Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - المجلة » هكذا سخرت “فوكس نيوز” من عرب أميركا ومارست العنصرية ضدهم
    أرشيف - المجلة

    هكذا سخرت “فوكس نيوز” من عرب أميركا ومارست العنصرية ضدهم

    وطنوطن12 أكتوبر، 2015آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    فوكس نيوز watanserb.com
    فوكس نيوز
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أثار تقرير ساخر لقناة “فوكس نيوز” الأميركية عن مدينة ديربورن، غضب نشطاء الجالية العربية، وحتى السلطات المحلية في تلك المدينة، وذلك لما رأوه “محاولة من قبل القناة لتكريس صورة نمطية سلبية” عن المدينة التي تعد واحدة من أهم معاقل المهاجرين العرب في الولايات المتحدة الأميركية.

    التقرير الذي أعده المراسل جيسي ووترز لبرنامج “اورايلي فاكتور” الشهير، حاول تكريس الصورة النمطية لدى المتعصبين الأميركيين عن العرب والمسلمين في مدينة ديربورن، وما يروجون له من أن المدينة تحكمها “الشريعة الإسلامية”، وليس الدستور الأميركي.

    وخلف التقرير موجة من التعليقات السلبية في وسائل التواصل الاجتماعي، لدرجة أن أحد المعلقين الأميركيين في صفحة البرنامج على “فيسبوك” دعا إلى قصف مدينة ديربورن بعد مشاهدته للتقرير.

    وتزامن التقرير الذي بث الثلاثاء الماضي، مع مظاهرة نظمها عشرات المناهضين للإسلام والعرب، بعضهم مسلح، في ديربورن يوم السبت الماضي، إلا أنها مرت بسلام.

    مدينة “ديربورن” التي توصف بـ”عاصمة العرب الأميركيين” تقع في ولاية ميشيغن، ويقطنها نحو 40 ألفا من المهاجرين العرب من أصل 98 ألفا هم عدد سكان المدينة، ويسهمون بدور حيوي كبير في النشاط المالي والاقتصادي للمدينة، من خلال عملهم في شركات صناعة السيارات، وامتلاكهم أغلب المحلات التجارية في المدينة.

    وللعرب الأميركيين في هذه المدينة تاريخ طويل يعود لبداية القرن الماضي، حيث جذبت صناعة السيارات العرب الأوائل إلى هذه المدينة، قبل أن تصبح مركزا هاماً لعرب أميركا من مختلف الجنسيات العربية والديانتين الإسلامية والمسيحية.

    التقرير الذي تبثه قناة “فوكس نيوز” ضمن برنامج “أورايلي فاكتور”، الذي يقدمه المذيع الشهير بيل أورايلي، يعتمد على روح الدعابة في تغطياته مواضيع مختلفة، ويطرح المراسل أسئلته وتعليقاته بطريقة ساخرة، لكن نشطاء الجالية العربية والإسلامية رأوا في طبيعة الأسئلة التي طرحها المراسل على مهاجرين عرب من جنسيات يمنية ولبنانية وعراقية، أنها انطوت على نوايا غير حسنة، وحملت طابعاً عنصرياً تجاه التواجد العربي في الولايات المتحدة الأميركية، كما تضمنت “تحريضاً مبطناً ضد سكان ديربورن من المسلمين”، بحسب عدد من الناشطين.

    ومن بين هذه الأسئلة التي طرحها المراسل جيسي ووترز “هل تشتاق إلى الصحراء؟” وماذا تعرف عن حكم الشريعة؟ وهل تريد أن تحكم الشريعة أميركا؟ ولماذا الكثير من المسلمين حول العالم لا يحبون أميركا؟ وأين تقع مكة؟ وهل يأتي الـ”إف بي آي” للتجول هنا؟ فضلاً عن تعليقات اعتبرها البعض مهينة، فحينما عرف أحد الأشخاص نفسه للمراسل بأنه من اليمن علق ووترز قائلاً “يجب أن تكن حذراً من الطائرات بلا طيار”.

    إلى جانب ذلك، فقد احتوت مقدمة التقرير على معلومات مغلوطة ومضللة تمثلت في ادعاء ووترز أن المسلمين يسيطرون على المجلس البلدي للمدينة وقيادة الشرطة، في حين أن عضوين مسلمين فقط من سبعة يشكلون قوام المجلس البلدي، فيما يرأس شرطة المدينة رونالد حداد، وهو مسيحي من أصل لبناني.

    كما تضمن التقرير تصريحات لاثنين من الأميركيين البيض، أحدهما رد على سؤال عن رأيه في المسلمين بالمدينة بالقول إنهم “غير ودودين، وسيئون ولا يتحدثون إليك”. بينما قال الثاني رداً على سؤال هل سمع عن أي أنشطة مشبوهة في المدينة، إنه سمع عن ارتكاب جريمة شرف وقعت السنة الماضية بحق إحدى الفتيات لمجرد أنها اشترت “واقيا ذكريا”.

    وخلف التقرير عاصفة ردود فعل من قبل الجالية العربية والإسلامية في ديربورن، كما بعث عمدة المدينة جاك أورايلي برسالة إلى مقدم البرنامج بيل أورايلي، عبر خلالها عن استيائه من المعلومات المضللة التي احتوى عليها التقرير، وعدم مراعاة البرنامج حساسية القضية، فضلاً عن “الأخطاء الحقيقية” التي وقع فيها، بما فيها أن المسلمين يحكمون المدينة ولا يلتزمون بالدستور الأميركي.

    وقال العمدة أورايلي في رسالته التي حصل “العربي الجديد” على نسخة منها: “في حين أن هذا النوع من التقارير قد يكون مسليا لك ولجمهورك، فإنه يخلق تشويها كاملا لكل ما نمثله ويسبب عواقب وخيمة على مجتمعنا”.

    من جهته، انتقد رئيس مجلس العلاقات الأميركية الاسلامية في ميشيغن، داوود وليد، ما تضمنه التقرير، وقال في بيان “بدلاً من الاحتفاء بعمق التنوع العرقي والديني في أميركا، فإن فوكس نيوز لا تركز سوى على الصورة النمطية السلبية عن العرب والمسلمين في أميركا”.

    صحيفة “ذا آرب أميركان نيوز” بدورها نشرت مقالا ناقداً للتقرير جاء فيه إنه: في الوقت الذي كان يحاول المراسل جيسي ووترز أن يبدو ظريفاً ومتمتعاً بروح الفكاهة، كان في الحقيقة يسخر ويمتهن القيم الثقافية والحضارية العربية والإسلامية، وغير آبه باحترام الأشخاص الذين قابلهم.

    وانتقدت الصحيفة قناة فوكس نيوز التي قالت إنها لم تر وبدافع الكراهية المقصودة في مدينة ديربورن نموذجا ناجحا وخلاقاً للتعايش المشترك بين أتباع الأديان المتعددة، ولم تنتبه إلى وجود كنيسة على بعد خطوات فقط من أكبر مركز إسلامي في الولايات المتحدة، ولم تحاول أن تستكشف العلاقات الإنسانية المشتركة بين هذين المعبدين، لتقف على حقيقة العلاقات الوطيدة بينهما.

    وأضافت “إن القناة لم تجهد نفسها فـي البحث عن أسباب نجاح هذه المدينة وازدهار أعمال العرب الصغيرة فيها، إضافة إلى تمتعها بالأمان والسلام، اللذين تفتقدهما المدن القريبة منها، بالرغم من جميع الخطط المالية والاقتصادية والأمنية التي يضعها مسؤولو تلك المدن، من دون أن يفلحوا في ذلك.

    ديترويت ــ ياسر العرامي (العربي الجديد)

    العرب الأمريكيين ديترويت عنصرية فوكس نيوز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاكتشف “العمر الحقيقي” للفنان المصري عمرو دياب
    التالي ذبابة تحرج المذيعة لجين عمران على الهواء
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    إطلاق تطبيق ركوة في الولايات المتحدة: نافذة جديدة للجالية العربية

    25 مارس، 2025

    السؤال الذي يحير العرب المهاجرين في امريكا: لمن نعطي أصواتنا؟

    30 أغسطس، 2024

    تركيا غير آمنة للعرب.. ما قصّة الهاشتاغ ودعوات مقاطعة السياحة في تركيا؟!

    4 يونيو، 2024

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter