Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, فبراير 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » غير مصنف » بين السحب والتراب، تجربة الإنسان داخل الطائرة بين الخوف والفراغ اللامتناهي
    غير مصنف

    بين السحب والتراب، تجربة الإنسان داخل الطائرة بين الخوف والفراغ اللامتناهي

    وطن10 أغسطس، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إنك في اللا مكان ، إنك معلق بين السحب و التراب ، إنك في اللا مكان… 

    كل ما حولك هو اللا شيء ، هو فراغ لا متناهي ،  هو حياة و لا حياة ، حتى إنك لتشعر أن ذاك الفراغ لا بداية له أيضاً  ، فلا هو يرحمك من  تثاقل دقائقه  و لا أنت قادر على تجاهله … 

    فأنت الآن داخل هذه الحياة و خارجها في آن واحد ، فلا أنت عدت قادراً  في تلك اللحظة أن تدخل في الحياة و لم يكتب لك أن تكون خارجها بعد…

    فما أنت إلا  كائن ضعيف البنيان هزيل الجسد معدوم القوى خلف ذلك الزجاج المصفح ، فقدرتك و قوتك انعدمت حين حبست داخل ذاك الهيكل المعدني الطائر ، فأنت مسلوب القرار في تلك اللحظة ، فسبق و قد اتخذت قراراً بالمغادرة ، بدخولك تلك الوحدة لإحدى عشرة ساعة فلم يعد بمقدورك الآن العودة من طريق لا رجوع فيه ، مهما مللت ، تذمرت ، غضبت،  خفت ، أو حتى طرقت الوحدة باب نفسك ، فما أنت  الآن إلا  في سجن تعلق في السماء معلقاً معه الزمان و المكان ليجعل منك اسيراً وسط الغيوم تنتظر رؤية بعض من الملامح الدنيوية ، جبل سهل صخرة  أو حتى حفنة تراب ، فالأخير ما هو إلا رمز يربطك بماضيك بأجدادك  وصولا إلى سيدنا ادم… 

    فأنت الآن في سجن اسطواني تحمله يد الرحمن وسط اللا مكان…

    فبعد جسدك عن امك عن الارض عن التراب هو شعور مخيف يصيبك منه القشعريرة ، ربما هو برد السنين و قساوة الماضي و ثقل الذكريات و استعراضها في تلك اللحظة كانت سبباً رئيسيا لشعور الوحدة ذاك ، فبينما انت تبحث بين نوافذ الذاكرة على صور أخرى  غير التي اعتاد عليها ناظريك قرابة الأربع ساعات اإلى الآن ، فتلك النافذة أمست عنوان لكآبة المنظر و انعدام لرائحة التراب ، فها انت الآن قد أغلقت تلك النافذة باحثاً لك عن نافذة أخرى غير التي تقبع بجانبك نافذة تحملك إلى الذاكرة دافعة إياك للتخيل ، فها انت الآن تتخيل  منظر الارض أو ربما الشمس متصدرة عرض السماء  و انت نتظر إليها واقفاً فوق التراب وسط خضرة بعرض السماء التي بت سجين فيها… 

    و بينما أنت تتأمل  تتخيل و تتذكر تجد نفسك قد رافقتك لا إراديا تنهيدة طويلة و دمعة متجمدة كمرور هذا الوقت ، فأنت ببحثك عن صور للأرض و الخضرة وسط نافذة الذكريات تلك قد فتحت معها نوافذ احلامك ، طموحاتك ، و  أياماً مضت ضاع فيها الوقت  وسط زحمة اللا معنى ، وسط دقائق عمرنا المهدورة  التي ترافقنا في كل يوم ، و الغريب بالأمر أنها في كل يوم تعود مجدداً لتهدر أوقاتنا ونحن على علم و بيّنة  و تجدنا مهرولين مسرعين فاتحين لها زجاج تلك النافذة مرحبين مهللين بتبديد أوقاتنا حاضرنا و مستقبلنا أيضاً تماماً كأمس مضى حملنا الى اليوم ليحملنا إلى غدٍ كتب له من الوقت المهدور الكثير الكثير… 

    و يجب ألا تنسى أن نافذة أحلامك و طموحاتك اللا متناهية تلك ما هي إلا كهذا الفضاء ، فإنك مهما حاولت النظر للغد تجد أنك تضيع وسط ضباب المجهول ، و اتساع فضاء الاحتمالات ، و لكن و مع ذلك و بينما انت تفكر تخاف تحاور و تتذكر في ذاك اللا مكان  يفاجئك الرحمن بشعاع شمس بدء يلمس خدك مداعب إياك و كأنه يخبرك أنك أنت سجين معلق لبضع ساعات أما أنا فإني نشأت مع نشأة  هذه الحياة الدنيا بيد الرحمن التي ترعاك ، نشأت و أنا معلقة بين السماء و الارض  و لن أزول إلا بأمره ، و أحلامك  كذلك لن تتحقق إلا ليأذن لها من بيده ملكوت كل شيء فلا تخف فإن طائرة أحلامك  التي تستشعر بأنها  تحلق وسط ظلمة الأيام و ديمومتها و بين انعدام الرؤية و استحالتها محفوظة عند من يملك خزائن الارض و السماء ، يرعاها رب السماء ، تنتظر أن يسمح لها بالهبوط إلى أرض واقعك و أيامك ، صحيح أنك لا تعلم لها  وقت هبوط محدد و لكنه يعلمه و يعلم إن كانت سترسوا يوماً على مدرجها الأخير  أم أنها ستبقى معلقة بين السماء و الأرض تنتظر لها هبوطا لم يحن أوانه  بعد و ربما لن يحن يوما على ارض واقعك و أيامك ، أم لعلها ستهبط هبوطاً اضطرارياً مفاجئاً نتيجة دعاء كنت قد ناجيت ربك به  لتجد نفسك قد  حققت أمراً  كان حتى الحلم به عظيم صعب المنال عندك و لكنه هو دوما كان و سيظل سهل بسيط عنده سبحانه و تعالى .


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    29 أكتوبر، 2025

    خطة ترامب لإدارة غزة بعد الحرب تثير الجدل بكشف أسماء شخصيات سياسية بارزة في وثيقة مسربة

    1 أكتوبر، 2025

    “جبن متخف في ثياب الدبلوماسية”.. إيطاليا تتواطئ ضد أسطول الصمود العالمي و”ميلوني” تُزيل القناع !!

    1 أكتوبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter