Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » غير مصنف » البرادعي و(لعنة التكفير) عن الخطايا!
    غير مصنف

    البرادعي بين انقسامات السياسة وتحديات التكفير في الساحة المصرية

    وطن13 مايو، 2015آخر تحديث:27 أغسطس، 20224 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سياسة التكفير عن الخطايا watanserb.com
    سياسة التكفير عن الخطايا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – مشكلة الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق، إنه شخصية “رقراقة” وأقصد بالوصف إنه يحمل سمات شخصيتين متماهيتين في بعضهما البعض، ربما دون أن يدري، فهو قد أخذ مقومات الشخصية “الرجراجة” أو “المرتجة” أو كثيرة “الرجرجة”..أو الاهتزاز بنوعيّه:”الخفيف والثقيل”، طبعاً في المواقف السياسية، وهو في نفس الوقت يحاول أن يكون “رقيقاً” في المحصلة النهائية للأمور، من ناحية إنسانية .. أو خلال ما سيذكره التاريخ عنه في رأيه وظنه، إذ إنه مقتنع، عكس ما لا يعد ولا يحصى من المُنظرين والسياسيين المصريين، إن التاريخ سيذكره، ويجب أن يكون هذا “الشىء” موافقاً لشىء من رؤيته عن نفسه ..

    ومن هنا فإن السيد “البرادعي” كتب على نفسه عدم الصمت، فهو، لدى نفسه يختلف عن الدكتور حسام عيسى، الذي أعلن جماعة الإخوان جماعة إرهابية .. و”شرعن” لمزيد من الدماء لفت بر مصر .. وأفسدت أفق الحياة على أي مستوى فيها، وهو غير الدكتور حازم الببلاوي، رئيس الوزراء الذي ارتكب أكبر حماقة في حق رئيس وزراء مصري بإباحته إهدار بلده مع كرامته وشخصيته كإنسان قبل اقتصادي واكاديمي تجاه طوفان رغبات العسكر، البرادعي يرى نفسه غيرهما، وغير المدعو “عدلي منصور”، وارجو أن تكون حروف الاسم صحيحة والا يكون قد تم استدعاؤه من الذاكرة كاملاً، فمثله لا يستحق الذكر الصحيح، وإن كان المتعارف عليه ذكر الناس باسمائهم..

    محمد البرادعي: مصر الآن تغرق.. تغرق

     

    كتب البرادعي على نفسه عدم الصمت لإنه يريد أن يذكره التاريخ دائماً، التاريخ لديه لا يبدأ من الغد، كما يعرف الناس بالنسبة للأحياء، بل يبدأ من الأمس بالنسبة للشغوفين بأنفسهم الذين “يرونهم” فلتات لن تتكرر.. تحدث البرادعي مؤخراً في “مؤتمر دولي للاتحاد الأوربي” بمدينة “فلورسنا الإيطالية“، لا لإنه يريد أن يتحدث في المؤتمر بل لإن “توهم الضمير لديه أرقه” فعاودته حالة “الرجرجة التاريخية” أما ترجمة ما قاله باختصار فإنه ليساوي إن العسكر ضربه “على قفاه” وإنه ليبالغ في “الاحتفاء” ب”القفا” على أمل أن يذكر التاريخ له “خيبته” وأن يرحمه من لعنة دماء شارك ب”خيانة” و”غباء” ..وقبل على نفسه التبرير لإزاحة رئيس مصري منتخب في سابقة أولى في تاريخ مصر، بوجود رئيس منتخب وفقاً للنظم الديمقراطية الغربية، وبإزاحته عن الرئاسة وفقاً للنظم “الغاباتية” الغربية التي تعكس النظرة الغربية المشينة تجاهنا كعرب ومسلمين قبل مصريين، السيد البرادعي كان يظن إن قائد الإنقلاب سوف يحفظ له الجميل، ويقدر إنه “قبل” أن يُستخدم .. رغم اسمه والمفترض إنه تاريخ سياسي له ..قبل أن يستخدم كستارة مهترأة لأفعال الإنقلاب البالغة الدموية ..ظن البرادعي إن العسكر سيعطونه جزءً كبيراً من الغنيمة، وإن نيله منصب “نائب رئيس الجمهورية” خطوة نحو المنصب الذي حلم طوال حياته به، وتراجع عن الترشح له في 2012م.. الجلوس على “عرش مصر”.. فإنه لا يرى رئاسة الجمهورية منصباً أو مسئولية ..بل “غنيمة” سيأخذ العسكر منها كفايتهم ثم “يتركون الرئاسة له”..

    إن البرادعي لا يهمه الضمير، وهو لا يكشف ما يظنه أسراراً لأجله، من اتفاق مع العسكر على خروج كريم للرئيس محمد مرسي، بحجة إنه “استحوذ على السلطة وجماعته”، ورغم أخطاء الجماعة والرئيس مرسي، فك الله أسرهم، لكن ألا ليتهم استحوذوا، إن المنصب “حلا” في عين العسكر والبرادعي، تلك هي “السبوبة”، ولكن البرادعي رأى تسوية سلمية “للنهيبة” ورأى العسكر تسوية “إجرامية” تجعلهم “يتسيدون” مصر .. وفي المنتصف يتخلصون منه “البرادعي” شخصياً .. وبضربة واحدة .. مهما كلفتْ الوطن من نزيف وخسائر بالغة كان يجب على البرادعي لا الاعتذار إلى نفسه عما فعله في مصر ورئيسها .. بل إعلان الندم على المشاركة في “مسلسل قذر رخيص” جر مصر إلى هاوية لا يعلم إلا الله مداها وتبعاتها، وإن التاريخ سيذكره على النحو الأمثل للخونة .. مع حاكم عكا الذي فتح أسوارها للصليبيين .. والمعلم يعقوب الذي مّكن لنابليون ضمن الممكنين له من جوقة الخونة

    “البرادعي” يفتح النار على التعديلات الدستورية ويؤكد أنّها “باطلة” لهذا السبب

    ليت البرادعي يصمت .. ويفهم إن مثله يجب ان يقدم لمحاكمة عاجلة قاسية .. إن لم تكن في هذا العالم المتمادي في الظلم .. فأمام ضميره.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    29 أكتوبر، 2025

    خطة ترامب تكشف الوجوه الخفية.. تسريب خطير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية يفجّر الجدل!

    1 أكتوبر، 2025

    “جبن متخف في ثياب الدبلوماسية”.. إيطاليا تتواطئ ضد أسطول الصمود العالمي و”ميلوني” تُزيل القناع !!

    1 أكتوبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter