Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » من سجن العجز إلى اختطاف الأمن: رسالة عائشة إلى موزة تعكس معاناة الشباب الإماراتي
    الهدهد

    من سجن العجز إلى اختطاف الأمن: رسالة عائشة إلى موزة تعكس معاناة الشباب الإماراتي

    وطن13 ديسمبر، 2015آخر تحديث:20 أكتوبر، 20223 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    رسالة إلى شعب الإمارات watanserb.com
    رسالة إلى شعب الإمارات
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- نشرت إحدى زهرات الإمارات ابنة الناشط الحقوقي أحمد الشيبة النعيمي، عائشة” ذات العشرين ربيعا رسالة إلى زهرة أخرى هي، موزة،  ابنة الشهيد محمد العبدولي ذات الثمانية عشر ربيعا والتي قارب على اختطافها على يد جهاز الآمن الآثمة في أبوظبي نحو شهر.

    الرسالة التي جاءت بعنوان “من فتاة سجنها العجز إلى فتاة سجنها الأمن” لم تتوقف عند مخاطبة موزة ولن تكون سجينة معها. عائشة التي أكدت أن رسالتها تسمو فوق السياسة ولا يعنيها السياسيين، تدرك أن المغزى العميق من كلمات كهذه سوف تستوقف السياسيين والأمنيين سواء أقر السياسيون بذلك أم واصلوا مكابرتهم واستكبارهم، فالإشارة والمضامين ليست  عاطفية “بكائية” وإن كانت تخاطب الحس الإنساني للإماراتيين ولكل ذي حس وطني وإنساني يقرأ هذه الرسالة. فعائشة تخاطب من خلال موزة، الأب والأخ والابن والزوج والجار والقريب والمرأة والمسؤول الذين ليسوا في مأمن من المرور بتجربة الاعتقال والاختطاف أو تجربة العجز والقهر التي تحياها أنفاس عشرات الألوف من زهرات الإمارات.

    تستهل عائشة رسالتها بالقول، “لن أكتبها من زاوية سياسية، لن أكشف المؤامرة أو أحلل الأبعاد ،ولن أزنه من وجهة قانونية، و أسرد البنود، ولا حتى الشرعية، فأنا يا صاحبي لا أفقه هذه الأمور، أنا سأكتبها فقط بقلمي الفقير، و قلب فتاة لم تتجاوز الـ٢٠ ربيعاً، أنا يا صاحبي في داخلي جراح، في داخلي ألم ، يا صاحبي “موزة” هي الألم!!”.

    هذا الاستهلال يكشف عن شخصية تعرف تمام المعرفة حجم المأساة التي لا تعانيها موزة فقط وإنما يواجهها شعب بأكمله، ومع ذلك تتجاهل عائشة هذه الزوايا كون جهاز الأمن لا يقيم لها وزنا ولا يعترف بها في ممارساته وسلوكه المتنكر للقيم الإماراتية الوطنية والسياسية. ولكن عائشة تسخر قلمها الغني ببراعة التعبير لمخاطبة الجانب الإنساني بصور صادمة لعلها تحرر بها صديقتها من قيود الأمن وتتخلص من عجزها عن رفع الظلم عن شعبها.

    تتابع، “آه يا موزة، يا زهرة ديست، يا غدا مسروقا، يا جرح السكوت، يا عار ضعفنا، يا ألف سؤالٍ لم أجد له جواب”. ناشطون أجابوا عائشة بالقول، هناك نوعان من الأكاليل: أكاليل العار التي تسم جبين جهاز الأمن وأكاليل الغار التي تزين جبينك وجبين موزة ومعكما زهرات الإمارات.

    هذه نص رسالة “ليون” إلى وزير خارجية الإمارات لإشعال حرب أهلية في ليبيا

    وتقول عائشة في رسالتها التي تلامس شغاف القلوب، “قد أزعجوا قبر الشهيد، و أدمعوا عين الأمومة، كسروا أجنحة الحلم، شوهوا الصبح السعيد”. لقد كسروا أجنحة الحلم بالفعل وأطلقوا للغضب العنان، فمن لا يغضب على الحرمات فإن بطن الأرض خير له من ظهرها.

    واستطردت ابنة الأكاديمي الإماراتي، “أنا يا موزة مثلك، لا بل أنت، كنت مثلي، ترسمين طموح الغد بإشراقات الصباح، تبعثرين آمال الحياة بين أوراق الدراسة، و تنشرين الضحكات حول الأصحاب و الأحبة، آه يا موزة ، خطفوا الفتاة، دفنوها في زنزانة الظلام، زوايا الغرفة تبكيك، و أمك لم يعد لنهارها عنوان، أقلقتي راحة الطيور، من بعدك ذبلت على رفي الزهور، ماتت أمانينا على جنب الطريق”. فأي بلاء سببه هذا الجهاز لجيل إماراتي لم ير من أبوظبي سوى هذه العذابات.

    وختمت عائشة رسالتها، “غاب الجواب، و صياحك لا ولم يوقظ فينا الرجال،  لم يعد فينا رجال، خطفوا و كُتمت أفواههم خلف الزجاج، لم يعد فينا سوى خيبات و عار، وؤد الضمير، لا تسرقي أوهامنا، لا توقظي نخوتنا، فلتكتمي آلامك، فنحن لم نقدر أن نحرر أنفسنا من سجن ذلتنا، و ليس هناك سوى الأقلام تبكيك حبراً ، حبراً يخدش القضبان، يا موزة يا جرح كل فتاة، يا طعنة في قلب وطن مليئ بالندبات”.

    وأقدم جهاز الأمن في نوفمبر الماضي على اختطاف موزة وأمينة بنات الشهيد محمد العبدولي وشقيقين آخرين، كما ترسل أبوظبي شقيقين آخرين لحربها في اليمن وتترك الأم حائرة والأب شهيد والقريب والبعيد يخشى بطش الأمن فلا يجرؤ على مجرد إظهار التعاطف مع عائلة العبدولي.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    الإمارات محمد العبدولي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter