Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » كاتب إسرائيلي: السيسي فشل وسيسقط نظامه وستسيطر داعش على شمال أفريقيا
    الهدهد

    كاتب إسرائيلي: السيسي فشل وسيسقط نظامه وستسيطر داعش على شمال أفريقيا

    وطنوطن10 يناير، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “نرى هنا فشلا كبيرا للقيادة المصرية التي لم تنجح في استغلال مواردها الأمنية، ولهذا، إذا ما استمر التقاعس المصري الأمني في عدم القضاء على داعش بشكل فوري وفتاك، وإذا ما واصلت بطئها في الرد على الحدود الليبية، سيؤدي ذلك بالضرورة إلى سقوط النظام الحالي في مصر، ثم سيطرة داعش على شمال إفريقيا برمته..لذلك ليست هناك حاجة حتى لتوضيح نوعية المشكلة الأمنية التي ستواجه إسرائيل وأي مخاطر تنتظرها”.

    “إذا كان السبب في ذلك هو الانطباع أن الجيش المصري وقادته يصرفون رواتبهم بشكل معتاد وتتزايد بدانتهم لعدم قيامهم بشئ، ويعتقدون أن جنتهم هذه سوف تستمر للأبد، فيتوقع أن يكون مستقبلهم أسود من السواد”.

    جاء ذلك في سياق هجوم حاد شنه الكاتب الإسرائيلي “يهودا دروري” على الجيش والقيادة السياسية المصرية التي اتهمها بالتقاعس الأمني في القضاء على تنظيم داعش سواء بسيناء، أو على الحدود المصرية الليبية.

    واعتبر “دروري” في مقال نشره موقع “news1” بعنوان “أين اختفى السيسي والجيش المصري؟”، أن ما وصفه بـ”الفشل” المصري في القضاء على داعش يهدد بسقوط نظام الرئيس السيسي، والتسبب في مشاكل خطيرة لإسرائيل، مشيرا إلى أن من مصلحة إسرائيل أن تكون مصر قوية وحاسمة.

    ودعا الكاتب الذي سبق وعمل في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية النظام المصري لشن عملية اجتياح واسعة لليبيا للإجهاز على التنظيم، والحصول على انتداب لإدارة البلاد هناك لعدة سنوات، وتحقيق ثروات هائلة من الإماكانيات النفطية الليبية.

    إلى نص المقال..

    الجيش المصري أحد أكبر عشرة جيوش في العالم، على الأقل هو الأكبر في إفريقيا وبالتأكيد في الشرق الأوسط. صحيح أنه أقل قوة من الجيش الإسرائيلي، لكن عندما نأخذ في الحسبان أعداد القوات 750 ألف في كل الأذرع، وتسلحه- 3600 دبابة و4500 ناقلة جنود مدرعة وآلاف المدافع والصواريخ، وسلاح طيران يضم 220 طائرة F-16 علاوة على نحو 200 طائرة هجومية + 200 مروحية من أنواع مختلفة، و20 قطعة بحرية قتالية + 4 غواصات، إضافة لقوات خاصة، كوماندو وما إلى ذلك، تظهر الصورة بكل هذه التفاصيل قوة عسكرية كبيرة جدا.

    بناء على ذلك يُطرح هنا السؤال، كيف لا ينجح هذا الجيش في التصدي لبضع مئات من عناصر داعش التي تزعجه بلا هوادة وتسفك دماء جنوده بشبه جزيرة سيناء؟.

    علاوة على ذلك، على الحدود الغربية لمصر (مع ليبيا)، منذ عدة شهور ينشط داعش مع بضعة آلاف من جنوده وأسلحة متطورة (أخذوها من الليبيين) ويهددون مصر!.

    عمليا، تتزايد قوة داعش في ليبيا يوما بعد الآخر، وقريبا، وفقا لتوقعات خبراء، سوف يسيطر على كل النفط الليبي وعلى عائداته العملاقة التي تقدر بمليارات الدولارات.

    ومن هنا سيحكم داعش سيطرته الكاملة على المنطقة. وقتها سينضم داعش لـ”الإخوان المسلمين” (أشقائهم في مصر) ليصبح نظام السيسي في خطر حقيقي.

    نرى هنا فشلا كبيرا للقيادة المصرية التي لم تنجح في استغلال مواردها الأمنية، ولهذا، إذا ما استمر التقاعس المصري الأمني في عدم القضاء على داعش بشكل فوري وفتاك، وإذا ما واصلت بطئها في الرد على الحدود الليبية، سيؤدي ذلك بالضرورة إلى سقوط النظام الحالي في مصر، ثم سيطرة داعش على شمال إفريقيا برمته (حتى إن معظم الدول الإفريقية تضم “أفرع” لداعش)، لذلك ليست هناك حاجة حتى لتوضيح نوعية المشكلة الأمنية التي ستواجه دولة إسرائيلية وأية مخاطر تنتظرها.

    إذا كان السبب في ذلك هو الانطباع أن الجيش المصري وقادته يصرفون رواتبهم بشكل معتاد وتتزايد بدانتهم لعدم قيامهم بشئ، ويعتقدون أن جنة عدن هذه الخاصة بهم سوف تستمر للأبد، فمن المتوقع أن يكون مستقبلهم أسود من السواد.

    وإن كان هناك الكثيرون الذين سيندهشون ويزعمون أن المصريين على ما يبدو يقاتلون داعش بسيناء، فإن الإجابة هي: أبطأ من اللازم، وأقل من اللازم.. هل هذا الجيش العملاق لا يستطيع القضاء عليهم خلال أيام معدودة في منطقة صحراوية مكشوفة، يرشد فيها البدو عن مخابئ الإرهابيين مقابل المال؟.

    الملخص أنه من الصعب للغاية فهم الرضا التكتيكي المصري عن النفس في مواجهة داعش بسيناء، دون تخصيص قوات ملائمة للحرب هناك، ومن الصعب جدا تفهم الرضا الاستراتيجي المصري عن النفس فيما يتعلق بليبيا، هناك لا تزال حرب طاحنة تدور بين القبائل الثلاثة الكبرى للسيطرة على الدولة، بالتزامن مع حرب يشنها داعش على الجميع لتحقيق السيطرة.

    بناء على ذلك، فإن العالم الغربي تحديدا سوف ينظر بعين الرضا لتدخل عسكري مصري مكثف لفرض النظام في ليبيا، وضخ النفط إلى أوروبا، ووقف سفك الدماء، والقضاء على داعش، بل حتى الحصول من الأمم المتحدة على انتداب لعدة سنوات لإدارة ليبيا (وكسب ثروات عملاقة من مستودعات الطاقة في تلك الدولة).

    كما سبق وأشرنا، فإن الفشل المصري في شن عمليات استباقية وعاجلة، هو أمر خطير جدا على إسرائيل. واستمرار فشل كهذا سبق وأدى إلى أن الولايات المتحدة لم تعد ترى في مصر قوة إقليمية رئيسية… ( هم يقدرون أكثر الأتراك والإيرانيين)، بينما نجحت السعودية مؤخرا في تقديم نفسها كزعيمة المنطقة السنية ضد الهيمنة الشيعية التي تطمح إيران في تحقيقها، وتحاول (السعودية) قيادة المعركة ضد داعش، لكنها حاليا تقاتل في اليمن ضد الإيرانيين وحلفائهم.

    أدى التحول السياسي العام في الشرق الأوسط إلى أن تصبح المصلحة الإسرائيلية- ويبدو ذلك غريبا إلى حد بعيد- في أن تكون مصر والسعودية (والأردن!) أقوياء وحاسمين ليس فقط فيما يتعلق بالتعامل مع داعش، بل أيضا وبشكل متزامن من خلال استمرارهم في تمثيل الإسلام المعتدل، وأن يشكلوا حاجزا أمام الإرهاب الإيراني. الأمل الخفي لدولة إسرائيل أن تنجح تلك الدول في إقناع الفلسطينيين، في نهاية العملية، بقبول تسوية على منطقة حكم ذاتي موسع ومنزوع السلاح.

    السيسي جيش مصر داعش شمال أفريقيا مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفي أولى جلسات البرلمان.. طعن بدستورية ثورة يناير و”السناوي”: هتجبرونا على الخروج في 25 يناير
    التالي “هندرسون” يكتب عن الملك السعودي المقبل محمد بن سلمان
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter