Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, ديسمبر 31, 2025
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » غير مصنف » ثمة جرح عميق كاد ان يتقرح
    غير مصنف

    ثمة جرح عميق كاد ان يتقرح

    وطن11 يوليو، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

      كتبت و نفسي على يقين ولم يساورني الشك ابدا ,ان ما ساقوله سيكون مبغوضا عند الكثير من الذين لا يهون صراحة القول, بل يكرهون الإقرار بحقيقة الواقع كما هو ظاهر وجلي على مسرح الصراعات العربيه و النزاعات الإقليمية المزمنة.

    إن ثمة جرح عميق كاد ان يتقرح داخل نفسية الفرد العربي,بعد أن خذلته معظم احزابه السياسيه و اكثرية عمائمه الدينيه التي ببلادة إلارادة كانت تمضي اعوامها مباركة وجودها,و هي تحصي جامعة  اعوام الخمس و وفير الرزق و الزكاة, متسترة باضاليل التقدمية و جلابيب الوطنية وعمائم الدين,و تثرى بلا حياء متطفلة على فتات ذكريات الماضي,معتاشة من عمق جيوب الاحسان و اكراميات خراج الاغراب,و ذل رشاوى أيادي تبعية  الأعداء,

     

    سبعون عاما غضة ولت و الدنيا باوجاع و مخاض و النضال العربي يدور في هلامية الواقع و ضبابية الأهداف,متارجحا بين تعاقب النكسات و النكسات و الهزائم و التراجع و الإحباط, و الشعور بالخيبة أمام سيوف الأعداء, و حرقة الخزلان.

    احزاب سخرت طاقات الأجيال إلى أن ارهقتها بشرائع التخلف,سائرة بمواكب الشبيبة لنزاعاث الجهل و افكار التحجر,و الإستسلام للفقر و العوز و الركود.    

    أحزاب تاخذ و جامعات لا تعطي لم تقدم للمواطن العربي إلا الوعود الفارغة مما تسلبه من حقه من أرض أوطان كانت تزهو و اليوم تبور بما أنعمت الدنيا عليه من غض زرع ارضها و هاطل ماء سماها. تجمعات تسلحت بعصا الوالي فكانت اشد قسوة على الشعوب من سيوف الوالي و اكثر تجلفا من عصابات متخفية خلف جدران الطغاة,و أكثر سطوة و انعدام رحمة من تجار الحروب,مستغلة بساطة الأهل و لين الاخوة و حلاوة الأقرباء.

    لو وقفنا أمام نافذة التأمل التي غبشت تراكمات العقود صفوة بلورها لعرفنا كيف تلاعبت بنا ارياح الجهل التي جرفتنا من المهالك للنكبات بأمواج التعصب و اغرقتنا في اثان مستنقعات التشاحن و مصائب التخلف و العدم و الحرمان, و جرعتنا مر علقم التواطؤ لحد التفرط بالاوطان, الى ان اعتادت الأجيال على البؤس و ألفت اليأس و هزمها الإضطهاد و الاستبداد.

    عقود مضت و الاجيال تسير بسياط القهر مرغمة الحركة مع حشرجة لهاث تقطع الأنفاس في سراب غبار التشرذم و تصحر التقدم و جفاف الحضارة و هدم العمارة و البناء.

    احزاب و جماعات ضاعت بين صفحات طروس أكاذيب وعودها و خرافات مجلدات  أباطيل مبادئها و بنودها,فكانت سيلا جارفا للتناحر و دوامة لجوهر التخلف و شرارا لهشيم مصائب التشقق و جوا صالحا لاجيج سعار الفرقة و الإنقسام.

    احزاب طرقت بيد الغيرة و الغرور أبواب الغرب فجالسته العار عارية المرام و الاهداف, مبايعة نواياه مترنحة ثملا من قوارير الغدر و قد ملؤا القلوب احزانا و الاعين دمعا, و تموج المنايا حول طيف الأطفال كانها لم تولد وارواح الأموات للظالم ليس لها نشور ولا بعثا,و جماعات و أشياع سهرت ساعات العمر تلطم متراقصة حول أطلال كسرى,و نار المجوس تلفحهم مطبلين مزمرين معتصمين بحبل( اية الخرف صاحب العصر و الزمان,مالك المكان,و خلفه واعد الجنة الوالي الصغير)فلا الأحزاب تتمتم ناطقة كلمة بالحق ولا شفاه أصحاب العمائم تنمنم به نابسة.

    فيا احزاب الشر ما هبطم علينا ملائكة من السما,بل من شقوق الأرض ابالسة أنتم,و في نتن  لهاثكم صفرة الكبريت نار شياطين,رماد و دخانا,فمن منكم كان لجرح الأمة بلسما,أو سبيل ماء يروى دروب الهجر او بفردوس الأوطان العطشى يجري جدولا,و أي فقيه بينكم بنى للطفولة من البراءة في ديار العروبة مقعدا للعلم في دور الحكمة أو جامعة او مدرسة.و من منكم زرع الخير بواحات المحبة بأي فصل او موسما,لم تجد الاجيال في ملامح وجوهكم فلاح بمنجل اليسر و العطاء ليحصد يوما طيب فاكهة او صفرة سنبلا؟. 

    فيا أهل الغدر و الفساق و النفاق وانتم على المنابر من نخر رؤوس العباد بالإيمان و التقوى, نحن للعروبة أهلها و احبتها,و هي العز لنا ماض و مستقبلا,و نحن لها الحاضر الأمجدا,فمن في ساحات الحزم و العزم و الوغى,لأجلها ركب مواكب الحياة ليلها امساؤها و اشماس الضحى؟خصيب العروبة و البيداء لها منا لكل نخلة وشاح شهيد و لنا من الشهداء في سماويها الكواكب و الانجما. 


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    29 أكتوبر، 2025

    خطة ترامب تكشف الوجوه الخفية.. تسريب خطير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية يفجّر الجدل!

    1 أكتوبر، 2025

    “جبن متخف في ثياب الدبلوماسية”.. إيطاليا تتواطئ ضد أسطول الصمود العالمي و”ميلوني” تُزيل القناع !!

    1 أكتوبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter