Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أرشيف - تقارير

    (واشنطن بوست) مصداقية أمريكا (دُفنت) في مقابر سوريا وإرث أوباما هو (التنازل) عن المنطقة لطهران

    وطنوطن5 سبتمبر، 2015لا توجد تعليقات3 دقائق
    باراك أوباما watanserb.com
    باراك أوباما

    (وطن – وكالات) نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقالاً للكاتب مايكل غيرسون، معلقاً عن غرق الطفل السوري إيلان الكردي (3 أعوام) قائلا: “طفل صغير يرتدي قميصا أزرق، نائم على وجهه قبالة الشواطئ التركية ووفاته تمثل تراجيديا. وهناك أكثر من 200 ألف شخص قتلوا في سوريا و4 ملايين فروا من بلادهم و7.6 شردوا من بيوتهم هم في النهاية أرقام. لكنهم يمثلون فشلا جماعيا..”.

    ويقول الكاتب: “قبل أربع سنوات انخرطت إدارة أوباما فيما أطلق عليه فردريك هوف، المستشار الخاص السابق للعملية الانتقالية في سوريا “مسرح إيمائي غاضب”، فبعد أربعة أعوام من الاحتجاجات اللفظية القوية واللقاءات العاجلة والدعوات للتفاوض، فقد أصبحت الدراما كلها بديلا مثيرا للغثيان عن الفعل النافع. فالناس يتحدثون ويتحدثون من أجل إسكات صوت ضميرهم وتبادل اللوم”.

    ويضيف قائلا: “في عام 2013 حاضر الرئيس باراك أوباما على مجلس الأمن الدولي واتهمه بعدم إظهار “أي ميل للتحرك”، وهو ما يعني إسقاطا نفسيا على المسرح الدولي”. ويعتقد الكاتب أن موقف أوباما نابع من “واقعيته المملة”، والتي تقول: “ليست وظيفة رئيس الولايات المتحدة حل كل مشكلة في الشرق الأوسط” و”علينا أن نكون متواضعين في اعتقادنا وأنه يمكننا علاج كل شر”.

    ويناقش الكاتب قائلا: “لكننا لا نتعامل هنا مع كل مشكلة أو كل شر ولكن مع مجموعة من الظروف الاستثنائية المتميزة: فالفشل الإنساني الأكبر لعهد أوباما هو أيضا أكبر فشل إستراتيجي له”. ففي بعض الأحيان قد تعني كلمة “تواضع” التعود على مشاهدة المذابح. فمروحيات بشار الأسد تواصل رمي البراميل المتفجرة المحشوة بالمواد الحادة وغاز الكلور.

    وفي الوقت الذي غيرت فيه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قانون اللجوء في بلدها والترحيب بكل سوري يصل إلى ألمانيا. وهو ما دعا السوريين للثناء عليها وبدأوا يطلقون عليها “ماما ميركل، أم المنبوذين، أتساءل ماذا يطلقون على الرئيس الأمريكي”؟

    ويعتقد الكاتب أن إدارة الرئيس أوباما كان بإمكانها خلال السنوات الأربع الماضية اتخاذ إجراءات صغيرة نسبية للتقليل من مستوى الضحايا المدنيين في سوريا، موضحا أن عملية تدمير مروحية ترمي البراميل المتفجرة على الأحياء ليست صعبة. فقد كان بإمكان الإدارة التفكير بعدد من الخيارات التي خفضت من قدرة النظام على التدمير من دون التدخل المباشر في الحرب الأهلية. بل وكان بإمكانها تقوية وتعزيز قدرات الجماعات المقاتلة.

    ويرى الكاتب أن الأزمة في سوريا ليست أزمة إنسانية بعيدة عن مركز المصالح الأمريكية. فهي أزمة تقع في قلب الشرق الأوسط وأدت لفراغ في السيادة وهو ما أغرى آخرين بملئه.

    ويعتقد الكاتب أن عدم التحرك ظل قرارا اتخذ بوعي من جانب أوباما والبيت الأبيض. وذكر الكاتب هنا بالخطة التي تقدمت بها وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون ووزير الدفاع السابق ليون بانيتا ومدير المخابرات السابق ديفيد بترايوس، والذين دعوا إلى تسليح وتدريب قوة وكيلة عن أمريكا في سوريا.

    وأثناء كل هذا تحولت سوريا إلى “مقبرة لمصداقية الولايات المتحدة”، فمن “الخط الأحمر” إلى “موجة الحرب تتراجع” و”لا ترتكب أفعالا حمقاء”، وهي تصريحات أطلقها أوباما بشأن سوريا تماما مثل وصفه “تنظيم الدولة” بفريق كرة سلة من الهواة.

    وإزاء كل هذا يبدو الهدف “إضعاف وتدمير تنظيم الدولة” غير قابل للتحقيق بناء على الإستراتيجية الحالية والموارد المخصصة لها. وكان الرئيس أوباما قد قال في عام 2011: “حان الوقت لتنحي الأسد عن السلطة”، لكن على ما يبدو سيظل الأسد في السلطة بعد خروج أوباما منها

    ويتساءل الكاتب عن السبب الذي يجعل أوباما متسامحا مع المذابح الجماعة والمأساة الإنسانية في سوريا. ويجيب أن السبب هو إيران التي تدعم النظام الوكيل عنها في دمشق كل عام بمليارات الدولارات. ولأن أوباما حريص على توقيع الملف النووي مع طهران، فهو كما يقول “هوف”: “ظل مترددا في إغضاب الإيرانيين في هذا المسار الحرج”.

    وعليه، فالتنازل عن سوريا للإيرانيين وجعلها مركزا لتأثيرهم هو الإرث الذي سيتركه الرئيس من تقاربه مع طهران، مع أن الاتفاق سيؤدي لدعم النظام السوري الذي يعاني من ضعف بمليارات الدولارات بعد رفع الحظر عن المال الإيراني المجمد.

     

    اللاجئون السوريون داعش سوريا
    السابقتحذير: تعرّف على أضرار إضاءة الهواتف الذكية والكمبيوتر
    التالي مسئول يمني يكشف: لواء سعودي وآخر إماراتي سيخنقان عدن (بحزام أمني)
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    رحّالة أم جاسوس؟ .. صهيونيّ في عواصم العرب

    29 أكتوبر، 2025

    السعودية على أعتاب التطبيع

    22 أكتوبر، 2025

    حين يدور الزمان.. أحمد الشرع من خنادق إدلب إلى قصور موسكو!

    16 أكتوبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter