Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » خيارات العرب والمسلمين بين القبضة الحديدية للسيسي وجنون داعش: فريدمان يتحدث
    الهدهد

    خيارات العرب والمسلمين بين القبضة الحديدية للسيسي وجنون داعش: فريدمان يتحدث

    وطن19 نوفمبر، 2015آخر تحديث:7 سبتمبر، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “في الكثير من المناطق،  لا يوجد أمام العرب والمسلمين  إلا  خياران،  السيسي أو داعش: بين  القبضة الحديدية للجنرالات، مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي يحاول خنق كافة أشكال الاحتجاج، أو جنون داعش الذين يقولون إن السبيل الوحيد للمضي قدما للأمام هو أخذ المسلمين والعرب القهقري، لكن لحسن الحظ، ثمة طريق ثالث”.

    جاء ذلك في سياق مقال للكاتب الأمريكي توماس فريدمان بصحيفة نيويورك تايمز.

    وإلى نص المقال

    اليوم سأتحدث عن هجمات باريس، ولكن قبل أن أفعل ذلك، أود أن أشارككم قصتين جديديتين هنا في دبي، إذا لم تكن متابعا لهما.

    الأولى هو إنجاب أنثى جمل مستنسخة أول وليد  لها في مركز أبحاث بدبي.

    الثانية هو منافسة شركة توصيل سيارات أجرة محلية لشركة ” أوبر” في العالم العربي.

    قد تعتقد أن استنساخ الجمال والتاكسي لا يمتان بصلة بما حدث في باريس، لكن الواقع أنهما يرتبطان به. فقط كن صبورا معي.

    صحيفة ناشيونال الإماراتية نقلت عن الدكتور علي رضا الهاشمي، مدير “مركز التكنولوجيا الحيوية الإنجابية” في دبي قوله: “إنجاز ، أول أنثى  جمل مستنسخة في العالم، وضعت مولودة” تزن 38 كجم، في 2 نوفمير الجاري”.

    إنجاز الذي يرادف الكلمة الإنجليزية ‘achievement’ كانت قد استُنسخت عام 2009 من خلايا مبيض أنثى جمل متوفاة.

    وفي وقت سابق،  قال الدكتور نيصار واني: “هذا يثبت أن الجمال المستنسخة خصبة، ويمكنها أن تنجب بشكل طبيعي، مثل نظيرتها الطبيعية”.

    الأسبوع الماضي أيضا، وضعت  شركة “كريم” 60 مليون دولار إضافية لتتحدى منافستها “أوبر” في العالم العربي، باستخدام تكنولوجيا الحجز المسبق للسيارات عبر تطبيقات الهاتف الجوال.

    ويمثل ذلك فكرة نموذجية داخل المملكة السعودية، التي لا تستطيع النساء فيها القيادة، وتحتاج سائقين لتوصيلهم في كل مكان.

    ولذلك، فإنه على بعد 1000 ميل جنوب “الدولة الإسلامية في العراق وسوريا”، التي يستخدم فيها الجهاديون التكنولوجيا لنشر الاضطرابات على نطاق هائل، توجد جماعة أخرى من المسلمين وغير المسلمين في بلد عربي آخر تهتم بالإخلال  بعالم الجمال والتاكسي.

    قد تسأل ما هي الرسالة وراء ذلك؟ الإجابة هي أن السياق الذي يعيش فيه العرب والمسلمون حياتهم مثير حقا للاهتمام.

    في الكثير من المناطق،  لا يوجد أمام العرب والمسلمين  إلا  خياران السيسي أو داعش: بين  القبضة الحديدية للجنرالات، مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي يحاول خنق كافة أشكال الاحتجاج، أو جنون داعش الذين يقولون إن السبيل الوحيد للمضي قدما للأمام هو أخذ المسلمين والعرب القهقري.

    لحسن الحظ، ثمة طريق ثالث: فثمة أنظمة استبدادية، وقليل من الديمقراطيات الضعيفة  استثمرت في شعبها، وخلقت جزرا لائقة، مثلما هو الحال في  تونس، والأردن، ولبنان، وكردستان، والكويت، والمغرب، والإمارات، التي يستطيع فيها معظم الشباب إدراك  إمكانياتهم الكاملة، وبناء كرامتهم عبر   الإخلال بعالم الجمال وسيارات التاكسي، وليس إحداث تفجيرات في باريس وبيروت.

    بالنسبة لي، فإن السؤال الإستراتيجي الكبير في العراق وسوريا هو : “ما الذي سيلزمه الأمر إذا اقتلعنا جذور داعش وخلقنا جزيرة عربية سنية لائقة بدلا منها؟

    وبالنسبة للمبتدئين، فإن ذلك يتطلب تقييما أمينا لحجم التحدي.

    منذ ستين عاما، قال طغاة أسيويون لشعوبهم: “سنسلب حرياتكم، مقابل أفضل مستوى من التعليم، واقتصاديات تحمل راية الصدارة في التصدير، وبنية تحتية يبتاعها المال. وفي نصف قرن، ستبنون طبقة وسطى تعيد لكم تدريجيا حرياتكم”.

    وفي العالم العربي، منذ 60 عاما، قال حكام طغاة لشعوبهم: “سأسلب حرياتكم، مقابل  الصراع العربي الإسرائيلي، تلك الأداة البراقة لإلهائكم عن فسادي وضراوتي”.

    الفارق، أنه بعد مرور ستة عقود حدثت  المعجزة الأسيوية الاقتصادية،وعلى الجانب الآخر تأجج الانهيار والاضطراب الحضاري في اليمن وليبيا وسوريا والعراق.

    وبالنظر إلى ذلك، أعتقد أنه يتعين على السياسة الخارجية الأمريكية أن تتطور وفقا لما يلي:

    حيثما تتواجد اضطرابات، ينبغي على الولايات المتحدة المساعدة في بناء نظام، لأنه بدون نظام لا يمكن تحقيق أي شيء جيد.

    سأفضل السيسي على الإخوان المسلمين. ولكن حيثما يتواجد نظام، نحتاج إلى أن ندفعه ليضحى أكثر لياقة وتطلعا، وهو ما يفشل فيه السيسي: إذ أن رؤيته تتمثل فحسب في النظام من أجل النظام، دون أي ميول إيجابية.

    عندما يتواجد نظام لائق، أمثال  الإمارات والأردن وكردستان، ينبغي على السياسة الأمريكية أن تشجعه ليضحى اكثر انفتاحية ودستورية.

    وعندما يوجد نظام دستوري، مثلما هو الحال في تونس، ينبغي علينا حمايته كزهرة نادرة.

    صديق للعائلة عراقي ما زال يقطن  منطقة الموصل، التي يسيطر عليها داعش أخبرني أن تصعيد أوباما وتيرة قصف والقيام بعمليات خاصة مع الأكراد تضر داعش كثيرا.

    أنا أدعم المزيد من التفجيرات والعمليات الخاصة لإضعاف التنظيم  والسيطرة عليه، على نحو متزايد، لا سيما وأنه يمتلك مقاتلين أذكياء وشديدي الخطورة.

    ولكن قبل أن نتجاوز تلك المرحلة، ينبغي أن نواجه حقيقة مفادها أن الهزيمة المستدامة لمقاتلي داعش المنتمين للمذهب السني، تحتاج إلى رجال سنة جيدين وليسوا داعشيين لخلق جزيرة لائقة بدلا من التنظيم.

    وللأسف،  فإن إيجاد وتقوية مجموعة طيبة من أهل السنة غير الداعشيين  ليست في صدارة أولويات كافة دول الجوار.

    الاهتمام التركي ينصب أكثر حول هزيمة الأكراد.  السعودية ودول الخليج تهتم أكثر بدحر إيران ووكلائها في العراق واليمن وسوريا.

    قطر تهتم أكثر بتعزيز الإخوان المسلمين في سوريا ومضايقة السعودية.

    إيران تهتم  بحماية الشيعة في العراق وسوريا،  ولا تترك المجال لمساحة يزدهر فيها فيها سنيون لائقون.

    العديد من النشطاء غير الداعشيين في سوريا والعراق من الإسلاميين، الذين لا يحيدون عن خطهم.

    كيف يمكنك إذن أن تنسج سجادة لائقة من هذه الخيوط.

    لا أعراف حقا، وحتى أتوصل إلى إجابة، سأكون حذرا أن أذهب إلى أبعد ما نفعل حقيقة.

    ربما تكون باريس مختلفة تماما اليوم، لكن الشرق الأوسط ليس كذلك.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    الإخوان السيسي توماس فريدمان داعش مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter