Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 12, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - الهدهد » لماذا تستعجل واشنطن في تدريب مسلحي ( المعارضة السورية) الآن ؟
    أرشيف - الهدهد

    لماذا تستعجل واشنطن في تدريب مسلحي ( المعارضة السورية) الآن ؟

    وطنوطن5 مايو، 2015آخر تحديث:8 سبتمبر، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    واشنطن watanserb.com
    واشنطن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، عن بدء الولايات المتحدة العمل بالبرنامج، الذي أعلنته العام الماضي، في التاسع عشر من الشهر الحالي لتدريب وتجهيز “المعارضة السورية المعتدلة” ، على أن يتخرج 300 مقاتل كل شهر، ما يعني أنه مع نهاية العام، ستكون قوة معارضة مؤلفة من 2100 جندي جاهزة للانخراط في الحرب السورية.

    وتأتي الحماسة الأميركية في وقت لم يعلّق فيه وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، أثناء استقباله رئيس الائتلاف السوري المعارض، خالد خوجة الأسبوع الماضي، على مطالب ضيفه بإقامة مناطق آمنة داخل سوريا.

    واكتفى كيري بتكرار “نقاط الكلام” الأميركية، التي تتمحور حول حل سياسي عبر حوار مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

    وفي غياب أي حديث أميركي عن مهمة القوة المزمع تدريبها في تركيا، يبدو أن أهداف واشنطن خلف التدريب لا تتعلق بتغيير موازين القوى العسكرية على الأرض السورية، فالحكومة الأميركية تعلم أنه حتى القوات الأكثر عديداً والأحسن تدريباً وتسليحاً، مثل البشمركة الكردية والجيش العراقي، تعاني في مواجهاتها مع قوات تنظيم “الدولة الإسلامية”.

    كذلك، تعلم أميركا، من تجاربها السابقة، أن “التجهيز” الذي ستزوده للقوة المعارضة المعتدلة لن يوازي قدرات قوات النظام ولا قوات المعارضة الإسلامية، التي لا تستسيغها الولايات المتحدة.

    هذا يعني أن هناك سببين رئيسين وراء البرنامج الأميركي، وهما نفس السببين اللذين دفعا “وكالة الاستخبارات الأميركية” (سي آي ايه) للإشراف على برنامج مماثل في الأردن قبل أكثر من سنتين.

    السبب الأول، أن أي برنامج تدريبي يعطي الولايات المتحدة فرصة للاحتكاك بمقاتلي المعارضة، وتكوين فكرة عن الفصائل وترتيبها وارتباطها ببعضها البعض.

    فيصل القاسم يهاجم فصائل المعارضة السورية: مثل حارة غوار..”كل مين إيدو إلو”

    كما تعطي برامج من هذا النوع الولايات المتحدة فرصة لتحديد “من مع من” بين المعارضين السوريين المقاتلين، ومن يمكن لأميركا الركون إليه، ومن عليها أن تضعه تحت المراقبة الاستخباراتية خوفاً من نشاطات مستقبلية قد يقوم بها ضد مصالح أميركية وغربية.

    لذلك، رأينا واشنطن تشرف في الماضي على برنامج “خفيف” من نوعه، فيه تدريبات بسيطة على استخدام السلاح، ويغيب عنه التسليح، فيما اكتفت أميركا بتزويد الثوار الأصدقاء بـ”مساعدات غير فتاكة”، على شكل أجهزة اتصالات ووجبات طعام جاهزة.

    السبب الثاني، أنه بسبب الانتصارات العسكرية التي حققتها المعارضة السورية على مدى الأسابيع الماضية، تخشى الولايات المتحدة أن يؤدي انهيار نظام الأسد، ووصول المعارضة المسلحة إلى الحكم، إلى غياب أي أصدقاء لواشنطن من بين المعارضين المسلحين، أي أنه –حسب التعبير الأميركي السائد– تريد واشنطن أن “يكون لها حصان” بين الفصائل السورية المختلفة حتى يكون لديها عيون وآذان، وكذلك كلمة في حقبة ما بعد الأسد.

    لهذه المصالح الأميركية الذاتية، سارعت واشنطن إلى إبلاغ المسؤولين الأتراك استعدادها لإعادة تشغيل برنامج “التدريب والتجهيز” المتعثر منذ شهور، فالولايات المتحدة لا تسعى إلى إنشاء قوة عسكرية تساهم في تغيير الوقائع على الأرض، أو تكافح الفصائل التي تصنفها واشنطن عدوة، بل جلّ ما تريده هو أن يكون لديها قوة صديقة بين الثوار إذا ما اكتسح هؤلاء ما تبقى من الأراضي التي يسيطر عليها الأسد وتسلموا زمام الحكم.

    موقف واشنطن الفعلي من تسارع الأحداث العسكرية في سوريا، هو ما قاله كيري علناً أمام خوجة: حوار سياسي بين المعارضة والنظام، تليه مرحلة انتقالية وحكومة جامعة لكافة الأطياف السورية. أما بقية التصريحات الأميركية حول التدريب والتجهيز والتسليح، فمجرد كلام بكلام.

    المعارضة السورية بشار الأسد واشنطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالملك سلمان يعفي رئيس المراسم الملكية من منصبه بعدما صفع مصورا صحفيا
    التالي ليبراسيون: إيران تهدد شهر العسل بين أولاند وسلمان
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    صحيفة بريطانية تفبرك تصريحات ضد زهران ممداني!

    1 نوفمبر، 2025

    إمبراطورية ترامب.. عندما تتحول الرئاسة إلى صفقة عائلية

    29 أكتوبر، 2025

    سامي حامدي.. صوتٌ تونسي اعتقلته واشنطن والتهمة “غزة”!

    28 أكتوبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter