Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » صراع السلطة في السعودية: بن نايف أمام تحديات جديدة بعد إعدامات العوامية الأخيرة
    الهدهد

    صراع السلطة في السعودية: بن نايف أمام تحديات جديدة بعد إعدامات العوامية الأخيرة

    وطن9 يناير، 2016آخر تحديث:28 يوليو، 20233 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بن نايف ومحمد بن سلمان watanserb.com
    محمد بن نايف ومحمد بن سلمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية في تقرير لـ”سيميون كير” مراسل الصحيفة في الخليج: إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف يواجه صراعا على السلطة، والإعدامات الأخيرة ربما تفقد وزير الداخلية إحكام سيطرته.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة أرسلت إلى بلدة العوامية في المنطقة الشرقية لإخماد اضطرابات الشيعة التي اندلعت بعد تنفيذ حكم الإعدام ضد 47 شخصا من بينهم رجل الدين الشيعي نمر النمر.

    وأضافت أن “بن نايف”يحمل كرها شخصيا تجاه هذا الرجل الذي فرح بوفاة والده الأمير نايف بن عبد العزيز في 2012م، إلا أن هذا القرار بإعدام “النمر” يهدد بانتقام في الداخل وفي المنطقة، مشيرة إلى أن هذه هي أول عملية إعدام جماعي ضد معارضين سياسيين منذ إعدام 63 متطرفا دينيا بشكل علني على خلفية حصارهم للمسجد الحرام في 1979م.

    واعتبرت الصحيفة أن “بن نايف” في قلب العاصفة في ظل دخول الشرق الأوسط بشكل أعمق إلى أزمة، فولي ولي العهد ليس مسؤولا فقط عن الأمن الداخلي وإنما مسؤول أيضا عن السياسة المتعلقة بسوريا التي تمثل ساحة المعركة والمواجهة الرئيسية مع إيران.

    وذكرت الصحيفة أن سلطات هائلة في قبضة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حاليا، في حين أن “بن نايف” حليف مقرب للولايات المتحدة ومعروف بدوره في قيادة وزارة الداخلية ومكافحة الإرهاب خلفا لوالده.

    ونقلت الصحيفة عن أن الغربيين الذي تعامل مع “بن نايف” في الماضي أنه شخصية ودودة جدا ويساعد في حماية المصالح الخارجية خاصة في ظل موجة الإرهاب التي تعرضت لها المملكة.

    وتحدثت الصحيفة عن أن دوره في مكافحة الإرهاب عرضه لأربع محاولات اغتيال ومنذ محاولة الاغتيال التي أصيب فيها إصابة طفيفة عام 2009م، اهتم بأمنه الشخصي بشكل أقوى.

    وأضافت أن ولي العهد الأمير محمد بن نايف من المفترض أن يكون معه سلطات هائلة، لكن خلال العام الماضي خسر نفوذه لصالح ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يتعامل مع قضايا الإصلاح المالي والاحتياطي النقدي الأجنبي ويلعب كذلك دورا مهما في السياسة الخارجية.

    وذكرت أن ديوان ولي العهد تم دمجه مع ديوان الملك وأطيح بأحد أقرب مستشاريه من مجلس الوزراء في سبتمبر الماضي، والحديث عن صراع على السلطة مستمر في الأحايث بالرياض، وبعض المحللين يعتقدون أن محمد بن نايف قد ينحى لصالح محمد بن سلمان إذا تدهورت صحة الملك ، لكن آخرين يعتبرون أن التوترات بين الأميرين مبالغ فيها وأن انتقال السلطة قد يمر بشكل طبيعي كما هو مرسوم له ليصبح “بن نايف” ملكا و”بن سلمان” وليا للعهد.

    ونقلت عن الكاتب “نايل باتريك” مؤلف كتاب جديد عن السياسة الخارجية السعودية أن ولي العهد الأمير محمد بن نايف يدير ظاهريا مجلس الشؤون السياسية والأمنية لكن دور “بن نايف” جرى تقليصه بشكل كبير لإدارة وزارة الداخلية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الداخلية مازالت قاعدة مهمة للسلطة ، و”بن نايف” يحتفظ بعلاقات جيدة داخل الأسرة الحاكمة ولا يشكل منافسة فيما يتعلق بنسله للأعضاء الآخرين في أسرة “آل سعود” لأنه ليس لديه أبناء ذكور، وبالتالي إذا أصبح ملكا فلا يمكنه نقل السلطة لنسله.

    وتحدث أحد المراقبين الغربيين على أن “بن نايف” رجل قوي جدا سيجلب الاستقرار، لكنه تساءل: هل المنطقة تحصل حقا على ما تحتاج إليه؟.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    السعودية الصراع على السلطة فايننشال تايمز محمد بن سلمان محمد بن نايف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تعليقان

    1. فهد الحربي 666 on 9 يناير، 2016 10:38 م

      اقسم بالله العلي العظيم
      ان هذه الترهات والاكاذيب من العرب والعجم والمجوس تزيد اصرار الشعب على حب ال سعود والتمسك بهم وموالاتهم
      فمنذ عقود طويله يعلم الجميع ان هذه الفبركات ماهي الا محاوله لشق الصف بوطننا الغالي لكنها وبكل امانه وصدق تزيدنا ولاء ومحبه وتقدير لوطننا وحكامنا
      حفظ الله غالي ديرتنا

      رد
    2. سالم دهام طليحان الظفيرى on 12 يناير، 2016 10:56 ص

      الملك لاالله ثم لاالملك عبدالعزيز ال سعود طيب الله ثراه هذا لى ربونا عليه شيبانا الله يرحمهم وهاذى هى الحقيقه ومن دونهم اعمارنا ترخص والله يحفظهم اقسم برب البيت أبوى توفى لكن مادم اسمع صوتهم اعد ان ابوى حى لن مافيه أحن من قلوبهم علينا وعلى الشعب كله هذا لى عوداونا عليه
      ولا صحف الخواجات ينبحون وينهقون ومحدنا درا عنهم
      ولا وش قال المغفور له الامير سلطان بن عبدالعزيز رحمة الله عليه ( ارمى مايضر السماء )
      وماقول ألا ربى يحفظهم حكامنا ويحفظ الشعب الوفى المخلص

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter