Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » الأمة المنكوبة تبكي على ضحاياها بينما تعيش في صمت وفقدان مستمر للكرامة.
    تقارير

    الأمة المنكوبة تبكي على ضحاياها بينما تعيش في صمت وفقدان مستمر للكرامة.

    وطن18 نوفمبر، 2015آخر تحديث:17 نوفمبر، 20223 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أمة لا بواكي لها watanserb.com
    أمة لا بواكي لها
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- نظام المهداوي

    لا أحد يبكي دمنا ولا موتنا ونتراقص كالأطفال حين يعلن نجم مشهور في الغرب تعاطفه مع ضحية من ضحايانا فننقل صوره ونتغني به. واذا كتبت صحيفة غربية، دأبت على شتمنا كل يوم مشرعة هدر دمائنا، كلمة صائبة استشهدنا بها لنصدق أننا ضحايا نقتل بلا سبب وأننا أول ضحايا الإرهاب ولسنا آخرهم.

    ونحن الأموات والأحياء عرفنا إرهابا لم يعرفه الغرب وربما يفسر هذا بأن الوجع لا يحس فيه إلا الموجوع  فنستنهض من بين مجازرنا أفراداً وجماعات وقد هزتنا الانفجارات في مدينة الحب والأزياء وغطت على البراميل المتفجرة والإعدامات التي تجري بدم بارد في القدس والخليل وبيت لحم، والوجبات التي تبتلعها الحيتان من دماء وأجساد أطفال المهاجرين ضمن قصة المسلخة السورية التي طغت على كل شيء في تاريخ العرب الحديث.

    تنفجر وسائل التواصل الإجتماعي من “فيسبوك” و”تويتر”  وغيرها بأخبار التفجيرات والإدانات والاستنكارات وإعلانات البراءة، ويشمخ علم فرنسا مزيناً بعض العواصم العربية في فسحة من المؤامرات والقتل والاعتقالات والإرهاب. وينقسم العرب إلى أقسام:

    يكتب الكاتب الكبير في الصحيفة الكبيرة مؤكداً أن هذا الإرهاب بلغ مداه وهو أخطر من هجمات سبتمبر. لقد منحته الدماء الباريسية، بعد أن تحولت دماء العرب إلى ماء، فرصة لاكتشاف مدى إجرام داعش وتجاهل شأنه شأن الذين يقيمون سرادق المناحات في داخلهم من أين جاء هؤلاء القتلة، وكيف حملوا كل هذه الرغبات بسفك الدماء وقطع الرؤوس وحرق الأحياء.

    يوافق الكثيرون الكاتب دون أن يقرأوا له وينشرون دموعهم وصلواتهم بأن يحمي الله باريس وأهلها، ثم يؤكدون أن هـذا الإرهاب لا يمثلهم ولا يمثل الإسلام.

    روحاني يبيع الأوهام.. الإرهاب لا يقضى عليه بالقنابل وليس هناك هلال شيعي

    ويؤكد كثيرون أيضا أن (الإرهاب هو الإرهاب) الذي ضرب باريس ولا يختلف عن الإرهاب في “ريف الشام” و”الفلوجة” و”أبو غريب” و”غزة” و”رابعة” و”بيروت” و”القدس” وأنهم بالطبع بريئون منه  فهو لا يمثلهم ولا يمثل الإسلام.

    أما شيوخ الدين فهم لا يتأخرون في الإدانة العاجلة والشديدة فور وقوع هجمات إرهابية في دول غربية مؤكدين أن هذا لا يمثل الإسلام. والكثيرون من جوقة الحاكم سرعان ما يشمتون  و”يتفيهقون” على مبدأ (قبل أن تحاسبوا السيسي أو الأسد حاسبوا هذا الإسلام الذي جلب لنا ولكم الإرهاب.!).

    وقليل ممن يتخفون بأسماء وهمية على مواقع التواصل يحتفلون بالهجمات، ومع ذلك تعتذر الأمة بأكملها عن جريمة لم ترتكبها وعن دين حفظ كرامة الإنسان وعن نار الإرهاب التي صنعها الغرب نفسه حتى تسللت من بين مجازرنا ووصلت بغفلة عن الجميع إلى الآمنين في ملاعب وحانات باريس.

    نعتذر لأن إرهاباً عن إرهاب يختلف- كما خيمة عن خيمة تختلف -وفق وصف غسان كنفاني- هناك إرهاب موسمي مثل غزوة باريس وهناك إرهاب يلتف كالثعبان بل كطوق النار ليحاصرنا.

    حاكم مستبد وطاغٍ يحاصرنا ويحصي أنفاسنا.  وإسرائيل تحاصرنا بلا رادع وتحاصرنا جمهورية الملالي في طهران ويحاصرنا الفساد والتخلف والطائفية والفقر والجوع والقمع والمعتقلات والمؤامرات. ورغم ذلك ننتصر على موتنا لندين ونستنكر ونشجب إرهابا كنا عنواناً له  لكنه أخطأ العنوان.

    الفساد قبل الإرهاب.. هذه مخاوف الأميركيين في 2015


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    الإرهاب داعش هجمات باريس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    4 تعليقات

    1. ياكذاب on 19 نوفمبر، 2015 2:33 ص

      كلام حق يراد به باطل لم تنصف ولم تصدق في كلماتك حين أكتفيت بأدانة طرف على أساس طائفي ولم تدين الطرف الآخر الذي هو على مذهبك فألعصبيه المذهبية والنفاق هي ما دعتك ألى الكتابة والتباكي على الشعب المقهور في سوريا وفلسطين وتعرضت لحادث باريس على سبيل ذر الرماد في العيون ولم تدن أجرام الذين أعتدوا على البارييسين كما أعتدوا على بني قومك لأنهم على مذهبك ولم تتباكى على مآسي اليمن وليبيا لأن المعتدين هم من طائفتك الداعشية رغم أن ضحايا اليمن وليبيا والعراق هم أيضا من الأطفال والنساء لكن لابواكي لهم وهم عرب أيضا ياكذاب فلماذا لابواكي لهم من قلمك المنافق.

      رد
    2. Salem on 19 نوفمبر، 2015 3:33 ص

      كل هذه الادانات لداعش والأوصاف التي وصفها الكاتب وهذا المعلق الغارق هو بالطائفية لا يعتبر ذلك ادانة
      تعرفون متى يرتاح هذا الطائفي اذا شتم الكاتب السنة والصحابة حينها يصفه بانه صادق وغير طائفي

      رد
    3. علي خليل حايك on 19 نوفمبر، 2015 4:03 ص

      إلى صاحب التعليق#1
      الظاهر انك صاحب أفق ضيق حجب عنك صورة الواقع,و سهت الحقائق التاريخية أن تحرك ذاكرتك فاوقعتك في عمى الطائفية و العصبية.
      إن الموضع أعمق من السطحية التي انت اسيرها!

      رد
    4. ياكذاب on 19 نوفمبر، 2015 11:53 م

      هل أحتاج داءما أن أذيل تعليقاتي بألقول بأني سني وهل قول الحق يحتاج ألى تقرير أنتمائي الطائفي لكي يسمع الناس قول الحق? هذا هو البؤس في أمة الطائفية المقيتة الجاهلية متى تعرفون الفرق بين قول الحق من الباطل من غير معرفة هوية الرجال القائلين?

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter