Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 11, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » ” WALLA”: مشعل يتوسط بين قيادات الإخوان والسيسي قد يدفع غزة إلى الفوضى وهذا ما يدور
    الهدهد

    ” WALLA”: مشعل يتوسط بين قيادات الإخوان والسيسي قد يدفع غزة إلى الفوضى وهذا ما يدور

    وطنوطن27 ديسمبر، 2015لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    زعم مُحلل شؤون الشرق الأوسط في موقع “WALLA” الإخباريّ-الإسرائيليّ، أنّ ما وصفها بالمصادر المطلعّة جدًا كشفت النقاب، عن أن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، يُحاول الدخول على خط الوساطة بين قيادات جماعة الإخوان المسلمين بمصر بعد خلافات كبيرة بينهم، على حدّ تعبيره.

     

    وتابع قائلاً، نقلاً عن المصادر عينها، إنّ الخلافات بين قيادات الجماعة أخذت منحى مغايرًا بالرد على بعضهم عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعيّ، قبل أن يخرج بيان يلغي مهام رسمية موكلة لبعض المتحدثين وقيادات باسم الجماعة من داخل وخارج مصر وتعيين آخرين نتيجةً لتلك الخلافات والصراعات التي بدت تظهر على العلن. الخلافات تتعلق بصراعات بين أقطاب الإخوان من جيل الشباب وبين الجيل القديم، بالإضافة إلى اختلاف في وجهات النظر حول كيفية إدارة الصراع مع نظام الرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي، وضرورة فتح قنوات اتصال معه أو لا، وهل يريد الشارع المصري أنْ يرى في الإخوان مجموعة تواجه النظام أوْ أنْ تكون ، باتفاق مع النظام جزء من الحل.

     

    ويظهر، تابع المُحلل الإسرائيليّ قائلاً، نقلاً عن المصادر عينها، يظهر أنّ هناك قيادات من تنظيم (الإخوان المُسلمين) تحاول الوصول لحلول مع النظام المصري القائم فيما ترفض أخرى ذلك، ما أثار صراعًا داخليًا قبل أنْ يبدأ على العلن من خلال ردّ قيادات الإخوان على بعضهم البعض عبر وسائل الإعلام.

     

    وبحسب المصادر، أضاف الموقع الإسرائيليّ، فإنّ مشعل وهو من رموز جماعة (الإخوان المسلمين) اجتمع مع قيادات من الجماعة المتواجدين في تركيا خلال الأيام الماضية محاولاً التوسط فيما بينها وبين قيادات أخرى موجودة في لندن ومصر ذاتها ودول أخرى.

     

    وتابعت المصادر قائلةً إنّ مشعل يعمل جاهدًا لحلّ تلك الخلافات، التي باتت تظهر على العلن ويرى فيها أنها تسيء لجماعة (الإخوان المسلمين)، المعروف عنها أنّها تعمل منذ سنوات طويلة على منع أيّ انشقاقات داخلها وتقوم بفصل أي شخص يحاول أن يفعل ذلك، على حدّ تعبيرها.

     

    وبحسب التقدير الإستراتيجيّ الجديد الذي نشره المركز الفلسطينيّ للإعلام فيوجد سيناريوهين حول العلاقة المستقبلية بين حماس والسيسي:

     

    أولاً: السيناريو السلبي، وهذا نابع من النظرة التي تقول إن النظام السياسي المصري الحالي سيذهب في خطواته تجاه حركة حماس وقطاع غزة إلى أبعد من مجرد تحريض إعلامي واتهامات وأحكام قضائية والوصول إلى عمليات استهداف “بؤرية” خاصة على الحدود المصرية الفلسطينية، أو من خلال “تنفيذ عمليات “موضوعية” داخل القطاع كاستهداف أطراف معينة أو أشخاص، بذريعة اتهامات لما يجري في سيناء.

     

    وقد يأتي هذا السيناريو على شكل مباشر بأنْ تُعلن الأطراف المنفذة عن التنفيذ والهدف والأسباب، أو غير مباشر كاستخدام أطراف لتنفيذ بعض هذه الأمور، أوْ تنفيذها تحت إطار العمل “غير المقصود”.

     

    وفي ذات السيناريو يمكن الحديث عن محاولات دفع لبعض الأطراف أو التيارات لقطاع غزة بهدف تنفيذ بعض الأعمال كاغتيالات أو استهداف مصالح معينة بهدف إظهار حالة من الفوضى داخل القطاع قد تؤسس لمرحلة تدخل ما من بعض الأطراف، أو تحريك الشارع الغزي تجاه التصادم الداخلي.

     

    هذا السيناريو، رغم سلبيته، واحتماليته القليلة، إلا أنّ النظام المصريّ الحاليّ قد يدفع باتجاهه في حالة زيادة الضغط الداخلي عليه، وخاصة في ظل الفشل المتواصل لتحقيق أي من الخطوات والمعادلات التي يحاول فرضها في سيناء ورفح المصرية، وبدفع من بعض الأطراف الإقليمية أو الدولية التي قد تسعى إلى محاولة حرف سلاح المقاومة الفلسطينية عن هدفه.

     

    وفي المقابل، فإنّ حماس ووفق هذا السيناريو، ستعتمد على مبدأ ضبط النفس، وعدم الانجراف إلى الدخول بأي مواجهة غير المواجهة مع المحتل، منطلقة من مبدأين؛ الأول وهو أن العدو هو الاحتلال، وسلاح المقاومة أعدّ للاحتلال فقط.

     

    أما الثاني فهو حفاظها على مكانتها وصورتها النظيفة لدى الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي. السيناريو الثاني، الإيجابي، ويتمثل في محاولة تهدئة الأمور ما بين النظام المصري وحركة حماس، بشكل مباشر أو غير مباشر، وقد يكون من خلال دخول بعض الوساطات العربية والإقليمية لترتيب العلاقة، وإيجاد نقاط تقارب بين الطرفين، بحيث يتم تخفيف شدة الاتهامات والاتهامات المتبادلة إعلاميًا بشكل أساس، وتخفيف حالة الحصار من خلال إيجاد صيغة تشارك بها بعض الأطراف المقبولة، ونابع هذا السيناريو يأتي في محاولة لعدم حدوث حالة الانفجار داخل قطاع غزة تجاه الاحتلال، ومحاولة التنفيس عن أي حالة احتقان من شأنها توتير الوضع في القطاع، فالمقاومة الفلسطينية ترى أن حالة الهدوء مع البقاء في هذا الضغط عليها من شأنها أن تفقدها الكثير، وبالتالي قد تلجأ لتنفيذ عمليات استهداف محدودة تجاه إسرائيل ومستوطنات “غلاف غزة” التي ستكون ورقة ضغط مباشرة على حكومة الاحتلال، وبالتالي السعي لدى النظام المصري لتخفيف حدة الضغط على القطاع.

     

    وخلُص التقدير الإستراتيجيّ الفلسطينيّ إلى القول إنّ هذا السيناريو من الممكن أنْ يكون الأكثر مقبولية خلال الفترة المقبلة، بحسب تعبيره.

    إسرائيل الإخوان المسلمين السيسي حركة حماس خالد مشعل مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكل الدلائل تثبت مجازر الروس في سوريا “الا” مسؤوليها وضباطها لا يعترفون ولا يخطئون
    التالي هناك شيئا وراء الكواليس.. مبعوث بوتين زار إسرائيل “سرا” وهذا ما بحثه مع نتنياهو
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter