Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » حسين المجالي يهاجم قيادات الإخوان بالأردن ويكشف عن ممارسات تهدد الأمن الوطني
    تقارير

    حسين المجالي يهاجم قيادات الإخوان بالأردن ويكشف عن ممارسات تهدد الأمن الوطني

    وطن15 ديسمبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الإخوان watanserb.com
    الإخوان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    خاص ” وطن ” – محرر الشؤون الأردنية – اثارت المقابلة المتلفزة التي أجراها وزير الداخلية الأردني السابق ومدير جهاز الأمن العام الأسبق حسين هزاع المجالي على فضائية الـ” BBC”، حفيظة جماعة الإخوان المسلمين في اعقاب اتهام مبطن للجماعة والحراك الإصلاحي الأردني رغبتها خلق مصدامات بينها وجهاز الأمن وصولاً لإراقة الدماء ابان تولية دفة جهاز الأمن العام .

     

    وبدا الوزير المجالي في اول ظهوره الأول إعلامياً بعد رحيله عن دفة وزارة الداخلية، بصورة غير معتادة ببذلة رسمية ملتحي عكس الرجل العسكري، اقر فيها ان رحيله إلى جانب مديري جهازي الأمن العام وقوات الدرك نتيجة خلل المنظومة الأمنية التي اخلت بها غياب التنسيق المفترض بين المثلث الأمني الأردني.

     

    واستضافت الإعلامية اللبنانية جيزيل خوري، مساء أمس الاثنين، في برنامج المشهد الذي تبثه قناة بي بي سي عربي الوزير الأردني، استعرض خلالها عدة محطات تاريخية عايشها خلال حقبته على الساحة الأردنية بدءً بالعسكري الذي عمل بها كمرافق للعاهل الراحل الملك حسين مروراً توليه دفة مديراً لجهاز الأمن العام وانتهاءً بحقيبة الداخلية التي غادرها أيار 2015.

     

    مذكّراً الأردنيين بمحاولة اغتيال الملك الراحل في التاسع والعشرين من آب 1960 والتي راح ضحيتها رئيس الوزراء في حينها والده هزاع المجالي، حيث قال الوزير الضيف: إن المخطط للعملية كان يعرف شخصية الملك الحسين وأنه سيحضر حتماً إلى موقع التفجير على الفور، ما جعله يزرع قنبلة مؤقتة أخرى في الموقع تنفجر لاحقاً بالتزامن ووجود الحسين الذي حاول الملك الوصول إليه فعلا لولا تدخل قائد الجيش آنذاك المشير حابس المجالي معترضاً الموكب الملكي لمنعه من التقدم.

     

    واكتفي بالقول ان منفذ عملية تفجيرات دار الرئاسة الأردنية عبد الحميد سيراج التي اودت بحياة والده الى جانب كبار الموظفين وبعض المواطنين 29 اغسطس 1960 سيحاسب امام الله خاصة وانه توفي مؤخراً ابان توليه العمل الدبلوماسي سفيراً في دولة البحرين .

     

    وروى المجالي بعضا من التفاصيل الأخيرة في حياة الحسين الراحل والتي كان يشغل فيها موقع المرافق الخاص، خاصة بتحديد مكان الدفن التي اعقبت نبأ وفاته 7″ فبراير” شباط 1999 ، واصفاً إياه باصعب محطات حياته.

     

    وتغنى الوزير القادم من ادارة جهاز الأمن العام الأردني الحرفية التي تعاملت به الأجهزة الأمنية مع الحراك الإصلاحي على وقع رياح الربيع العربي والذي تتصدره الحركة الإسلامية وحرصها على وقفات ومهرجانات خطابية شبه أسبوعية بميادين العاصمة وغالبية محافظات المملكة تتصدرها قيادات جماعة الإخوان المسلمين التي تواجه حالياً اقصاء وخرج من الساحة السياسية الحزبية بذريعة التراخيص من عدمها.

     

    متهماً قيادات في الجماعة ونشطاء الحراك رغبتهم باحدى فعالياتها التي شهدت حشود غير مسبوقة بوسط العاصمة عمان بخلق مصادمات بينهم من جهة وقوات الأمن من جهة وصولاً لإراقة الدماء ، زاعماً بان معلومة استخباراتية بوجود مخطط لافتعال احتكاك مع رجال الأمن فقرر “المطبخ الأمني ” ملاقاتهم بالماء والعصير ، إضافة صدور تعليمات لقوات الدرك بوضع المتراس الأمني الحامي إلى الخارج وليس وفق المتبع بينهم والمتظاهرين في رسالة ان وجودنا حمايتكم.

     

    وقال عقب انتهاء الفعالية ارغمت إحدى قيادات الحركة الإسلامية القول إلى ضابط أمني كبير في الميدان ” اجينا نذبحكم.. ذبحتونا”، ما ارغم الناطق الرسمي باسم الجماعة بادي الرفايعة نفي الرواية، وابدى معها الاستهجان ورفضها لغياب صدقيتها إضافة لتيقن الوزير المجالي بسلمية الجماعة طيلة فعالياتها لسنوات في الشارع الأردني.

     

    واقر المجالي بان أي عملية إنقاذ عسكرية على هامش أسر الطيار الشهيد معاذ الكساسبة من قبل تنظيم داعش بحادثة سقوط مقاتلة أردنية في سوريا ، بمثابة المجازفة والتهور، خاصة وان التنظيم حرص على تنقل الأسير من مكان لآخر بين الحين والآخر خشية معلومة استخباراتية تقود لمكن وجوده.

     

    ونفذت السلطات الاردنية عقبها حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق السجينة العراقية ساجدة الريشاوي والسجين زياد الكربولي في رد مباشر على إعدام تنظيم داعش للطيار الكساسبة ” حرقاً “.

     

    وتحمل الوزير السابق مسؤوليته غياب التنسيق الأمني التي فرضتها مناكفات شخصية بين جهازي الأمن العام وقوات الدرك ، اطاحت بهم لاحقاً بقرار ملكي وصف بالمثير للجدل، موضحاً اذا حصل أي خلل في المنظومة فيجب أن تتحلى بالشجاعة لتحمل المسؤولية ، وانه اجتمع مع رئيس الوزراء واتفق على إحالة مدري الأمن والدرك إلى التقاعد واقر لاحقاً مجلس الوزراء قبول استقالته التي اتت بالوزير القديم الجديد سلامة حماد للوزارة السيادية.

     

    وبرز صراع الجنرالات في البلاد عقب توجيه الجنرال الوزير المجالي اتهام مباشر وغير مسبوق لمدير جهاز الامن العام لطوالبة بأن الأوضاع الأمنية في البلاد تشهد بعض الإنفلات من خلال وسائل إعلام مقربة من الرجل الذي عرف عنه قربه من الوسط الصحافي، في اعتراف رسمي مباشر وغير مسبوق من مسؤول رفيع المستوى ، خصيصا وان الأخير يتحدث في صالونات عمان السياسية والأمنية منها بانه يصحح تراكمات سابقة ليردد مقولته “ماذا أورثني ” وملفات أخرى كان يصفها بالتركة والحمولة الثقيلة ، وهو ما أثار غضب الوزير المجالي.

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    الأردن الإخوان المسلمين تفجيرات حسين المجالي وزير الداخلية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter