Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » غير مصنف » أبوابك العالية اللصيقة
    غير مصنف

    أبعاد متشابكة بين الحب والفراق في أغنية تعبر عن تعقيدات العلاقات الإنسانية

    وطن20 فبراير، 2015آخر تحديث:25 أغسطس، 20225 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أبوابك العالية اللصيقة watanserb.com
    أبوابك العالية اللصيقة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- وقت أن أحتاج إليك وتغلق الباب في وجهي، “وتسكّر الباب”، تظن إني سيقتلني الاشتياق، أو إني سأظل لدى الباب سنين، آهٍ يا باب مرهون بعذاب الأحباب، وما هذه الحياة إلا ” مفصلات” أبواب، “شو غُربْ .. شو أصحاب”..
    هذه ما تبقيه الذاكرة “بتصرف يسير” من أغنية لبنانية تتحدث عن أبواب وقلوب البشر، هذا مع شىء من “تعريب” الأغنية، أو ردها إلى الفصحى، ورغم “هجراني” الأغاني وعهدها منذ سنوات ليست بالقليلة، إلا إن الكلمات في ثوان تقفز إلى الجزء الواعي من العقل في أحيان ليست بالقليلة..
    (1)
    لصديق، رغم الاختلاف في مآلات الرؤى والأفكار، محمد عيد إبراهيم، كان أول من حول معناً بداخلي إلى لغة، قدمها إلي في وعاء سهل يسير الفهم لما قال لي، وكان يريد جذبي إلى العمل في إحدى الهيئات الحكومية الخليجية:
    ـ مشكلتي إني لا أحسن الإنضواء تحت صفحات اجندة!
    وكان يقصد “شلة” متمايزة فكرياً، بحسب رأي أفرادها، وهم يتسامرون فوق “انحطاط” مصالحهم، ودوائر طلباتهم الجهنميّة، وتماسكهم مع مؤسسات الدولة المصرية “الثقافية” من “أعمال” خاصة بالنشر والسفر وما شابه، وهي تتواصل مع “مؤسسات” مماثلة عبر “شلل” أخرى في دول متناهية..والشاهد إنهم يكتبون عن عالم من المثالية المتناهية ..ويغوصون حتى النخاع في مستنقع يعلو لفظ الوحل عليه..
    رُوِيَ إن أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب، رضي الله عنه قال:
    ـ “كلمة الحق لم تبق لي صديقًا”!
    اللهم أمتنا على دربه..
    (2)
    تمضي سنيّ العمر متلاحقة وتُفاجأ بإنه مطلوب منك الوقوف لدى الأبواب كما في الأغنية “الشامية” ..دون سنّد من البشر كما في مفكرة صديقي المفتقدة على الدوام، ومن قبل “المثابرة” التي خلق الله بها بعض “خلقه” على قول “كلمة الحق” في “وجوه” الآخرين وما يجره الأمر على الدوام..
    مطلوب منك، يا عزيزي، الآن بوضوح أن تعود لإرتداء البذلة الكاملة، التي اخترعها الغرب لإشعار مواطنيه إنهم ضخام الجسد بما يكفي لإخافة المخلوقات الأخرى، التي ليست بشراً فقط منك، فالرداء ذي القطع أحياناً .. ورباط العنق.. لكي يكتمل.. يحتويك ليبرزك مرة ونصف المرة ،جسدياً، تقريباً، لديك الآن أكتاف عالية، و”جاكيت” يداري بروز جزء من جسدك أسفل الصدر.. تنبه الغرب إلى أهمية ألا يبرز منذ عشرات السنوات..
    مطلوب منك ان تعمل على تحديث “أدق” نسخة من سيرتك الشخصية .. بحيث تحتوي مهاراتك وخبراتك، وتبدي شيئاً من رحيق نفسك للآخرين، كما إن عليك ان تتجهز لسلسلة من “سخافات” الآخرين غير المحدودة، ولتهديدك حيال بعضها بمغادرة المكان، وأحياناً “غلقك الباب بقوة خلفك” فيما الآخرين كانوا يظنون إنك ستلبث خلفه “سنين”

    سمير عبيد.. قضية رأي عام

    (3)
    أولئك الذين تظن إنك تقف معهم في خندق واحد ..!
    في أوقات الأزمات كما ..الانفراجات يفاجئوك واحد منهم بما هو بعيد كل البعد عن خيالك، ولمعرفتك بالمئات من المُخلصبن منهم، وتفاجأ بإن الحياة البشرية، لديه، ليست مبنية على القاعدة التي حفظتها صغيراً:
    ـ لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة .. مضاد له في الاتجاه..
    صارت القاعدة لما “ارتطمت” بالحياة العملية:
    ـ لكل فعل رد فعل “مضاد” له في الاتجاه .. مضاعف القوة على “من أقدرك” الله عليهم..
    وهل “للنقص” البشري حدود..؟
    وما دامت الأمور “تجري بمقادير” فلماذا “التعزز” عن البوح بها، و”الوهن” في منافحة “أدواء” البعض .. على الأقل..
    (4)
    بكامل هيئتك قبل الخروج كل مرة تنصحك النفس الواعظة المدعية الحكمة:
    ـ صلّ قبل ارتداء “البذلة” لكيلا “تتهدل أكثر”..
    ـ بل لا تحلو الصلاة إلا بها ..
    والوقوف أمام الملك الجبار .. تزدان كلمة المتكبر لما تنسب إلى رب العزة وحده، الله اكبر تفتح، تلقائياً، أمام عينيك جميع الأبواب المغلقة، إنك ما جئت الحياة لتقف أمام باب إنسان، يقارن قدراتك بقدراته، ولا يهتدي إلى كون “ثغره” المكلف بحراسته منها غير ثغرك، فامكاناته مختلفة عما أودعك الله من نعم، وفي النهاية ستجد نعمك مساوية لما استودعه الله..
    تسمع كلمات الذكر الحكيم من سورة الفاتحة فتوقن إن سبب مجيئك إلى الحياة عبادة الله الكريم، وهي كافية ل”يقيك”، سبحانه، همّ الرزق.. ومن يظنون إنهم رازقين سواه..
    ـ اللهم اغنني بفضلك عمن سواك..
    (5)
    وحين تضيق الأبواب، ويخامر الشمعة التي تنير لك مفاتح شىء من الرزق، أو هكذا يخيل إليك، وحين يخامر الشمعة ذبول، وتأسى لمكانك من العمل، وجلستك أمام جهاز الحاسب الآلي، الكمبيوتر، بعد ضنى الامكانات، ومن أراد لك التواجد في العمل، ومن ضاق بك قبل أن يعرفك جيداً، وحين تجد شوقك المستبد للتواجد في العمل محتار معك ومعه..هاهنا كنتَ تعمل على نشر كلمة تضيىء الدرب للإنسانية، لا لبني وطنك فحسب، وأنت تعرف إن جميع بني أوطان الإنسان الآن لا تروع أغلبهم إلا مشاهد الدماء، مع مشاركة كثير من المُغترين بالدنيا معهم بالتحريض أو ألتواء الضمير أو بهما معاً، اللهم إلا ما رحم ربي،..حين تجد شوقك للعمل تضنيه مخاطر “غلق الأبواب”عن جميع العاملين فيه..
    وحين تضيق ابواب البشر، وتذكر الذين حدثتهم من قبل في الأمر، وقد تكرر مرة، وإن كلماتك لم تغن عنك من أمر الله منذ شهور، وليس بتموقع أن تغنيك اليوم.. تتذكره وحده..
    لا يُلزمك لكي تلقاه بالبذلة الغربية، أو الابتسام الشرقي الزائف، ولن يترك مجال العمل المهني ليسألك لماذا غادرت وطنك الآن؟ ولن يذكرك بإن عمره دون ال…. وأجلسه غير متحمليّ المسئولية في هذا المكان، ولن يراوغك ليعرف ماذا سيستفيد منك بشكل خاص..
    بل سيفتح لك ألصق الأبواب بك، تلك التي هي أقرب إليك من حبل الوريد، وسيواسي أحزانك، ويربت على ألمك، مع من هم من المفترض إنهم ردء لك، سيطمنك على الرزق، وعلى باب للحرية فتحه برحمته للتعبير عن الثوار..

    ذات إضراب… ظن الشعب وخاب ظنه!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    29 أكتوبر، 2025

    خطة ترامب تكشف الوجوه الخفية.. تسريب خطير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية يفجّر الجدل!

    1 أكتوبر، 2025

    “جبن متخف في ثياب الدبلوماسية”.. إيطاليا تتواطئ ضد أسطول الصمود العالمي و”ميلوني” تُزيل القناع !!

    1 أكتوبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter