Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - تقارير » تحولات دراماتيكية تعصف بسوريا وتعيد تشكيل المشهد السياسي والعسكري في البلاد
    أرشيف - تقارير

    تحولات دراماتيكية تعصف بسوريا وتعيد تشكيل المشهد السياسي والعسكري في البلاد

    وطن13 فبراير، 2015آخر تحديث:30 أغسطس، 20226 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    كيف توحشت سوريا watanserb.com
    كيف توحشت سوريا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- قبل ثلاث سنوات، وعندما بدا أن الرئيس بشار الأسد في سوريا قد أصبح أقل أمنًا، كان أبو صقار من بين الذين ينظر إليهم الغرب على أنهم متمردون “معتدلون”، وكان أحد الأشخاص الفاعلين للغاية في صفوف هؤلاء. لقد تمت الإشادة بتصدي لوائه، كتائب عمر الفاروق، للمتطرفين الإسلاميين. وحتى إن هذا اللواء اعتقل وأعدم زعيم مجموعة من الجهاديين الأجانب الذين كانوا قد ظهروا حديثًا حينها في الصراع.

    أبو صقار
    وكان أبو صقار، واسمه الحقيقي هو خالد الحماد، شخصية مرحة. وعدم ترددنا في أن نكون معه كان ينبع من حقيقة أن الرجل الذي كان قد أعدمه، وهو محمد العبسي، كان هو نفسه قاتلًا، ويعتقد بأنه كان مسؤولًا عن خطف الصحفيين، البريطاني جون كانتلي، والهولندي يروين أورليمانس، الذين تم إنقاذهما في وقت لاحق. وفي خريف عام 2012، عاد كانتلي إلى سوريا مع زميله الأمريكي جيم فولي. وفي تشرين الثاني، تم اختطافه مرة أخرى، وهو ما حدث لفولي أيضًا، وانتهى بهما المطاف في أيدي داعش.

    فولي، والذي كان صديقًا للكثيرين منا، تم قطع رأسه. أما كانتلي، فهو يظهر الآن في أشرطة الفيديو الترويجية لداعش، التي يقدمها بالإكراه، وفقًا لما يعتقده الكثيرون.

    ولكن في مايو 2013، وبعد سبعة أشهر من اجتماعنا معه لأول مرة، ظهر أبو صقار في شريط فيديو أدى إلى إحداث صدمة كبرى، وولد الاشمئزاز عبر جميع أنحاء العالم. لقد تم تصوير أبو صقار وهو يتناول قطعًا من رئتي جندي حكومي ميت، ويصرخ: “أقسم بالله أننا سوف نأكل قلوبكم وأكبادكم يا جنود بشار الكلب …“.

    وعند رؤيتنا لهذا الفيديو كصحفيين، بدأ عدد منا بالاتصال ببعضنا البعض، والتساؤل: “هل كان ذلك الشخص حقًا هو؟ أبو صقار؟ ما الذي حدث؟“.

    الرجل نفسه حاول شرح موقفه لمراسل بي بي سي، بول وود، في مقابلة أجريت بعد انتشار الفيديو، وقال: “ضع نفسك مكاني. أخذوا أباك وأمك وأهانوهم. ذبحوا إخوتك، وقتلوا عمك وعمتك. إنهم يذبحون جيرانك“. وأضاف: “يجب علينا ترويع العدو، وإذلاله، تمامًا كما يفعل بنا. لم أكن أريد فعل هذا، لقد اضطررت لفعل هذا. والآن، إنهم لا يجرؤون على أن يكونوا في أي مكان فيه أبو صقار“.

    وقد استمر العنف في سوريا بلا هوادة منذ ذلك الحين، وارتفع عدد الجثث أكثر من أي وقت مضى. وحتى بمعايير هذا الصراع، كان حرق الطيار الأردني وهو على قيد الحياة مذهلًا في وحشيته. ولكنه تبع كل أنواع الإعدام المروعة الأخرى، من قطع الرأس، إلى الرجم، وحتى إلقاء الناس من أعلى المباني المرتفعة.

    ولكن الذين ينفذون هذه الأعمال لم يظهروا فجأةً من العدم. ما نراه هنا هم أناس كانوا يعيشون حياتهم الطبيعية مثلنا منذ وقت ليس ببعيد، ولكنهم يحتضنون الآن العنف الشديد. وقد حدث هذا، بطبيعة الحال، في العديد من الصراعات عبر التاريخ الحديث، ولكن في مذبحة سوريا، كان الانزلاق إلى البربرية سريعًا بشكل ملحوظ.

    وظهرت في شريط الفيديو الأخير لكانتلي، والذي صدر هذا الأسبوع، مشاهد قصيرة من بلدة الباب، قمت بدراستها بفضول. لقد أمضيت بعض الوقت في هذه البلدة بعد أن بدأت الانتفاضة، وأذكر الصداقة والحماية التي وفرها لي الشعب هناك في أوقات الخطر الكبير.

    صادم من سوريا.. استخدموا القنابل لتصفية الحسابات بينهم ومجزرة مروعة

    وبحلول صيف عام 2012، كانت بلدة الباب قد أصبحت نقطة محورية في الاحتجاجات ضد بشار الأسد. وقد كنت مع حشد من الناس، كثير منهم غير مسلحين، عندما اقتحموا قاعدة عسكرية تابعة للحكومة وتقوم بإلقاء قذائف المدفعية على السكان. ورافقت أيضًا مقاتلي البلدة خلال معركة شرسة في حلب في وقت لاحق من ذلك العام، وقد قدمت الباب حينها أكبر عدد من المقاتلين في صفوف المتمردين.

    وسيطرت جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة على هذه المدينة في وقت لاحق، ومن ثم سيطرت عليها داعش، وكلا التنظيمين بدآ من خلال الاستيلاء على الثكنة العسكرية وقصف السكان، تمامًا كما فعلت قوات النظام، ومن ثم احتلوا المدينة. مقاومة المقاتلين المحليين أدت إلى تراجع المتطرفين عدة مرات، ولكنهم هزموا في نهاية المطاف نتيجة الفرق في الأعداد.

    وتم فرض الحكم الإسلامي المتشدد على مجتمع المدينة المحافظ بالفعل. وأغلق مقهى الشيشة الذي كنا قد استرحنا به بعد يوم من الغارات الجوية ونيران الدبابات في حلب، وتحدثنا مع صاحبه الشاب والمضياف، محمد، الذي قال ضاحكًا إنه يفكر بفتح فروع في لندن. وكان إغلاق المقهى عملًا ثانويًا في عملية التنقية، مقارنةً مع عمليات الجلد، وبتر الأطراف، والشنق، التي تبعته. لقد اختفى الطلاب والمحامون والأطباء، الذين اعتادوا مناقشة شكل التحول الديمقراطي في سوريا المستقبل، حيث قتل من قتل منهم، وسجن من سجن، وهرب آخرون عبر الحدود إلى تركيا، وانضم عدد قليل إلى صفوف المضطهدين.

    عبد الحميد البالغ من العمر 26 عامًا، والذي كان مساعدًا في متجر ومن ثم تحول إلى جهادي، كان قد قاتل مع مجموعة صغيرة تحمل الراية السوداء لجبهة النصرة، والتي كانت آنذاك تجري عملية دمج مع مجموعة غير معروفة قادمة من العراق تدعى داعش. والآن، وفي قرية بالقرب من بلدة مارا، يصف عبد الحميد بالتفصيل كيف أعدم “الروافض”، وهو مصطلح يستخدمه السنة لتحقير كل من الشيعة والعلويين.

    وعندما ذكرت عبد الحميد بآرائه السابقة، وكيف كان يقول إنه يجب أن يكون هناك مكان لكل المنظمات الدينية والسياسية في بلاده، قال: “الناس في أوروبا وأمريكا يريدون منا محاربة بشار، ولكن أين هي المساعدة؟ كم عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم في انتظار هذه المساعدة؟ أنتم تتفرجون على ما يفعله بشار الأسد بنا، ومن ثم تأتون لتلقوا علينا المحاضرات“. والتقيت بعبد الحميد مرة أخرى في وقت مبكر من العام الماضي في بلدة غازي عنتاب الحدودية التركية. لقد قصر لحيته الطويلة، وكان يرتدي الجينز وقميص بدلًا من زي القتال.

    وبرفقة عبد الحميد كان هناك شاب آخر، اسمه يوسف، وهو من إدلب. ادعى كل منهما حينها أنهما أصيبا بخيبة أمل من القتال، ويريدان التركيز على النضال المدني بدلًا من ذلك. وقبل ذلك، كنت قد قضيت فترة ما بعد الظهر في الاستماع إلى قصة مروعة لناشطة تعرضت للاعتداء من قبل مخابرات النظام السوري في مدينة حماة. وبعد أن أطلق سراحها، هربت الفتاة إلى تركيا، ولكن تم اعتقال أختها، التي تعرضت لاغتصاب جماعي، وكسور في الفك، والأضلاع، واليد، نتيجة الضرب المتكرر.

    وقالت الناشطة: “ما زلت لا أستطيع أن أصدق أن كل هذه الأمور حدثت، وأن أشياء مثل هذه تحدث الآن“. وأضافت: “حماة لن تكون كما كانت مرة أخرى. بلدنا لن يكون كما كان مرة أخرى. لقد تم تدمير كل شيء“.

    وقد قلت لعبد الحميد ويوسف إنه يمكنني، ربما، تفهم كيف يؤدي الغضب الذي تثيره مثل هذه الاعتداءات إلى ارتكاب المتمردين لتجاوزات. وقال يوسف، وهو طالب يبلغ من العمر 20 عامًا: “لو كنت أخ أو زوج واحدة من هؤلاء النساء، كنت سأود بالتأكيد أن أقتل جنود الأسد وشبيحته [الميليشيات العلوية]. لكنني لن أعذبهم، وبالتأكيد لن أقتل المدنيين لمجرد أنهم علويون“.

    وفي النهاية، عاد عبد الحميد إلى سوريا، غير قادر على مقاومة إغراء القتال. وأما يوسف، فلا يزال في تركيا، ويحاول الوصول إلى دولة أخرى، قائلًا إنه لن يعود إلى سوريا حتى لو انتهت الحرب. وأضاف يوسف: “لن يكون هناك سلام حقيقي. ستحاول الأسر الانتقام من بعضها البعض. لقد تم فعل الكثير حتى الآن من خلال سفك الدماء“.

    مسلحون مجهولون يقتلون “آكل قلب” الجندي النظامي في 2013


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    بشار الأسد سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تسريبات تكشف سخرية بشار الأسد ومصير لونا الشبل قبل ذكرى سقوط نظامه

    7 ديسمبر، 2025

    طبيبة سورية تتعرض للفصل في كندا بسبب تضامنها مع غزة وتحريضات عبر الإنترنت

    2 ديسمبر، 2025

    بيت جن تحت القصف.. إسرائيل تفتح جبهة جديدة داخل سوريا

    30 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter