Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يوليو 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - المجلة » إسرائيل تستضيف “الملعون” الذي أعاد إلى فلسطين والقدس اسمهما وشرد اليهود منهما
    أرشيف - المجلة

    إسرائيل تستضيف “الملعون” الذي أعاد إلى فلسطين والقدس اسمهما وشرد اليهود منهما

    وطنوطن23 ديسمبر، 2015آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    القدس
    القدس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مجدالدين العربي- وطن -خاص   

    أقل من طبيعي أن يبقى التعاون البريطاني الفرنسي الإسرائيلي متواصلاً ومتشعباً ليشمل مختلف المناحي السياسية والاقتصادية والعسكرية، بل وحتى الآثارية، لكن غير الطبيعي في التعاون المتجدد أن يطال شخصية شديدة العداء لليهود، ومن أكثر من جرت الويلات عليهم حتى باتت ملعونة في تراثهم.

    فقد وافقت الدولة العبرية على عرض ثلاث رؤوس منحوتة للإمبراطور اليوناني هادريان في متحف إسرائيل، بمناسبة مرور نصف قرن على تأسيس المتحف.

    وتم تقديم رأسين منحوتين للإمبراطور، من قبل المتحف البريطاني وآخر من قبل متحف اللوفر الفرنسي، وهما من أعرق وأهم متاحف العالم، أما الرأس الثالث فتحتفظ به الدولة العبرية في متحفها، بعد العثور عليه في فلسطين المحتلة، حيث كان لـ”هادريان” صولات وجولات، ارتبطت في الذاكرة اليهودية بالمآسي.

    حكم الإمبراطور “هادريان” الإمبراطورية الرومانية في عز قوتها، من العام 117 وحتى 138 ميلادي، وهو إمبراطور لايرد ذكره لدى المؤرخين الرومان إلا مقترناً بالعظمة والتبجيل والازدهار والمنعة، ويصنف ضمن أقوى وأفضل خمس أباطرة رومانيين.

    “بابليوس إيليوس هادريانوس أغسطس” المعروف اختصارا باسم “هادريان”، لم يكن مجرد حاكم بل كان كذلك فيلسوفاً ومهندساً معماريا متميزا، قام ببناء سور ضخم على طول الحدود مع اسكتلندا يبلغ طوله حوالي 117 كيلومتر بارتفاع يناهز 6 امتار وبسماكة 3 أمتار، وما يزال السور يحمل اسمه حتى يومنا هذا، رغم مرور 1877 عاما على وفاته.

    جزء من سور هادريان

    لكن كل التبجيل والتمجيد الذي يحظى به “هادريان” لدى الطرف المسيحي، يقابله اللعن والبغضاء والحقد لدى الطرف اليهودي، الذي يتهم الإمبراطور الروماني بارتكاب جرائم لا تغتفر بحق “شعب الله المختار”.

    فـ”هادريان” لدى اليهود هو من قمع تمردهم المسمى “بار كوخبا” عام 135، وقتل منهم حسب بعض الروايات 580 ألف شخص، وهو رقم ضخم للغاية قياسا إلى عدد اليهود، وعدد سكان الأرض في تلك الحقبة، ولم يكتف “هادريان” بذلك بل دمر أكثر من ألف مدينة وقرية يهودية وسواها بالأرض.

     وكتعبير عن رفضه للرواية اليهودية التي ترى أحقية اليهود فقط بأرض فلسطين، عمد “هادريان” إلى إطلاق اسم “فلسطين” على الأرض التي كان اليهود يسمونها “يهودا”، كما أطلق اسم “إيليا  كابيتولينا” على المدنية التي كان يسميها اليهود “أورشليم”، وبقي اسم فلسطين سارياً منذ عهده على هذه البقعة من يومها، حتى جاء المتطرفون الصهاينة ليفرضوا عليها اسم إسرائيل بقوة الحديد والنار.

    أما اسم “”إيليا  كابيتولينا” فقد ظل اسماً لمدينة القدس، حتى دخول عمر ابن الخطاب فاتحا المدينة عام 638 ميلادي،  وكان كل العرب يطلقون عليها اسم “إيلياء” اختصارا، حتى إذا جاء الفتح الإسلامي باتوا يسمونها بيت المقدس، أو القدس.

    ولعل تسمية فلسطين وإيليا كانت أكبر الجرائم التي ارتكبها “هادريان” بحق اليهود، حسب رؤيتهم، فقد نسفت هاتان التسميتان الادعاءات اليهودية، وعرقلت كل محاولات الأجيال المتعاقبة من أجل إلصاق الهوية العبرية بفلسطين والقدس.

    وحارب “هادريان” اليهود في كل شيء، حتى تدخل في تعديل تشريعاتهم الدينية، ومنعهم من دخول القدس والإقامة فيها، وكان يعاقبهم سواء أحسنوا أو أساؤوا، وحسب إحدى الروايات التي يتم تناقلها في التراث اليهودي أن “هادريان” مر برجل يهودي لم يلق عليه التحية كما ينبغي فعاقبه، ثم مر برجل آخر فبادره بالتحية وإبداء أطيب التمنيات له، ومع ذلك عاقبه، ولما سئل لماذا عاقبت الرجل الآخر الذي حياك وتمنى لك أطيب الأماني، قال “هادريان” مستنكرا ومستهجنا: هذا اليهودي يتمنى أن يقدم لي النصيحة حول كيفية قتل أعدائي!؟

    ولأجل هذا وغيره فإن “هادريان” هو من أكثر الشخصيات المعلونة في التراث اليهودي، ولعل عرض  ثلاث رؤوس له بعد نحو 1900 سنة من رحيله ضمن “متحف إسرائيل”، يطرح التساؤل عن مغزى هذا العرض، وهل هو فعلاً لإظهار مدى احترام الدولة العبرية للآثار والتراث العالمي، أم إنه فرصة لليهود الزائرين من أجل أن يصبوا مزيدا من اللعنات على “هادريان” وهم يرونه أحد تماثليه تجسد نصف جسد مبتور ويدين مقطوعتين، ما قد يشفي بعض غليلهم وحقدهم.

    إسرائيل القدس فلسطين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحرمان ملكة جمال من مسابقة “ملكة جمال أمريكا” بسبب معاداتها الإسلام
    التالي فيديو.. محامي خالد يوسف: سيدة التحرش دعته لإقامة علاقة وأرسلت له صورا جنسية
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter