Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - الهدهد » بروز مجتمع سني مسلح في لبنان يهدد بفتح معركة مع حزب الله وفقًا لتحليل فيسك
    أرشيف - الهدهد

    بروز مجتمع سني مسلح في لبنان يهدد بفتح معركة مع حزب الله وفقًا لتحليل فيسك

    وطن7 يناير، 2015آخر تحديث:4 سبتمبر، 20224 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مجتمع سني و حزب الله watanserb.com
    مجتمع سني و حزب الله
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- ويستهل الكاتب مقاله بالقول إنه قد يكون تنظيم الدولة ألغى حدود سايكس بيكو بين العراق وسوريا، إلا أن لبنان كرست تلك الحدود، التي رسمتها فرنسا مع سوريا، ولم يكن على السوري الحصول على تأشيرة منذ عام 1943، عندما أعطت فرنسا لبنان استقلالها النظري، ليعبر حدودا لم تكن موجودة لمئات السنين.

    ويقول فيسك: “بعد أن أصبح ربع عدد السكان في لبنان من السوريين، ومع أن سيل اللاجئين سيستمر، عبر طرق التهريب، إلا أن أي سوري يسعى للدخول من المعابر الرسمية، مثل نقطة المصنع الحدودية، عليه أن يقدم للحصول على فيزا عمل أو تعليم أو سياحة أو ترانزيت، وفيزا السياحة تحتاج إلى وجود حجز فندقي، وما قيمته ألف جنيه إسترليني. كما يسمح للسوريين الذين يملكون عقارات في لبنان بالدخول، وهذا يعني سهولة دخول الأغنياء”.

    وقارن الكاتب حال السوريين بالفلسطينيين قائلا: “فاللاجئون الفلسطينيون الذي هاجروا أو هاجر آباؤهم أو أجدادهم من فلسطين عام 1948، هروبا من المذابح عندما أقيمت إسرائيل، هم أكثر الناس اهتماما سياسيا واجتماعيا وتاريخيا بما يحصل؛ لأنهم كانوا عندما هاجروا يظنون، كما يظن اللاجئون السوريون اليوم، بأنهم سيعودون خلال أيام أو أشهر”.

    ويضيف “لأن اللاجئين الفلسطينيين، الذين وصل عددهم في لبنان إلى 350 ألفا، وتراجع العدد بسبب الهجرة إلى 200 ألف، عوملوا ابتداء بعطف، إلا أن هذا العطف تحول إلى شك وخوف، وفي المحصلة إلى عداء، فلا بد للمرء أن يفكر كيف سيكون مستقبل اللاجئين السوريين؟ حيث بلغ عدد المسجلين منهم 1.15 مليونا. وكانت الميليشيات المسيحية قد ألقت باللائمة على الفلسطينيين في الحرب الأهلية، التي استمرت من 1975 وحتى 1990، وكانت هناك خشية من أن الأقلية السنية في لبنان ستزداد قوة إذا تم توطين اللاجئين الفلسطينيين. وبحسب إحصائيات الأمم المتحدة فإن 30% من اللاجئين في العالم لا يعودون إلى بلدانهم. فكيف للبنان أن يتحمل، فحتى الآن هناك 35% من سكانه من الجنسية السورية، ومعظمهم أيضا من المسلمين السنة؟”.

    ويشير فيسك إلى مشكلة تتعلق بالأرقام، حيث يقول: “إن الأرقام غير واضحة، فبالإضافة إلى 1.15 مليون لاجئ سوري مسجل لدى الأمم المتحدة، هناك 12500 ينتظرون التسجيل في لبنان، إضافة إلى نصف مليون سوري مقيم أو عامل، كثير منهم أطفال يعملون بأجور بسيطة في الحقول في وادي البقاع، وبهذا يكون عدد اللاجئين في لبنان، بينهم الفلسطينيون والسوريون، حوالي 1.75 مليون لاجئ”.

    سوريا بين نهاية داعش ووضع أوزار الحرب

    وعن معاملة اللبنانيين بشكل عام للسوريين يقول الكاتب: “عدا عن إيجارات السكن الباهظة، ونظام منع التجوال، الذي يفرضه المسيحيون على السوريين الفقراء في القرى الجبلية، والمضايقات للسوريين في أحياء بيروت الفقيرة، إلا أن اللبنانيين تعاملوا مع إخوانهم السوريين بكرم ولطف، وربما كان ذلك بسبب إيواء سوريا للاجئين اللبنانيين من الحرب الأهلية، وكذلك للاجئين العراقيين بعد الغزو الأمريكي عام 2003”.

    ويوضح فيسك أنه “تم وضع خطط تفصيلية لتعليم الأطفال السوريين في المدارس اللبنانية، التي أخذت بعين الاعتبار أن مستوى التعليم في سوريا أقل منه في لبنان. ويعمل العديد من اللبنانيين مجانا في مدارس الخيام، التي أنشأتها الأمم المتحدة لتعليم الأطفال السوريين”.

    ويستدرك الكاتب بأنه “لا أحد يخفي الغضب الحقيقي ضد ميليشيات الثوار، التي تستخدم المناطق الحدودية للهروب من قوات بشار الأسد، الذين اختطفوا 29 جنديا لبنانيا، أعدموا منهم ثلاثة، والبقية مهددون بالإعدام. كما أن أسابيع من القتال بين الجيش والميليشيات السنية في طرابلس أدت إلى توتر العلاقات بين السنة والشيعة في لبنان، خاصة أن حزب الله يقاتل إلى جانب قوات الأسد في سوريا، حيث يتساءل السنة في لبنان لماذا يقوم الجيش اللبناني باعتقال المسلحين السنة في طرابلس وسجن أعضاء الميليشيات السنية، بينما يسمح لمسلحي حزب الله في حراسة جزء من الحدود مع سوريا وعبور تلك الحدود للقتال إلى جانب قوات الأسد؟”.

    ويرى فيسك أن “الجواب مؤلم، وهو أن حزب الله لا يقاتل السنة اللبنانيين، ولكن مجتمعا سنيا مسلحا قد يفتح معركة مع حزب الله، ولأن قوات الأسد تسيطر على مناطق شمال وشرق دمشق كلها، فأي معركة بين سنة لبنان وجيش الأسد ستدخل الحرب الأهلية السورية إلى لبنان”.

    وكعادته في استحضار التاريخ، يقول الكاتب: “للأسف فإن التاريخ يغيب في مثل هذه الظروف، فقليل من الناس خارج لبنان يعرفون أنه قبل أن تقسم فرنسا سوريا، وهو الأمر الذي كانت تعارضه الأغلبية في المنطقة، التي تسمى اليوم لبنان، كانت طرابلس مركزا تجاريا ساحليا مهما بالنسبة لمعظم أجزاء سوريا الوسطى، وأن كثيرا من الطرابلسيين لهم أقرباء في حمص وما حولها. وقد قسمت الحدود التي رسمها الفرنسيون بعض القرى إلى قسمين، وكنوع من التعويض لتلك القرى قام الفرنسيون ببناء جسور جميلة تصل بين نصفي القرى المقسمة، لتستطيع العائلات العبور فوق النهر الذي شكل الحدود الجديدة للتزاور”.

    ويخلص فيسك إلى أن “الحالمين في وزارة الخارجية الأمريكية قد يطالبون بالالتزام بهذه الحدود المزورة، إلا أن الناس الذين يعيشون هنا لا يرون الحدود بالمنظار ذاته، مهما وصل عدد اللاجئين السوريين بينهم”.

    العراق بين خطط أمريكا المستقبلية والتدخل العربي التركي


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    حرب أهلية حزب الله روبرت فيسك
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    إحباط 29 هجومًا ضد الكيان الإسرائيلي من العراق يثير جدلًا حول حياد الحكومة وموقفها الحقيقي

    30 يوليو، 2025

    حزب الله يكشف عن موقفه من التوترات الإقليمية ويؤكد استعداده لدخول مواجهة محتملة

    21 يونيو، 2025

    فصيل “أحمد الأسير” يعود للواجهة.. تهديدات بطائفية واستهداف السفارة الأمريكية في بيروت!

    28 مايو، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter