Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » غير مصنف » تغيير معاملة الغرب للعرب ضرورة ملحّة في ظل التحديات الأمنية والتحولات العالمية الجديدة
    غير مصنف

    تغيير معاملة الغرب للعرب ضرورة ملحّة في ظل التحديات الأمنية والتحولات العالمية الجديدة

    وطن2 أبريل، 2015آخر تحديث:6 سبتمبر، 20223 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تغيير معاملة الغرب للعرب watanserb.com
    تغيير معاملة الغرب للعرب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن _ بعد حوادث 11 سبتمبر عام 2001 تم تغيير معاملة الغرب للعرب بالشكر الجذري. بدأ عدد من الحروب المضادة للإرهاب و التي أدت لتثبيت مواقف المنظمات الإرهابية مثل القاعدة و ساعدت على إنشاء القوة المتطرفة الخطيرة الجديدة و إسمها الدولة الإسلامية.

    تعتبر الدولة الإسلامية تهديداً لإستقرار و أمن العالم كله و تعتزم داعش على إقامة شبه الدولة الحقيقة. يجب الإشارة إلى تغيير معاملة الغرب للعرب وتبدل داعش فهم عن الإسلام و العرب في عيون المجتمع الدولى. و الحوادث الأخيرة في فرنسا تؤكد ذلك. بعد هجوم على مكتب المجلة شارلي أبدو 7 يناير عام 2015 خرج ألاف الفرنسيين إلى الشوارع و تظاهروا ضد الإسلام. تم إنتشار هذه التداعيات مثل الرىح حول أوروبا.

    لكن ظهرت هذه المعاملة في المجتمع الغربي تجاه العرب في الزمان البعيد. لا نستطيع نسيان القضايا المتعلقة بالسجون أبو غريب و بوكا و جوانتانامو التي تم تعذيب كثير من المسلمين فيها.

    كمان لا نستطيع نسيان مجزرة حديثة في نوفمبر عام 2005 حيثما قام جنود من مشاة البحرية الاميركية بقتل 24 مدنيا عراقيا بينهم نساء واطفال. جدير بالذكر أن لم يعاقب المجرمون حتى الآن.

    و في الوقت الراهن غارات قوات التحالف على مواقع الدولة الإسلامية في العراق و سورية أثارت إستياءً بين المدنيين السلميين. يفهم كل الناس أنه يحقق زعماء التحالف الأهداف الأخرى تحت غطاء العمليات المضادة للإرهاب في سورية و العراق. و في نتيجة هذه الغارات كل يوم يموت المدنيون السلميون غير المتطرفون و البعيدون عن الإرهاب.

    ما حمل الغرب للبلدان العربية إلا الفوضى و الإجتياحات و الإهانات و التعذيب؟! و لا يمكن العراق و سورية و ليبيا و اليمن المعالجة منها حتى الآن.

    بالضبط من الضروري مكافحة المعاملة غير الصحيحة تجاه الإسلام و العالم العربي و لا بد من تغيير الفهم عن الدين اللإسلامي و ثقافتنا. حان الوقت لتذكير الإمريكيين و الأوروبيين بإلتزام إحترام العالم العربي!

    ديفيد هيرست: زيارة بايدن الشرق الأوسط .. لماذا يحتاج العالم العربي قيادة جديدة!

    دون الشك يجب دعم هذا التذكير بالتدابير الحازمة و هنا سؤال أية التدابير المتحضرة يمكن تطبيقها من قبل الدول العربية؟ من المنطقي أن الطريق المناسب هو تأثير على العلاقات التجارية و خاصة على تجارة النفط. و النفط بالذات يعتبر مصدراً أساسياً المتوفر في الدول العربية و الذي تتوقف الولايات المتحدة و أوروبا عليه. يمكن العطش النفطي أن يضرب على عزة النفس لدى الغرب.

    يجب الإشارة إلى أن قد وجدت تلك أخلاق في المجتمع العربي. في الخدمات الإجتماعية المختلفة فما بينها فيسبوك و تويتير ظهرت الدعوات لإعلان الحظر لبيع النفط للولايات المتحدة و أروبا.

    مثلاً السيد إسماعيل الكتبي من الكويت كتب في صفحته الشخصية في فيسبوك أنه كفاية إحتمال الإهانات من قبل الولايات المتحدة و أوروبا و طالب الكتبي من الحكومات الخليجية بوقف التعاون الإقتصادي مع الغرب. تتوفر نفس الدعوات في الجماعات الكبيرة المختلفة المكرسة لموضوع المملكة العربية السعودية في الخدمة فيسبوك. جدير بالإشارة إلى أن السعوديون العاديون موافقون مع فكرة الحظر لبيع النفط لكن يقولون إن الحكومة السعودية تتوقف على الولايات المتحدة بصورة عالية.

    بالضبط في الوقت الراهن يتم إنتشار نفس الدعوات بين أهل جزيرة العرب بصورة غير واسعة لكن توجد الآفاق الجدية لإنتشار فكرة الحظر لبيع النفط للغرب. من المتوقع ستلتقي هذه الفكرة رداً واسعاً في المجتمع العربي. إن شاء الله تلتقي هذه الفكرة ترحيب الحكام لدول الشرق الأوسط.

    العرب في نظر الفرس، والفرس في نظر العرب 3ـ 3


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    29 أكتوبر، 2025

    خطة ترامب تكشف الوجوه الخفية.. تسريب خطير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية يفجّر الجدل!

    1 أكتوبر، 2025

    “جبن متخف في ثياب الدبلوماسية”.. إيطاليا تتواطئ ضد أسطول الصمود العالمي و”ميلوني” تُزيل القناع !!

    1 أكتوبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter