قالت المواطنة الروسية “أفيناد أوسكانوفا”، المنحدرة من جمهورية إنجوشيا الواقعة بجنوب روسيا، انها تمكنت مع ابنها الصغير من الوصول إلى الحدود السورية التركية وطلبت المساعدة من السلطات التركية في إرسالها إلى روسيا، وذلك نتيجة خيبة أملها في اختيارها التوجه إلى المناطق الخاضعة لتنظيم “داعش”.
وقالت أوسكانوفا، إن عناصر من التنظيم أقنعوها من خلال شبكة الإنترنت على ترك عائلتها والتوجه إلى الشرق الأوسط لكي ترى بنفسها تأسيس “دولة مثالية”، حسب مزاعمهم، وانتظرت حوالي شهر في “مقر” خاص للنساء والأطفال لتزويجها بأحد المسلحين.
وفي حديث لهيئة الأمن الفدرالية قالت المواطنة الروسية: “في حال زواجي فإنه سيموت قريبا طبعا وسأعود إلى هذا “المقر”، لا تستطيع أن تتخيل عدد الروسيات والكازاخيات، عددهن لا يحصى، هناك أطفال ولدوا حديثا.. هناك أمريكيات مع أطفالهن وأناس من جنسيات مختلفة”، بحسب ما نقلته قناة “إن تي في” الروسية.
اقرأ أيضًا
ذات صلة
- جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
- تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
- “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

