Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - المجلة » لاجئون سوريون في أميركا يعانون من صعوبات الاندماج وتكاليف الحياة اليومية
    أرشيف - المجلة

    لاجئون سوريون في أميركا يعانون من صعوبات الاندماج وتكاليف الحياة اليومية

    وطن14 أكتوبر، 20153 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    لاجئون سوريون - صورة تعبيرية watanserb.com
    لاجئون سوريون - صورة تعبيرية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تشرع الولايات المتحدة ابتداء من هذا الشهر في استقبال 10 آلاف لاجئ سوري جديد.

    وكان الرئيس باراك أوباما أمر في بداية الشهر الماضي ببدء الإجراءات لتسهيل وصول هذا العدد مع تزايد موجات الفارين من النزاع الدموي في سورية.

    وكانت طلائع الهاربين بأرواحهم من سورية قد بدأ  الوصول إلى الولايات المتحدة منذ 2011، لكن العديد منهم يشكو صعوبة الاندماج وتكاليف الحياة اليومية.

    ووصلت درجة الإحباط ببعضهم إلى تمني العودة إلى بلده الأصلي، لكن ذلك “ليس واقعيا”.

    ويحكي لاجئون سوريون تحدثوا لصحيفة واشنطن بوست عن معانتهم اليومية مع الايجار والبطالة وأحيانا غياب التعاطف مع اللاجئين.

    صعوبة الاندماج والحياة

    في أحد أحياء بالتيمور على الساحل الشرقي للولايات المتحدة استقر المقام بعائلة اللاجئ السوري إبراهيم سعيد الفاروق: “أشعر بالسعادة لأننا آمنون هنا، لكنني لا أتوفر على أي عمل”.

    بلغته العربية يشرح فاروق كيف عاش شهورا من المعاناة لاجئا في لبنان، قبل أن يحالفه الحظ ويحصل على حق اللجوء في بلد العم سام.

    لكن بلد العم سام الذي كان الفاروق يسمع عنه لم يجده كما كان يتوقع، فالعيش والنجاح في البلد يتطلبان عملا شاقا.

    يقول الفاروق إنه “فقد أحلامه ووطنه” وعليه أن يندمج في المجتمع الأميركي ويجد فرصة عمل لتوفير حاجاته اليومية.

    أما محمد الحلبي الذي وصل إلى أميركا سنة 2012 فقد تمكن من الحصول على وظيفة كسائق لشاحنة، ورغم أن هذا العمل يوفر له بعض احتياجات أسرته المكونة من زوجة وابنة، يشتكي من أن راتبه “يذهب للإيجار وفواتير الماء والكهرباء”.

    بيد أن الايجار والتكاليف ليست هي كل ما يشكو منه الحلبي، فزوجته تقول إن ابنتها تتعرض للمضايقة من ابن الجيران لأنها ترتدي حجابا.

    ماذا بعد وقف المساعدات؟

    توفر السلطات الأميركية للعائلات اللاجئة سكنا ومساعدات مالية وغذائية لها لمدة ثمانية أشهر، ووجدت بعض العائلات نفسها بعد هذه المدة عاجزة عن توفير مستلزماتها لأن معيليها لم يكونوا قد حصلوا على وظائف بعد، بينما تمكن آخرون من العمل وإن كان ذلك في مجال بعيد عن تخصصه الأصلي.

    من بين هؤلاء الخبير السابق في تكنولوجيا المعلومات طارق عزم الذي مازال ينتظر في شمال ولاية فرجينيا أن تقبل واشنطن طلب اللجوء الذي قدمه.

    وصل عزم إلى الولايات المتحدة سنة 2011، وبمساعدة أقارب له تمكن من تسوية وضعيته وهو الآن يشتغل بائعا للبيتزا في انتظار الحصول على عمل أفضل.

    ويوضح مدير مجلس اللجوء في أميركا نعوم ستينبرغ أن “هذه السياسات وضعت لتمكين اللاجئين من الاعتماد على أنفسهم”.

    ويضيف: “لقد منحوا الوقت والمساعدات الإضافية ليكونوا قادرين على الوقوف على أرجلهم، الآن عليهم أن يفعلوا ذلك”.

    وفي ظل شعور بعض اللاجئين بـ”العزلة” يؤكد عدد منهم على أهمية روح التضامن الموجودة بين اللاجئين السوريين في أميركا، لكنهم يعتبرونها غير كافية لأن لكل واحد مشاكله وتحدياته الخاصة.

    ومع ذلك، يعبر اللاجئون عن سعادتهم لكونهم في مكان آمن بعيدين عن أصوات القصف ومشاعر الخوف.

    إلا أنهم لا يخفون حاجتهم إلى مساعدة أكبر لإعالة أطفالهم الذين التحقوا بالمدارس الأميركية وباتوا يتعلمون لغة البلد.

    المصدر:  واشنطن بوست (بتصرف)


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    أمريكا الاجئين السوريين لاجئون سوريون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    بلير خارج اللّعبة.. صفعة دبلوماسية تهزّ خطة ترامب لغزة

    9 ديسمبر، 2025

    غرف الأقنعة وكرسي الأسرار إلى الواجهة.. ماذا تخفي جزيرة ابستين؟

    8 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter