Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » غير مصنف » صورة الأمة العربية بين الانتفاضات والهزات: تحديات وآلام مستمرة عبر التاريخ
    غير مصنف

    صورة الأمة العربية بين الانتفاضات والهزات: تحديات وآلام مستمرة عبر التاريخ

    وطن6 سبتمبر، 20155 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الجسد الواقع تحت آلام المرض الشديد تنتابه حالات تشبه استعادة كامل الحياة في أزهى نوبات قوته من وقت إلى آخر.. لكن إن لم يتم استثمار تلك الهزات، الأقل من انتفاضات غالباً، ماتت في مهدها وساءت الحالة أكثر .. 

    أما والأمر يخص حال أمة كأمتنا العربية الإسلامية فإن دليل حياتها في وقت الضعف الشديد.. تلك الانتفاضات ثم الهزات، والعكس من الحين إلى الحين، وقد تعلو “انتفاضة” لتضم الملايين في بلد واحد أو في بلاد متجاورة، كمثل الظاهرة المُسماة بالربيع العربي منذ نهاية عام 2010م واستمراراً حتى اليوم بداية من مصر ونهاية بسوريا، ومن آسف شديد فإن هذه “الأمور”، على حبنا وتقديرنا لها، حتى يومنا هذا لم تفد الأمة ولم تغير من واقعها شيئاً ..في ذاتها وأحداثها على الأقل، وإن كان الأمل في الأمة معقوداً يزيد في امكانية صحوتها، وما تزال المرارة تراوح النفوس وتمثل غصة غير محدودة في حلق ملايين الشرفاء المخلصين على امتداد عشرات الدول تمثل شظايا لدولة واحدة سقطت منذ أكثر من تسعين عاماً..

    ومن “تشظي” آلام الأمة الصورة التي هزت وجدان الملايين منذ ساعات للطفل السوري الشهيد على الحدود البحرية التركية، ذلك الطفل الصغير السن، المحدود الحجم عبر بصدق عن مأساة اكثر من مليون سوري بعد اندلاع ثورتها من حماة في 2011م كمتوالية للثورات: التونسية، المصرية، اليمنية.. وكانت المفآجأة إن “الهبة” الجماعية المتتالية في الدول العربية الأربعة لم تكن إلا “انتفاضة” من انتفاضات الأمة لم تنجح في السير بها لأسباب كثيرة أهمها انعدام الوعي لدى الملايين بضرورة الحفاظ على مثل هذا الانجاز غير المكتمل.. والنتيجة ترنح الامة من جديدة .. وعودتها إلى سُبات المرض الشديد في مصر قلب الأمة المُعنى المتعب حتى اليوم .. وبالتالي قشعريرة تصيب الأمة في مشارقها ومغاربها.. قشعريرة تشبه قشعريرة الحياة في ظاهرها .. لمن يريد أو يحلم أن يرى عقبها قياماً للعزة والقوة والمنعة في الأمة..

    ولكن أعداء الأمة إذ يتفنون في دوام سُباتها وطول مرضها ومنامها، بعدما يئسوا تماماً من موتها، يُلبسون الأمر تماماً على الملايين الصابرة المنتظرة للحظة خلاص، وأداة “تثبيت” اللحظة الراهنة الحالية في قلب الأمة .. الرصاصة التي يمد أعداؤنا بها أولئك “المندسين” بين أظهرنا .. المستمدين أساليب حكمهم من قهر الملايين من أحرار الشعوب، والتدليس على الذين لم ينالوا قسطاً وافياً من الثقافة، مستغلين فريقاً منهم مع معدومي الضمير لتحقيق سىء أغراضهم ..

    ثم إن هذه الصورة الحقيقة للأمة يتم “تدليسها” إعلامياً، لتمثل أداة لقهر شعوبنا، بإيهام الناس في الأمة بإنهم على ما يرام، وإن الغد يحمل من النتائج والثمار لما لم يتم زرعه أصلاً، ولكن هذا الإعلام “الموبوء” كيف له أن يتصرف حيال مآسي الأمة المتكررة الشديدة ..مثلاً  مآساة ملايين السوريين يفرون من جحيم الظالم الطاغية بشار الأسد..هنا تقفز إلى الأذهان حيلة الاستغلال للموقف استغلال الكلمة العربية الشهيرة للإمام علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه:”كلمة حق أريد بها باطل”..

     أو صورة حق..في زماننا هذا!

    إن الطفل الغارق بصباه الغض الأخضر الطري يؤرق كل صاحب ضمير في العالم، ولكن لما يتم التركيز على الصورة من قبل مناصري الإنقلاب في مصر أولئك الذين حرقوا وأصابوا آلاف الأبرياء وما يزالون، لما يُركز الإعلام عليها متناسياً مئات الآلاف من المهجرين السوريين يلاقون نفس المصير في نفس اللحظة التي نتأسى فيها لهذا الطفل.. وكأن المطلوب فقط .. مصمصة الشفاة لا أكثر واستبدال صور الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بصورة غرقه ..

    نعم إن صورة غرق الطفل تستبعها شهقات في جسد الأمة هنا وهنا .. أو لنقل رعشات لكن وماذا بعد؟ 

    لاشىء كمثل آلاف الصور التي مرت في حياتنا فاهتتممنا بها للحظات وأيام ثم انداحتْ وانمحتْ.. ولم تبق في الذاكرة منها شيئاً، نعم ظلتْ القضية لدى الشرفاء .. ولكن بالتحديد ما فائدة الصورة؟ ..وإلا فمن يذكر صورة الطفل “حمزة الخطيب” الغارق في دمه، الذي قتلته قوات بشار الأسد يوم 29 من أبريل 2011م .. وماذا بُني على تلك الصورة ..

    إن مثل هذه الصور من آسف لا تمثل إلا مادة لجذب انتباه الامة للحظات ودقائق وأيام .. ثم لا شىء بعض، ومع كرهس الشديد لكل ظالم دفع بصاحبها وأهله إلى هذا المصير الصعب، وعلى كل حاكم أحال دولنا العربية الإسلامية الممتلئة خيراً إلى جهنم طاردة للبشر .. ممتلئة بالشرور .. ومع دعائي عليهم أتمنى أن نستطيع توثيق مثل هذه الصورة من أجل يوم قريب تنتعش فيه ذاكرتنا بأخذ حقوق هؤلاء الأبرياء، ففي السبعينيات من القرن الماضي لم يكن فن التصوير مزدهراً لما تسببت الصورة الأشهر للفتاة الصغيرة الفيتنامية التي تجري باكية دامعة لكن وهي عارية من النيران، لم يكن فن التصوير مزدهراً لكن صورتها آلمت الولايات المتحدة على نحو فريد من نوعه!

    إنني أحلم بذلك اليوم الذي يفهم كل مقاتل إلى جوار طاغية في ربوع أوطاننا العربية الإسلامية إنه إنما يقتل نفسه لا أكثر، وإن الدور قادم عليه، وإنه يرتكب جرماً لا يسقط بالتقادم في الدنيا والآخرة .. وحتى ذلك الحين فإنني لأتذكر أمر الصورة الأخير للطفل السوري وأثرها في أمة تهتم بصورة أكثر مما تهتم بحقيقة الملايين .. والأمرين محزنين ولكن أين ترتيب الأوليات .. مع صورة الأمة الإجمالية غير الجيدة من آسف ..؟! أتذكر الأمرين مع موقف مشابه مع الفارق ..

    مثل ما هو دارج بكثير من البلاد كان من العيب في بلدتي أن يتم فتح جهاز التلفزيون فيما هناك ميت في بيت أصحابه، بل كنا صغاراً نتحاشى أن يعلو صوت التلفزيون في بيتنا حال وجود جارٍ لنا ميت، ولكن أحد صغار الجار فتح الباب ذات مساء .. وجهاز التلفزيون مفتوح، فقالت له أمه على الفور:

    ـ ألم أقل لك إن أبيك ميت من يومين .. ولا ينبغي أن نفتح التلفزيون “علناً” .. فإن أردت فتح الباب .. فاغلق التلفزيون المفتوح طوال اليوم ..!

    هذا مع تسليمي بإن الطفل الصغير الذي فتح الباب كان أكثر حزناً على وفاة أبيه من أمه، ولكن القصة تجسد الفارق بين أمة تمجد صورتها .. ولو على الباطل، وصورة الأمة الحقيقية..!

    ومع احتفاظي بالألم على الطفل الغارق .. لكن في حيز المعاناة الحقيقي للأمة وتمني زواله بالأخذ بالأسباب لا مجرد مصمصة الشفاة والأمنيات!  


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    29 أكتوبر، 2025

    خطة ترامب تكشف الوجوه الخفية.. تسريب خطير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية يفجّر الجدل!

    1 أكتوبر، 2025

    “جبن متخف في ثياب الدبلوماسية”.. إيطاليا تتواطئ ضد أسطول الصمود العالمي و”ميلوني” تُزيل القناع !!

    1 أكتوبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter