Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » هكذا تقرأ أمريكا مشهد الصراع على السلطة بالسعودية بين “المحمدين”
    تقارير

    هكذا تقرأ أمريكا مشهد الصراع على السلطة بالسعودية بين “المحمدين”

    وطنوطن28 ديسمبر، 2015آخر تحديث:8 ديسمبر، 2020تعليق واحد5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بن نايف ومحمد بن سلمان - سعد الحريري watanserb.com
    محمد بن نايف ومحمد بن سلمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عقب المغرد السعودي “مجتهد” على التركيز الأمريكي على التواصل مع الأمير محمد بن سلمان– ولي ولي العهد، وزير الدفاع، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، من خلال المكالمات الهاتفية، قائلًا: “اتصال جون كيري- وزير الخارجية الأمريكي- للمرة الثالثة، بـ(محمد بن سلمان) متجاهلًا الملك ومحمد بن نايف، اعتراف أمريكي أن الحل والعقد عند محمد بن سلمان”.

    وتلقى “بن سلمان” الأربعاء 23 ديسمبر الحالي، اتصالًا هاتفيًا من “جون كيري”، استعرضا خلاله أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، كما تم خلاله بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود تجاهها.

    وفي 9 من الشهر نفسه، تلقى “بن سلمان” اتصالاً هاتفيًّا أيضًا من كيري، وبعدها بأيام وتحديدًا في 15 ديسمبر أعلن “بن سلمان” تشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.

    ونفى الناطق باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي، أن تكون السعودية قد أخطرت واشنطن مسبقًا بتأسيس الحلف، ولكن قال في الوقت نفسه إن إعلانه “لم يكن مفاجئًا”. وعلق على الإشارة إلى التنسيق المخابراتي والتضارب بالتصريحات بين دول التحالف، بالقول: “هناك نقطة أوضحها الأمير محمد بن سلمان، وهي أن الحلف ليس معنيًا فقط بمحاربة داعش، وإنما جميع الأخطار الإرهابية والمتطرفة الموجودة”.

    وسبق المكالمتين اللتين أجراهما وزير الخارجية الأمريكي بالأمير بن سلمان، مكالمتان منذ تنصيبه وليًا لولي العهد، الأولى في يوليو والثانية في أكتوبر الماضي، لاستعراض الأوضاع في المنطقة وتبادل وجهات النظر في السبل المثلى لتحقيق السلم والأمن الدوليين.

    ترتيبات داخل البيت السعودي

    التواصل الهاتفي مع “بن سلمان” تزامن مع معلومات حصل عليها (شؤون خليجية)، أفادت بوجود ترتيبات تجرى داخل الأسرة الحاكمة في السعودية للقبول بالتغيرات التي من المحتمل صدورها قريبًا، وتتضمن تنصيب “بن سلمان” ملكًا فعليًا للبلاد، على أن يكون الملك سلمان “خادم الحرمين الشريفين والملك الوالد”، وهو “استنساخ” للتجربة القطرية، عندما عين الشيخ حمد ابنه “الشيخ تميم” أميرًا للبلاد، وصار الشيخ حمد “الأمير الوالد”.

    فيما لم يحسم الوضع بالنسبة لـ “ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية، الأمير محمد بن نايف”، الذي يوصف بـ “الرجل القوي”، ويحظى بقبول دولي للنجاحات التي حققها في مجال مكافحة الإرهاب، والملفات الأمنية الضخمة التي يديرها، والضربات الاستباقية التي وجهها للخلايا المسلحة، والانتهاء من قوائم الموضوعين على قوائم الإرهاب والمطلوبين، سواء بالتصفية أو تسليم أنفسهم.

    كما ظهرت خطة أخرى كشفها المغرد السعودي “مجتهد”، موضحاً أن “بن سلمان” أسر بها للمقربين منه، وأشار إلى أن “الخطة تضمن إبعاد محمد بن نايف وتأمين مستقبل محمد بن سلمان، دون أن تغضب العائلة الحاكمة”، مشيرًا إلى أنها “خطة ذكية لكن فيها مجازفة كبيرة من قبل (بن سلمان)”.

    وأشار إلى أن الخطة تقضي باستبدال “بن نايف” كولي عهد بالأمير أحمد بن عبدالعزيز، وإبقاء “بن سلمان” “ولي لولي العهد”، بشرط تعهد أحمد بضمان تعيين “بن سلمان” وليًا للعهد إذا صار ملكًا.

    وقال “المغرد السعودي”: “إن (بن سلمان) يظن بهذه الخطة أنه يهدئ الأسرة المالكة، ويكسب العلماء ورؤساء القبائل، وفي نفس الوقت يتخلص من (بن نايف)، ثم بعد ذلك يبحث عن حيلة للتخلص من أحمد”.

    وبين “مجتهد” أنه يجري الآن جس نبض أحمد بن عبدالعزيز، ولكن لم تصل المفاوضات لمستوى جدي بعد، لافتًا إلى أنه لم يتبين لمصادره حتى هذه اللحظة كيف تفاعل أحمد مع جس النبض.

    أمريكا تقرأ المشهد السعودي جيدًا

    وأيًا كانت الخطة التي سيتبعها “بن سلمان” فالنتيجة النهاية ستؤدي به إلى أن يكون “ملكًا”، ويبدو أن أمريكا تقرأ المشهد السعودي جيدًا، وتقوم بشكل شبه يومي بتقوية العلاقة مع بن سلمان وتربيته على يديها كما قالت صحف أجنبيه، إلا أنها أكدت أن على الولايات المتحدة أن تبقى بعيدًا عن صراع الخلافة والملك في أي بلد أجنبي، وخاصة في المملكة العربية السعودية، والتي تبدو الأمور هناك معقدة وغامضة.

    وقارنت صحيفة “واشنطن بوست” بين الفوائد والخسائر التي يمكن أن تحصل عليها الولايات المتحدة جراء تولي محمد بن سلمان، خاصة وأنه في ريعان شبابه، مؤكدة أن الفوائد المحتملة “هائلة”.

    مخطط الإطاحة “بن نايف”

    وكان مصدر من الأسرة الحاكمة قد كشف لموقع “أوراق برس” في مايو الماضي، عن تفاصيل تشير إلى مخطط “بن سلمان” للإطاحة بولي العهد محمد بن نايف، لإسراع الوصول إلى الملك بدعم أمريكي – خليجي – تركي. وقال إنها بدأت بمخطط مجزرة القطيف، التي استهدفت مسجدًا للشيعة راح ضحيتها نحو ٢٢ شهيدًا .

    وأضاف المصدر أن محمد بن سلمان شعر بالغبن حينما ذهب مع ولي العهد محمد بن نائف لحضور كامب ديفيد، حيث تم تهميشه وفقًا للبروتوكول، وكان ذلك حافزًا له بأن يخطط للإطاحة بابن نايف، وبدعم دولتين خليجيتين وأمريكا وتركيا.

    وأوضحت المصدر أن الصراع المحموم على السلطة في المملكة العربية السعودية بين ولي العهد السعودي محمد بن نائف، وولي ولي العهد محمد سلمان يقف وراء العملية الإرهابية.

    المصدر قال إن محمد بن نايف شكا من معاملته معاملة سيئة من قبل بعض حراس رؤساء دول أوروبية، وأن سفره مع ولي العهد كان إهانة مقصودة له.

    “بن سلمان” يسوق نفسه

    يشار إلى أن التحركات الخارجية للأمير محمد بن سلمان منذ إصدار الملك سلمان قرارًا بتنصيبه وليًا لولي العهد، أثارت عددًا من التساؤلات حول أسباب قيامه هو شخصيًا بهذه التحركات نيابة عن الملك، خاصة أن المفترض بروتوكوليًا أنه في حال غياب الملك أن ينوب عنه ولي العهد الأمير محمد بن نايف، وليس ولي ولي العهد، وفي حال إذا كان الأمر متعلقًا بملفات إقليمية يتولى الأمر وزير الخارجية.

    إلا أن مراقبين أرجعوا هذه التحركات إلى أن “بن سلمان” يسوق نفسه بديلًا لوالده الملك سلمان بن عبد العزيز، فيما ذهبت الدوائر الإعلامية المقربة من السلطات السعودية، للإشارة إلى أن الزيارات تتضمن التعاقد على صفقات تسليح، وأن بن سلمان يقوم بها بصفته وزيرًا للدفاع، إلا أن الرواية الأولى كانت الأقرب للواقعية، خاصة أن مقابلات “بن سلمان” كانت تتم مع رؤساء الدول، وليس نظرائه من وزراء الدفاع.

    ويواصل “بن سلمان” هذه التحركات ضاربًا بعرض الحائط القيل والقال، مركزًا على هدفه الأساسي المتمثل في الوصول للملك، بأرضية ومساندة غربية، مما جعله يواصل مساعيه بالمكالمات الهاتفية عوضًا عن الزيارات الخارجية، التي لاقت هجومًا واسعًا، خاصة أنها تزامنت حينها مع تطورات الحرب التي تخوضها المملكة باليمن، وتعرض الحدود السعودية لهجمات أكثر من مرة أدت إلى وقوع ضحايا عسكريين ومدنيين، مما وضع “بن سلمان” في وضع محرج، ووصف بالمتغيب عن الحرب.

    المصدر : شؤون خليجية

    أمريكا السعودية الصراع على السلطة مجتهد محمد بن سلمان محمد بن نايف واشنطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتعرف على المدينة الأكثر “دعارة” في العالم
    التالي ممثلان بريطانيان يتبرعان بمليون دولار للاجئين السوريين
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. فهد الحربي 666 on 29 ديسمبر، 2015 4:56 ص

      هذه كلها هرطقات يقولها سعد السفيه(مجتهد)
      العائلة المالكه السعودية متماسكه وراسخه بفضل الله اولا ثم بولاء ووفاء شعبها
      هذه(الغرغرات) نسمعها منذ عقود طويله بان هناك خلافات وكثير من الامور التي كنا نضحك عليها دوما
      ومرت الايام والاعوام والعقود فما كان الا اصبحت المملكة العربية السعودية من اكثر دول العالم احتراما وتقديرا وامنا وامانا
      لاتقلقوا فبلادنا بايد امينه بقيادة آل سعود والشعب واعي مدرك مايحاك ضده فلا تنطحوا الجبال ايها الثيران

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter