Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » غير مصنف » شرفاء الخارج و أزمة ضمير في الداخل و الأزمة تطول
    غير مصنف

    شرفاء الخارج و أزمة ضمير في الداخل و الأزمة تطول

    وطنوطن13 يناير، 2015آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أزمة ضمير في الداخل watanserb.com
    أزمة ضمير في الداخل
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- الكثيرون من المحللين السياسيين و الإعلاميين و الصحفيين ممن لمعت أسمائهم في الأزمة التي حّلت على الوطن العربي سواءً كانوا في الداخل أو الخارج و الكثيرين منهم تعرضوا و ما زالوا يتعرضوا حتى هذه اللحظة للتهديدات بالقتل و الذبح و الخطف و التشهير بالسمعة و لكن لم نسمع أبداً عن ما يعانيه الشرفاء المقاومين في الخارج فهل هذا الأمر نعتبره تقصير من الإعلام أم أن الشرفاء المقاومون فضلوا الصمت لأن حياتهم و حياة أقربائهم و ذويهم في خطر أم أنه حكم غير مباشر بالذبح أصدره عليهم كل من حكم عليهم بالموت السياسي من وجهة نظره دون أن يفكروا للحظة واحدة بأن هؤلاء الشرفاء يدفعون الثمن غالي جداً و يموتون في كل لحظة صمت يعيشونها آلآف المرات و هم يستقبلون الطعنات في صدورهم و لم يسقطوا على الأرض بل ما زالوا يحاولون الصمود رغم الصعاب فقط من أجل كرامتهم لأنها أغلى ما يملكون فالكرامة هي الوطن .

    أين هي الحقيقة و أين تاهت كلمة الحق بحق هؤلاء الشرفاء المقاومين و من المسؤول عن هذه الجرائم البشعة التي تخل بالشرف و التي يرتكبها البعض بقصد أو بغير قصد و يتبناها بعض الأغبياء و يبدأوا بالتطاول عليهم ليقتلوهم مرتين دون أن يحاسبوا على جرائمهم الشنيعة و قد صدق المثل الذي يقول أن : ” قاتل الجسد محكوم عليه و قاتل النفس لا أحد يدري به ” و لكن إن كان قانون العدالة على الأرض لا يطالهم لأن جرائمهم غير مرئية فعدالة السماء ستنال منهم لأن يد الجبار لهم بالمرصاد مهما طال الزمن و حتى لو اختبؤوا في بطن الحوت لن ينجوا من جرائمهم و من عذاب الآخرة فمهما تنوعت الجرائم تبقى جرائم الشرف هي الكارثة الحقيقية و الأكثر إرهاب في العالم لأنها تميت الإنسان قبل أن تقتله و الشرفاء تحييهم الذاكرة و تخلدهمحتى بعد رحيلهم فأين تاه الشرفاء في بحر ظلم الإنسان لأخيه الإنسان .. ؟

    الإعلامية القطرية إلهام بدر لـ”قرقاش”: “العاهرة ترمي الشرفاء بما ابتليت به.. أهدافكم مكشوفة”

    في كل يوم أقرأ عدة مواضيع و أسمع الكثير عن محاولة إعادة بناء سورية الحديثة و إعادة إعمارها و لكني أتفاجئ بكيفية بنائها و أنا أرى الكثيرين ممن يوجهون أصابع الإتهام على شرفاء الخارج أو على المغتربين بشكل عام بأنهم لا يحاولون مد أياديهم للتعاون بحركة الإعمار بأي شكل من الأشكال فكيف يشارك المغترب من هم في الداخل همومهم و يقف إلى جانبهم و يحتويهم بسعة قلبه الطيب دون أن يسمعوا أنينه و عذابه و يمدوا أياديهم له ليخففوا عنه آلامه و يضمدوا جراحه و يكونوا له الصدر الحنون الذي يحتاجه في غربته التي يتذوق مرارتها مرتين دون أن يئن و يشكولأنه يخاف العتب و اللوم .

    كيف تريدوننا أن نبني وطناً آمناً يهنئ بالسلام و الإستقرار لنعيش فيه سوياً بسلام دون أن يسكن السلام الداخلي أنفسكم .. ؟ فهل أصبح أنين المغترب عبئ على المواطن في الداخل و كيف نريد أن نغير كل شيئ من حولنا دون أن نغير من أنفسنا و متى ننتهي من كلمة ” تنظير ” فكلما تلفظ المغترب بحرف أو نصح من هم في الداخل بما يفيدهم لحل مشاكلهم قالوا له باللغة العامية ” حاجة تنظر علينا من الخارج ” و كلما ضحك المغترب حسدوه على فرحه رغم ألمه و اعتقدوا بأنه سعيد و هو كالطير المذبوح يتلوى من غربته و بعده عن وطنه و الهم يأكل من جسده و عافيته و إن اشتكى حسدوه على حياته و جعلوه يهرب منهم لأنه أصبح يشعر بغربة كبيرة بينه و بين أبناء وطنه فكانت غربته غربتين .

    الغربة لم تكن يوماً بالجسد بل الغربة هي غربة الضمير و غربة المحبة عننا فمنذ متى أصبحنا غرباء عن بعضنا البعض أم أن الأزمة كانت خير شماعة نعلق عليها كل أخطاؤنا فقط لنبرر لأنفسنا ما نفعله من إجرام بحق غيرنا و بلا طولة سيرة و نكتفي بالقيل و القال و الثرثرة على فلان و علان و هذه هي أزمتنا الحقيقية بأننا اغتربنا عن أنفسنا و عن ضمائرنا و عن وطننا فمتى نعود إلى سابق عهدنا و نعرف أن الله حق و أن الظلم هو جريمة و أكبر جريمة قمنا بها بحق وطننا لأننا دمرناه بأيادينا و كل غلطة يرتكبها أحدنا لا أحد يدفع ثمنها سوى الوطن و الوطن ليسش بحاجة للتنظير بل بحاجة إلى ثورة محبة تعيد له بسمة أطفاله الذين أصبحوا شغلة من لا شغل له فالمحبة وحدها من تعيد بناء الأوطان و ليس الحجر و الكنائس و المساجد الحقيقية هي المبنية في داخل كل منا بضمائرنا و قلوبنا و ليست بحجارتها .

    عودوا يا أبناء الوطن الواحد إلى ضمائركم فالندم لا ينفع لأن حربنا هذه هي حرب بين الخير و الشر بين الحق و الباطل و صوت الحق يعلو و لا يعلى عليه لأنه صوت الله فينا .

    “#إماراتيون_ضد_التطبيع”.. كتاب ومفكرون “شرفاء” يوقعون على وثيقة ضد سفاهة وخيانة محمد بن زايد

    الازمة الخارج
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقزمن الفتنة
    التالي داعش …هل تشكل خطرا حقيقي على الأردن؟
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    29 أكتوبر، 2025

    خطة ترامب تكشف الوجوه الخفية.. تسريب خطير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية يفجّر الجدل!

    1 أكتوبر، 2025

    “جبن متخف في ثياب الدبلوماسية”.. إيطاليا تتواطئ ضد أسطول الصمود العالمي و”ميلوني” تُزيل القناع !!

    1 أكتوبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter