Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - تقارير » نيويورك تايمز: صعود (أمير الأمراء) السريع والمقلق
    أرشيف - تقارير

    نيويورك تايمز: صعود (أمير الأمراء) السريع والمقلق

    وطنوطن8 يونيو، 2015آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ابن سلمان watanserb.com
    ابن سلمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرا عن (أمير الأمراء) السعودي الأمير محمد بن سلمان نائب ولي العهد ووزير الدفاع يتحدث عن حياته وطموحاته قبل أن ينتقل إلى هذا المنصب الذي يشغله اليوم..

    حتى قبل نحو أربعة أشهر، كان الأمير محمد بن سلمان (29 عاما) مجرد أمير ملكي منخرط في تجارة الأسهم والعقارات. لم يكن له بروز متميز بين إخوته الثلاث غير الأشقاء والأكبر منه سنا. لكن بعد صعود والدهم سلمان بن عبد العزيز (79 عاما) إلى العرش، أصبح الابن البكر من زوجته الثالثة والأخيرة، الأمير محمد بن سلمان، هو النجم الصاعد.

    جمع من القوة والصلاحيات، بسرعة لافتة، أكثر من أي أمير آخر ليؤثر هذا بشدة في نظام توزيع المناصب على أمراء العائلة المالكة للمساعدة الذي اعتمد منذ فترة طويلة للحفاظ على وحدتها وتماسكها، كما استخدم نفوذه للقيام بدور قيادي في الخط الحازم الأخير الذي تبنته المملكة العربية السعودية في المنطقة، بما في ذلك التدخل العسكري في اليمن.

    خلال الأشهر الأربعة من تتويجه، مكن الملك سلمان ابنه الأمير محمد المسؤول من التحكم في أرامكو النفطية، شركة الاستثمارات العامة، السياسة الاقتصادية ووزارة الدفاع.

    إنه القائد الأكثر بروزا في الحرب الجوية المستمرة منذ شهرين في اليمن، وعينه والده نائبا لولي للعهد متجاوزا عشرات الأمراء الأكبر سنا ودفع به إلى المركز الثاني في ترتيب ولاية العرش.

    وقد دفعت التغييرات الكاسحة بالأمير الشاب إلى مركز السلطة في الوقت الذي تخوض فيه السعودية سلسلة من الصراعات المتفاقمة، دفاعا عن رؤيتها للنظام الإقليمي وتحجيما للمنافس الرئيس لها، إيران.

    وكثفت إنفاقها العسكري حتى مع انخفاض أسعار النفط وتزايد النفقات المحلية التي خفضت الاحتياطيات المالية بمقدار 50 مليار دولار على مدى الأشهر الستة الماضية إلى أقل من 700 مليار دولار.

    “لقد وضع الملك ابنه بوضوح في مسلك تعليمي حاد بشكل لا يصدق”، كما نقل التقرير عن “فورد فريكر”، رئيس مجلس سياسة الشرق الأوسط، وسفير الولايات المتحدة السابق لدى المملكة العربية السعودية، مضيفا: “من الواضح أن الملك مقتنع أن ابنه على قدر التحدي”.

    لكن بعض الدبلوماسيين الغربيين، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته خوفا من استعداء الأمير والملك، يقولون إنهم قلقون من تنامي نفوذ الأمير، ووصفه أحدهم بـ”المندفع” و”المتهور”.

    وفي المقابلات، كما أورد تقرير الصحيفة، أوضح اثنان على الأقل من الأمراء الآخرين ضمن الخط الرئيس للعائلة المالكة أن بعض كبار السن من أفراد الأسرة لديهم شكوك أيضا. وكلاهما شكك في التكاليف والفوائد المترتبة على حملة اليمن التي قادها الأمير محمد بن سلمان.

    وقال بعض الدبلوماسيين الذين التقوا مع كل من الأمير محمد بن سلمان وولي العهد الأمير محمد بن نايف في الأشهر الأخيرة، إن ولي العهد عمل، فيما يبدو، بجدَ لتوجيه وتدريب ابن عمه الأمير محمد بن سلمان. لكنَ دبلوماسيين آخرين قالوا إنهم يعتقدون أن الأمير محمد بن سلمان لعب دورا أكبر في الدعوة للحملة الجوية في اليمن.

    غير أن الباحثين رأوا في تراكم الكثير من المسؤولية في أيدي فرع واحد من الأسرة -ناهيك عن أمير شاب بعينه- تمردا على نظام تقاسم السلطة داخل الأسرة التي وضعت عند تأسيس الدولة السعودية الحديثة على يد الملك عبد العزيز آل سعود منذ عشرات السنين، والذي أنهى عقودا من الصراع الداخلي العنيف أحيانا، وساعد في الحفاظ على وحدة الأسرة منذ ذلك الحين.

    وقد ترأس أولياء العهد منذ فترة طويلة دواوينهم الملكية والموظفين التنفيذيين. في حين توزعت معظم المناصب الوزارية الأخرى -والأكثر أهمية تلك المتعلقة بالإشراف على الجيش والحرس الوطني والأمن الداخلي- على الأمراء الآخرين. ولكن تم الاحتفاظ بالوزارات الهامة، وتحديدا النفط والمالية، لشخصيات محايدة تكنوقراط من خارج العائلة.

    ولكن الملك سلمان قلب ذلك ووضع أكثر المناصب الحساسة بيد ابنه. ومن المتوقع أيضا، كما أورد التقرير، أن يتولى الأمير محمد رئاسة الحرس الوطني خلفا لابن عمه الأمير متعب بن عبد الله، وفقا لأحد مساعدي الأمير متعب ودبلوماسيين غربيين. وقالت الصحيفة إن هذا التغيير من شأنه أن يدمج كلتا القوتين لتكونا تابعتين لوزارة الدفاع، وهذا تحول جذري في ميزان القوى داخل الأسرة.

    وقال أحد المنتسبين للأسرة الذين عرفوه جيدا، وبدا أن الأمير محمد كان يُخطط لمستقبله في الحكومة منذ سن مبكرة. وأضاف أنه “كان دائما يشعر بقلق بالغ إزاء صورته، وكان واضحا لي أنه كان يخطط لمستقبله”.

    وقد أصبح مرافقا لأبيه بشكل مستمر، وفقا للأصدقاء والأقارب. وقد كان مستشارا لوالده، عندما كان حاكم للرياض ووزيرا للدفاع، وحظي بألقاب رسمية حينها.

    وقالت الدكتورة سلوى الهزاع، وهي الطبيبة التي قامت برعاية الأسرة المالكة وعُينت عضوا في مجلس الشورى: “هل لك أن تتخيل ما كنت ستتعلمه عندما تكون ملازما للأمير سلمان؟”، وأضافت: “هل تحتاج شخصا قد تلقى تعليمه في الولايات المتحدة أم كان ظل والده؟”.

    وينقل التقرير عن دبلوماسيين حاليين وسابقين لديهم خبرة طويلة في المملكة العربية السعودية، قولهم إنهم بالكاد يعرفون الأمير محمد.

    ويكشف رجال أعمال في الرياض أن الأمير محمد كان معروفا بتجارته النشطة في سوق الأسهم والعقارات.

    وكان الدور الأكثر علني له الإشراف على مؤسسة الأمير محمد بن سلمان، وهي لتطوير الشباب السعودي، وقد نظمت المؤسسة مؤتمرات حول استخدامات تويتر ويوتيوب..

    وقال كاتب التقرير إن العديد من السعوديين الذين قابلهم في شوارع الرياض خلال الأيام الأخيرة أشادوا بالأمير محمد كممثل لما يقرب من 70 في المائة من السكان الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة.

    ولكن رغم أن السعوديين يترددون عادة في التعبير عن معارضتهم، فقد قال كثيرون إنهم قلقون بشأن صعوده.

    السعودية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكاتب سعودي (يبرر).. وضعنا الإخوان على قوائم الإرهاب خوفا من (الربيع)
    التالي تقرير: سكان قطر الأكثر (رفاهية) في العالم العربي
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    “بن سلمان حاول اغتيالي” .. الجبري يُشعل معركة الأسرار بين واشنطن والرياض

    9 نوفمبر، 2025

    تركي آل الشّيخ آوت؟ هل أعفي مستشار التّرفيه؟

    7 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter