاناته، على نوري وشقيقه أن يتحملا معاناة غياب والديهما.

    المصدر: CNN (بتصرف)/ وكالات


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    داعش طفل أيزيدي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. حسين العمري on 13 يناير، 2016 8:02 ص

      واااااااو
      بقلك كيف عرفت الكذبة, قلو من كبرها.
      نفسي ال cnn تعمل لقاء مع حد هارب من بشار الاسد. أو حد هارب من الصهاينة. أو حتى مسلم سني هارب من داعش. اللي اوسخ من الاعلام الغربي هوا الإعلام العربي المنافق.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter