Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 20, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أرشيف - الهدهد

    عبد العزيز الرنتيسي لاقى الموت الذي تمناه

    وطنوطن17 أبريل، 2015آخر تحديث:22 أغسطس، 2022لا توجد تعليقات2 دقائق
    عبد العزيز الرنتيسي watanserb.com
    عبد العزيز الرنتيسي

    وطن _ “إنه الموت .. سواء بالقتل أو بالسرطان، لن يتغير شيء، سواء بالأباتشي أو بالسكتة القلبية، على أني أفضل الأباتشي.” هكذا قالها مصحوبة بابتسامة الواثق، فسلام على الذين لا يخافون الموت، سلام على عبد العزيز الرنتيسي.

    مشيرًا إلى سلاحه، قالها: “هذا هو الطريق”، يعانق بالكلمات، كل الذين رأوا أن الطريق إلى فلسطين لا يمر إلا من فهوة بندقية.

    عمل عبد العزيز الرنتيسي  في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضرًا في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات، اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، أسس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية حماس في القطاع عام 1987 وكان أول من اعتقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987، وفي 15 يناير 1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه وبين جنود الاحتلال.

    ثم أبعده الاحتلال لاحقاً في السابع عشر من ديسمبر عام 1992 مع أكثر من 400 شخص من نشطاء وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان في المنطقة المعروفة بمرج الزهور، حيث برز كناطق رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة، فور عودته من مرج الزهور اعتقلته قوات الاحتلال وظل محتجزاً حتى أواسط عام 1997.

    بعد أقل من عام من خروجه من سجون الاحتلال اعتقلته السلطة الفلسطينية في 10 ابريل 1998 بضغطٍ من الاحتلال، كما أقرّ له بذلك بعض المسؤولين الأمنيين في السلطة الفلسطينية وأفرج عنه بعد 15 شهرًا بسبب وفاة والدته، ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليفرَج عنه بعد أن خاض إضراباً عن الطعام، قصف الاحتلال خلالها المعتقل، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية.

    أغلب صوره المستقرة في الرؤوس مع رفيق الدرب، الشيخ أحمد يس، يدفع كرسيه المتحرك، لا يتخلى أحدهما عن ابتسامته مادام مصاحبًا للآخر، استشهد يس ، فأعلنها قوية، ” نقول لشهدائنا نحن على العهد.. خلفكم سنسير”.

    بعدها بايعته الحركة خليفة لياسين في الداخل، وفي أول قيادة له أمر بتنفيذ عملية ميناء أشدود، والمشار إليها بالعملية التي قتلته.

    مساء 17 أبريل 2004، حلقت مروحية تابعة لجيش الاحتلال، قريبًا من سيارة بها اثنان وفي لحظة خاطفة أطلقت صاروخًا على السيارة وابتعدت، استشهد الأول سريعًا، بينما نقلت سيارات الإسعاف شخصًا تعرف عليه الجميع “الرنتيسي”، وعلى سرير الطوارئ لحق الشهيد بمرافقه، ليلحقا الاثنين بالرفيق القعيد “يس اليوم بيلقاه “.

    ماتوا على العهد المعلن ” يافا كغزة .. وتل الزهور كرفح، والجليل كالخليل .. لا نفرق بين شبر وشبر من فلسطين”.

    صحيفة لبنانية تبكي على وفاة المجرم بنيامين بن اليعازر وتصفه بـ”الرجل السياسي المخضرم”

    حماس غزة
    السابقتايم: التدخل العسكري المصري في عاصفة الحزم
    التالي لحوم الحمير في الأسواق التونسية
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    10 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    9 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter