Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - تقارير » مسؤول عسكري إسرائيلي: الوضع السوري دخل مرحلة التفكّك
    أرشيف - تقارير

    مسؤول عسكري إسرائيلي: الوضع السوري دخل مرحلة التفكّك

    وطنوطن5 يونيو، 2015آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قالت مصادر عسكرية إسرائيلية لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن الأسد بات الآن يعتمد على حزب الله الذي يستمر في إرسال مزيد من قواته إلى سوريا رغم الثمن السياسي الذي يتكبّده.

    ويضيف المراسل “يوسي يهوشوا” نقلاً عن مسؤول كبير في هيئة الأركان الإسرائيلية أن “الوضع في سوريا بدأ يتفكك” بعد هزائم الأسد الأخيرة أمام تنظيم “الدولة الإسلامية” والجماعات الثورية الأخرى.

    وأضاف المسؤول العسكري أن “سوريا حالياً في أسوأ وضع منذ اندلاع الحرب الأهلية، وجيشها بات في مستوى متدنٍّ من حيث القدرة القتالية. إن الوضع كله آخذ بالانهيار ويعتمد الأسد على حزب الله إلى حد كبير جداً”.

    وأضاف أن حزب الله رفع عدد قواته المقاتلة في سوريا من حوالي 5000 إلى ما بين 6000 إلى 8000 مقاتل.

    ووفقاً لتقارير، فإن ما يزيد على 100 مقاتل من الحزب سقطوا خلال الأسبوعين الماضيين، وتم دفنهم سرّاً في لبنان. وتتراوح التقارير حول العدد الإجمالي لقتلى الحزب في سوريا ما بين 7000 و2000 قتيل.

    وقال المسؤول العسكري الإسرائيلي إن كثرة خطابات نصرالله في الآونة الأخيرة مؤشّر على الضغوط الكبيرة التي يتعرّض لها الحزب، وكذا الإحراج الذي يعاني منه في لبنان بسبب الخسائر التي يتكبّدها في مهمة “الدفاع عن نظام الأسد”.

    وقد أبلغت إسرائيل المجتمع الدولي أنه لا يهمها، حالياً، أن تشن هجوماً ضد جيرانها في الشمال، وهذا مع أن الوضع في الشمال بات الآن في صالح إسرائيل بعد انهيار جيش الأسد وبعد الضربات التي تلقّاها حزب الله في سوريا.

     ويُذكر زعيم جبهة النصرة كان قد أعلن في الأسبوع الماضي أن الهدف التالي لجماعته سيكون دمشق. وهذا ما دفع إيران، حسب مصدر أمني سوري، لإرسال ألوف المقاتلين الإيرانيين والعراقيين إلى سوريا بهدف الدفاع عن العاصمة وضواحيها.

    وأضاف المصدر الأمني السوري أن نظام الأسد يسعى لتجنيد 10 آلاف مقاتل لدعم الجيش والميليشيات الموالية للنظام، بدءاً بدمشق ثم في “جسر الشاغور”.

    ويدرك نظام طهران حجم المشكلة في سوريا، ولكن لا ينوي الحلول محل حزب الله في هذه المرحلة. لذا، فقد أرسل ضباطاً كباراً وأسلحة وأموالا لإنقاذ الأسد وحزب الله.

    ويضيف مراسل “يديعوت أحرونوت” نقلاً عن مصدر في هيئة الأركان الإسرائيلية أن حزب الله، في هذه الأثناء، لم يغير وضع صواريخه على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، وما زال يملك 100 ألف صاروخ موجهة نحو إسرائيل.

    وذلك ما دفع جيش الدفاع الإسرائيلي للقيام بمناورات لم تشمل قيادة الجبهة الداخلية فحسب، بل وشارك فيه سلاح الطيران، والبحرية، وقيادة الجبهة الشمالية. فرغم التطمينات التي تنقلها جريدة “يديعوت أحرونوت” بأن إسرائيل لا تملك مصلحة في المبادرة لشن حرب “في الشمال”، أي في لبنان وسوريا، فالمؤشرات الواردة من الكيان الصهيوني في الأيام الأخيرة تدعو للقلق.

    وفي حال نشوب حرب مع حزب الله، فلن يحاول الجيش الإسرائيلي صد كل صاروخ، بل سيعمل على تدمير قدرات الصواريخ طويلة المدى التي يملكها حزب الله، عبر القيام بهجمات منذ الأيام الأولى ضد مخازن الصواريخ، وعبر ضرب ألوف الأهداف خلال مدة تقل عن أسبوع واحد. وأضاف: “ينبغي لنا أن نردعهم عن استخدام قوتهم النارية، وأن نفعل ذلك بأسرع وقت ممكن”. وقال: “إن قدرتهم على إطلاق الصواريخ ضد إسرائيل انطلاقاً من قرى جنوب لبنان لم تعد موجودة.

    وهنا تساءل بعض المراقبين: هل تشنّ إسرائيل “حرباً خاطفة” تشمل تهجير سكان جنوب لبنان، وسياسة “أرض محروقة كما فعلت في حرب غزة الأخيرة في 200 قرية” بغية التخلص من مخزون الصواريخ الإيرانية لحزب الله، خصوصا وأن الرأي العام الغربي لن يتحرّك ضدها إذا تذرّعت بالوضع المتفجر في سوريا، وأن أي تدخّل إيراني في حرب إسرائيلية ضد حزب الله قد يؤذن بنهاية مشروع الاتفاق النووي الإيراني-الأميركي؟

    أم تنتظر مزيدا من استنزاف حزب الله وإيران في سوريا وتتحرّك في لحظة انهيار النظام في دمشق، الذي لاحت بوادره رغم أنباء إرسال 10 آلاف مقاتل عراقي للدفاع عن العاصمة السورية؟ 

    سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاختبار يحدد موعد وفاتك
    التالي لن يستطيع (حزب الله) مهما فعل أن ينقذ الأسد
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    رحّالة أم جاسوس؟ .. صهيونيّ في عواصم العرب

    29 أكتوبر، 2025

    السعودية على أعتاب التطبيع

    22 أكتوبر، 2025

    حين يدور الزمان.. أحمد الشرع من خنادق إدلب إلى قصور موسكو!

    16 أكتوبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter