Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » غير مصنف » رسالة من المنفى في الميزان
    غير مصنف

    شاعر منفى يسلط الضوء على قصائد مميزة في حديث مؤثر عن الأدب والفن

    وطن8 يوليو، 2015آخر تحديث:11 سبتمبر، 20225 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    رسالة من المنفى في الميزان watanserb.com
    رسالة من المنفى في الميزان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن _ رسالة من المنفى في الميزان الأديب العراقي عمرو بن بحر

     

    ولهذه الاسباب أنت أشعر الجميع هذا الأسبوع…واسلم لاخيك عمرو)

    قال الأديب عمر بن بحر في موقع \”كتاب من أجل الحرية\” العراقي: \”لا استطيع ان أقول شيئا بحقك يا أستاذ كعوش..فانت غني عن مدحي، غني عن ثنائي..وليس ثمة كلمة أستطيع قولها غير: بارك الله فيك\”.
    ثم عاد وقال: \”هذا أسبوع القصائد الرائعة حقا…
    والحق أقول ان هنالك خمس قصائد تفوقت على ما عداها من نصوص..واني لاقدم قصيدتك هذه على كل ما قرات لتكون هي الاولى حيث لم اجد فيها ما ينتقص من شأنها لا فنا ولا موضوعا ولا صدقا …
    ففي الوقت الذي اختصرت فيه اختنا الفاضلة غربتها في صورة الحبيب الغائب نجدك تستحضر قريتك كلها وعالمك البعيد حتى مرقد عنزتك..
    وفي الوقت الذي لم ترقّ فيه بعض القصائد الى ما فوق الخاطرة الادبية الجميلة وجدناك شاعرا..
    وفي الوقت الذي ابتدأت فيه احدى اخواتنا قصيدتها بالتقعر وفذلكة الكلام وجدناك ثابت الخطى تدخل الى القصيدة بثقة وايمان..
    وفي الوقت الذي يقول فيه احد شعرائنا قصيدته مدفوعا بدافع سياسي (وان كان شاعرا حقيقيا ) نجدك منزها عن الهوى والغرض
    ولهذه الاسباب انت اشعر الجميع هذا الاسبوع واسلم لاخيك\”.

    وفي نقد وتقييم شاملين للقصيدة قال بن بحر : يقف الشاعر بين عالمين، عالم الواقع وعالم الحلم، عالم يعيش فيه وهو الغربة، وعالم يحن اليه وهو الوطن..ففي الغربه يكون الليل طويلا مظلما كئيبا..وتكون حتى الجدران والزوايا باردة ينبعث منها الصقيع والقشعريرة ..اما الوطن ففيه الدفء وفيه الاهل والاصدقاء وفيه القبيلة…في الوطن كل شيء له ذكرى في حياة الشاعر حتى مرقد عنزته ومكان جلوسها ومربطها…اما في الاغتراب فليس اكثر من رقم يسعي بين الارقام..وليس اكثر من فرد يسير بين افراد لا يعرف احدهم الاخر..واذا كانت ايام الغربة طويلة فان الليل اطول من النهار والشتاء اكثر وحشة، وليس من عزاء للشاعر عن هذا الا في استعادة الذكريات واستحضار صورة المكان والزمان الذي طالما احبه:
    كنتُ قبلَ الآنَ هناكْ
    كنتُ هناكَ
    في رُبًى بلدتي
    معْ أهلِ قريتي
    وفوقَ ثَرى ضيعتي
    حيثُ مَجْدي ومُنْيَتي
    ومَجْدُ أمجادِ عِزتي
    وحين يستمرئ هذه الذكريات يدخل الى تفاصيل اكثر والى جزئيات اصغر فيقول :
    كنتُ هناكَ
    في ميرونتي
    حيثُ دانتي…ودُرتي
    وبني جِلْدَتي
    وحيثُ هويتي
    ومَرْقَدُ عَنْزَتي
    وَوُجْهَةُ قِبْلَتي
    وعندما تنتهي هذه الدفقة الشعرية اللاشعوريه من وجدانه وتاتي لحظة الوعي يشرح لنا الشاعر اسباب حنينه الى ذلك الماضي البعيد واسباب بكائه من حاضره والواقع الذي يعيش فيه قائلاً :
    كنتُ قَبْلَ الآنَ هناكْ
    أُعللُ النفسَ بالرجاءْ
    وأنشدُ العَلاءْ
    ودربيَ الطويلِ
    يُعانقُ الصدى …يُعانِقُ الأصيلْ
    بشوقِ العليلْ
    لا صَوْتَ غَيْرَ شَدْوِ الحبيبِ
    البعيدِ…القريبِ الجميلْ
    ولكن حين يدرك سطوة الواقع وجبروته، وانه لا سبيل الى ان يبدا حياة اخرى، ولا وسيلة الى ان يعيش كما عاش سابقا..وانه لا اهل، ولا عشيرة، ولا قرية، ولا هواء ولا سماء كهواء ارضه وسمائها، فانه يسلم بهذا ويعلننا استسلامه فيقول:
    وها أنا الآنَ هنا
    لَمْ أعُدْ هناكْ
    إني هنا
    اَحْتَضِنُ الوسادةْ
    وَألزمُ السريرَ بلا سَعَادةْ
    في عالمٍ غيرَ عالمي
    في بيتيَ الكبيرِ…الكبيرْ
    يا ليتهُ صغيرٌ صغيرْ
    وعندما استرسل الشاعر في الشرح والتفصيل جاءت القطعة التالية كصدى للقطعة السابقه..وكأنه كررها ليس إلا :
    لا خَيار ولا اختيارْ
    لا بُدَّ أنْ أحْتَضِنَ الوسادةَ
    وَألزمَ السريرْ
    وألتَهِمَ الترابَ
    وأَلْثُمَ الحجرْ
    وفي كِياني يَعْصِفُ الضَّمِيرُ
    في خِضَمِ الضَجَةِ والضجيجْ
    حيتُ يهمسُ ويهمسُ
    ثمَ يَعلو صادحاً صَوْتُ المصيرِ
    واخيرا وعندما بدأ يثور على غربته واغترابه، بدأ بلعن هذا العالم وسبه خالعا عليه كل اسباب القبح ونازعا عنه كل صفات الرحمه..فقال انه عالم الكروش، وعالم الفحش وعالم النقر بالدفوف..وانه عالم لا يعرف الحبيب ولا النجيب..
    وبالتاكيد لسنا نعلم الى ما تنتهي اليه ثورة الشاعر على هذا العالم الغريب العجيب كما سماه..ولكني اعلم أن القصيدة كانت حقا رائعة وتستحق التقدير.
    عمرو بن بحر – العراق

    نص القصيدة
    ***********
    رسالة من المنفى في الميزان
    **************
    صرخة ألم من غريب في بلد عجيب !!
    \”إلى روحيهما الطاهرتين…أمي وأبي رحمهما الله\”

    (1)
    لا لا
    أنا لَسْتُ هناكَ
    لا…لَسْتُ هناكْ
    لَمْ أعُدْ هناكْ
    كُنْتُ هُناكْ
    لَكِنَني الآنَ هُنا
    هنا…في عالمٍ مقيتٍ
    كئيبٍ حزينْ
    لا رِقَةَ فيهِ ولا رأفَةَ
    ولا حنينْ
    **
    في عالمٍ غارقٍ في الهمومِ
    والوجومِ والسأمْ
    يخنقه الضجرُ
    مِلْؤهُ الْمَلَلْ
    لا هَدَفٌ فيهِ ولا أملْ
    ولا مبتدأٌ أو خَبَرْ
    يضجُّ بالصراخِ
    والعويلِ
    والألمْ
    يَزْخَرُ بالأنينْ

    (2)
    إنيَ الآنَ هنا
    في عالمِ السرابْ
    والغُرْبَةِ والغُرابْ
    ألتهمُ الترابَ
    وألثمُ الحَجَرْ
    أطيلُ السَهَرْ
    والعَزْفَ على الوترْ
    وأمْدَحُ الْقَمَرْ
    وأغفو على وَخْز الأبَرْ
    **
    والليلُ في غُرْبَتي طويلٌ
    ثقيلٌ
    يأكلُ النهارْ
    يَمْلأهُ ظُلْمَةً وظَلامْ
    يُفْقِدَهُ الوقارْ
    يَلْعَنَهُ…وَيَلْعَنَهُ
    يَلْعَنُ حتى ذَرَةَ التُرابِ
    ويلعنُ الحجرْ
    والشجرً والبشرْ

    (3)
    كنتُ قبلَ الآنَ هناكْ
    كنتُ هناكَ
    في رُبًى بلدتي
    معْ أهلِ قريتي
    وفوقَ ثَرى ضيعتي
    حيثُ مَجْدي ومُنْيَتي
    ومَجْدُ أمجادِ عِزتي
    **
    كنتُ هناكَ
    في ميرونتي
    حيثُ دانتي…ودُرتي
    وبني جِلْدَتي
    وحيثُ هويتي
    ومَرْقَدُ عَنْزَتي
    وَوُجْهَةُ قِبْلَتي

    (4)
    كنتُ قبلَ الآنَ هناكْ
    أُعللُ النفسَ بالآمالِ
    وألتمسُ الشفاءْ
    وأنشدُ الهناءْ
    وأعِفُ عَنْ ذرفِ الدموعِ
    ونزفِ الآلمْ
    وزرعِ النحيبِ
    والصراخِ والعويلْ
    **
    كنتُ قَبْلَ الآنَ هناكْ
    أُعللُ النفسَ بالرجاءْ
    وأنشدُ العَلاءْ
    ودربيَ الطويلِ
    يُعانقُ الصدى …يُعانِقُ الأصيلْ
    بشوقِ العليلْ
    لا صَوْتَ غَيْرَ شَدْوِ الحبيبِ
    البعيدِ…القريبِ الجميلْ

    (5)
    وها أنا الآنَ هنا
    لَمْ أعُدْ هناكْ
    إني هنا
    اَحْتَضِنُ الوسادةْ
    وَألزمُ السريرَ بلا سَعَادةْ
    في عالمٍ غيرَ عالمي
    في بيتيَ الكبيرِ…الكبيرْ
    يا ليتهُ صغيرٌ صغيرْ
    **
    لا خَيار ولا اختيارْ
    لا بُدَّ أنْ أحْتَضِنَ الوسادةَ
    وَألزمَ السريرْ
    وألتَهِمَ الترابَ
    وأَلْثُمَ الحجرْ
    وفي كِياني يَعْصِفُ الضَّمِيرُ
    في خِضَمِ الضَجَةِ والضجيجْ
    حيتُ يهمسُ ويهمسُ
    ثمَ يَعلو صادحاً صَوْتُ المصيرِ

    (6)
    ها أنا الآنَ هنا يا عالم الكروشْ
    يا عالمَ الطغاةِ في دنيا الفحوشْ
    ويا صخب النقر على الدفوفِ
    في وادي الوحوشْ
    **
    إنيَ الآنَ هنا….حيث أنا هنا
    لكني لا لا وألفُ مِلْيونَ لا
    ولا
    لَنْ أَلْتَهمَ الترابَ بَعْدَ اليومِ
    لا…ولَنْ أَلْثُمَ الحجرْ
    **
    في عالمٍ خبيثٍ مُريبٍ
    غريبٍ عجيبْ
    يَسْتَخِفُ بالعاقلِ
    وَيَقْتَصُ مِنَ الأديبِ والنجيبِ
    وَيَخْذُلُ الحبيبْ

    رسالة من المنفى في الميزان

    شعر: محمود كعوش

    قانا في البال بقلم: محمود كعوش

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    29 أكتوبر، 2025

    خطة ترامب تكشف الوجوه الخفية.. تسريب خطير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية يفجّر الجدل!

    1 أكتوبر، 2025

    “جبن متخف في ثياب الدبلوماسية”.. إيطاليا تتواطئ ضد أسطول الصمود العالمي و”ميلوني” تُزيل القناع !!

    1 أكتوبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter