Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » غير مصنف » خاطرة أدبية بقلم: محمود كعوش
    غير مصنف

    خاطرة أدبية تعبر عن الحنين والشوق لمهجتك في نص مميز لمحمود كعوش

    وطن15 أبريل، 2015آخر تحديث:9 مايو، 20232 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    خاطرة أدبية watanserb.com
    خاطرة أدبية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن _ خاطرة أدبية قلت فأجابتني: ذوقُكَ هو ذاكَ الجمال بقلم: محمود كعوش

    قلت لها:

    صباحُكَ رقةٌ ورقيٌ وأكثرْ…يا لروعةِ صباحكْ

    ومساؤكَ دفءٌ وحنانٌ وأكثرْ…يا ويا لروعةِ مسائكْ

    أينَ أنتِ يا مهجةَ الفؤادِ، ولِمَ كلُ هذا الغيابْ؟

    لِمَ كلُ هذا الغيابِ يا حياتي؟

    طمنيني عنكِ طمنيني

    كَمْ افتقدتكِ…كَمْ افتقدتكْ !!

    يرتاحُ القلبُ بعودتكِ ويطمئنُ بطلتكْ

    كلُ الورودِ والزهورِ لا تكفي لاستقبالكِ والترحيبِ بكِ بعدَ هذا الغيابْ

    وكلُ العطورِ الفاخرةِ أنثُرُها لاستقبالكِ والترحيبِ بكِ، وهيَ بالتأكيدِ لا ولنْ تكفي بعدَ كُلِ هذا الغيابْ

    أكرر: لِمَ كُلُ هذا الغيابْ؟

    صبرا وشاتيلا .. مجزرة تستوطن الذاكرة

     

    أجابتني بشوقٍ لا حدودَ لَهُ ولا مُنتهّى:

    صباحُكَ صباحٌ يُعانقُ وترَ الشوقِ وسماءَ الإبداعْ

    ﺻﺒﺎﺡٌ يُنعشُ قلبَكَ ﺑﻨﺴﻤﺎﺗِﻪِ ﻭﺟﻤﺎﻝِ ﺷﻤﺴِﻪِ ﻣُﻤْﺘَﺰﺟًﺎ بتغريدِ ﺍﻟﻄُّﻴﻮﺭِ ﻭﺣﻔﻴﻒِ ﺍلأﻭﺭﺍﻕْ

    صباحُكَ صباحُ الرِقَةِ وهدوءِ البالْ

    صباحُكَ أجملُ ألحانِ الحُبِ وﺳﻴﻤﻔﻮﻧﻴّﺎﺕِ \”ﺑﺎﺥ\” ﻭ \”ﻣﻮﺯﺍﺭﺕ\” ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔِ ﺃﻣﻞٍ ﻭﺗﺄﻣُّﻞْ

    صباحُكِ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔُ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥِ ذات الملامحِ الميلاديةِ لتجعلَ جميعَ ﻟﺤﻈﺎﺗِﻚِ ﻣﻴﻼﺩَ ﺣﻴﺎةْ

    ﻛُﻞُ صُبْحٍ ﻭرهافةُ الأملِ تسمو بكَ فوقَ صُخبِ الحياةْ

    وﻣَﺴﺎﺅُﻙَ ﻭَﻃَﻦٌ ﻭَﺻِﺪْﻕٌ

    أَتَيتُ إليكَ يا حبيبي لِأَقولَ أَنّي أَحْمِل لَكَ في قُلَيْبي الصَّغيرُ مَحَبَّة كَبيرَة لا تَسِع المَدى… وﺍﻟَّﺬﻱ ﻳُﺤِﺐُّ ﺣَﻘًّﺎ ﻭَﺻِﺪْﻗًﺎ ﻻ ﺗَﺘَﻐَﻴّﺮ ﻣَﺸﺎﻋِﺮﻩ ﺭﻏْﻢ ﺍﻟﻐِﻴﺎﺏ!!

    أَشْتاقُكَ أَلْفٌ وَأَكْثَر

    أَتَمنّاكَ بِخَيْرٍ وابْتِسام

    أشكرُ الله لوجودِكَ في حياتي، ثُمَّ على صدقِ حُبِكَ ﺑﻜﻞِ ﻭﺩٍّ ﻭﺣﻨﺎﻥٍ ﻭﻃﻴﺒﺔْ

    أشكرُ الله على نقاءِ وﺑﻴﺎﺽِ ﻗﻠﺒِﻚَ الَّذي ﻳُﻀﻔﻲ ﻋﻠﻰ ﺛﻠﻮﺝِ ﻗﻠﻮبِ مُحِبّيكَ ﺍﻟﺒﻴﺎﺽْ

    بالنّسبةِ لسؤالكَ عنّي فأنا بخيرٍ… ولكنّي ﻟﻢ أﺗﻌﻠَّﻢْ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻡَ بعد ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘِﻚَ وأنا أعرفُ تمامَ المعرفةِ أنَّكَ أنتَ ﺍﻟﺪَّﻟﻴﻞُ الوحيدُ الَّذي ما زالَ يُخبرني أنَّ ﻣَﻦْ ﻻ ﻳُﺘﻘﻦُ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻡَ ﺳﻴﺘﻌﺐُ ﻭﺳﻴﻌﻴﺶُ ﻣﻬﺰﻭﻣًﺎ ﻭﻣﺘﺎﺭﺟﺤًﺎ ﺑﻴﻦَ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖْ!!

    ثمَّ نسيتُ أنْ أخبركَ أنّي أشتاقُ ﻟِﻌُﻤْﻘِﻚَ ﻭقدﺭﺗِﻚَ ﻋﻠﻰ ﻓَﻬْﻢِ الأﻓﻜﺎﺭِ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍئيّةِ ﻭﺗﺮﺗﻴﺒِﻬﺎ، أشتاقَ ألفَ ألفَ ألفَ أكثرْ

    ذَوْقُكَ ﻫُﻮَ ذاكَ الجَمالُ ﺍلَّذي يَجولُ ﻓِﻲَّ ﻛُﻠَّﻤﺎ ﺃَﺣَﻄَّﺘﻨﻲ بِهْ

    بِهِ أصيرُ ﻛَﻄِﻔْﻠَﺔٍ ﻟَﻢْ ﺗَﻜْﺘَﻤِﻞْ ﺿَﻔﻴﺮَﺗُﻬﺎ… ﻛَﺴَﻴِّﺪَﺓٍ ﻧَﻀَﺞَ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤُﺐُّ ﻭﺍﻟﺤَﻴﺎﺓُ ﻭﺍﻷَﻣَﻞْ

    ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜَﻮْﻥُ ﺍﻟﻀَّﻴِّﻖُ ﻻ ﻳَﺘَّﺴِﻊُ ﻟﻠﺒَﻮْﺡِ أَكْثَرْ… ﻻ ﻳَﺘَّﺴِﻊُ ﺍﻟﺒَّﺘَّةْ

    سَلِمتَ بِعُمْقِ المَدى… ﻻ ﺣَﺮَمَكَ ﺍللهُ ﺃَﺣِﺒَّﺔً، يَهْدَﺃُ قَلْبُكَ ﻟِﻮُﺟﻮﺩِﻫِﻢْ

    ﺩُمْتَ ﺑﺎﻟﻘُﺮْﺏِ ﻣِﻦْ ﺛَﻨﺎﻳﺎ ﺍﻟﺮّﻭﺡِ ﺗَﺰْﺭَعُ ﺍﻟﻴﺎﺳَﻤﻴﻦَ ﻫُﻨﺎﻙَ، ﻓَﻴُﻨْﺒِﺖُ ﺣَﻴﺎﺓً ﻭَﻓَﺮَﺣًﺎ ﻭَﺣُﺒًّﺎ

    أَعْوامُكَ أَكْثَرُ سَعادَةْ

    ﺃَﻧﺎﺭَ ﺍﻟلهُ ﺩَﺭْبَكَ ﻭَﻋُﻤْﺮَكَ، ﻭَﺃﻃﺎﻝَ ﻓﻲ عُمْرِكَ وﺃَﻋْﻤﺎﺭِِ ﺃَﺣﺒﺎبِكَ ﺟَﻤﻴﻌًﺎ

    ما أجملُكَ وما أرقُكْ

    شُكرًا كبيرةً تصلُ ﻟﺤﺪٍّ تتجاوزُ بِهِ ﺃﺛﻴﺮَ ﺍﻟﻠُّﻐﺔِ ﻭﺧﻔﻖَ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩْ

    خاطرة أدبية  بقلم محمود كعوش 

    الحياة: خشبة لمسرح توالت عليه الشخصيّات والدّمى

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    29 أكتوبر، 2025

    خطة ترامب تكشف الوجوه الخفية.. تسريب خطير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية يفجّر الجدل!

    1 أكتوبر، 2025

    “جبن متخف في ثياب الدبلوماسية”.. إيطاليا تتواطئ ضد أسطول الصمود العالمي و”ميلوني” تُزيل القناع !!

    1 أكتوبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter