Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - الهدهد » هآرتس: حيرة عباس بين تجميد العلاقات مع إسرائيل أو استمرار عملية الاعتراف بفلسطين في الأمم المتحدة
    أرشيف - الهدهد

    هآرتس: حيرة عباس بين تجميد العلاقات مع إسرائيل أو استمرار عملية الاعتراف بفلسطين في الأمم المتحدة

    وطنوطن12 ديسمبر، 2014لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس محمود عباس watanserb.com
    الرئيس محمود عباس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يُشكل الاستمرار في التعاون الأمني أو تجميده، معضلة صعبة حيث تُشغل هذه الأيام القيادة الفلسطينية، وهذا هو السبب في أن القرار في هذا الشأن لم يُحسم بعد. في جلسة مجلس الوزراء الفلسطيني التي عُقدت يوم الأربعاء، بعد وفاة الوزير زياد أبو عين، أوضح الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أن “المقاومة الشعبية” ستستمر بكل الطرق، لكنه امتنع عن ذكر الخطوات العملية التي ستتخذها السلطة.

    عُقدت جلسة أخرى أمس (الخميس) على خلفية المحادثات التي أجراها عباس مع الملك الأردني، عبد الله وبعد مكالمات هاتفية مع مسؤولين في واشنطن الذين طلبوا منه الامتناع عن تجميد التعاون الأمني. على ما يبدو، انضم الضغط المصري أيضا، استمرارًا لزيارة الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي لعمان، الذي يدعم هذا التعاون.

    من ناحية أخرى، من الصعب على عباس تجاهل الضغط الجماهيري لقطع العلاقات مع إسرائيل، وضغط زملائه في القيادة الفلسطينية مثل جبريل الرجوب ومصطفى البرغوثي. لا تقف هذه الحيرة على حدة من الخطوات الدولية التي يُطالب عباس باتخاذها وعلى رأسها التوجه للأمم المتحدة لتحديد موعد لإنهاء الاحتلال.

    ‎لمح عباس إلى أن الرد الفلسطيني على وفاة – قتل أبو عين حسب قول عباس، يجب أن يتم النظر فيه جيدا، وأنه ينبغي أن يأخذ في الحسبان التبعات واسعة المدى لهذا القرار. قال صائب عريقات، المسؤول عن المفاوضات مع إسرائيل، هذا الأسبوع، حتى قبل موت أبو عين، إنه إذا رفضت الأمم المتحدة المطالبة بوضع حد لإنهاء الاحتلال، “في نفس اليوم، ستنضم فلسطين إلى دستور روما وإلى لمحكمة الجنائية الدولية”. طبعا، الانضمام للمحكمة الدولية هي العصا التي يلوّح بها عباس ردا على الرفض الدولي للطلب الفلسطيني.‎ ‎

    وفقًا لذلك، يُطالب بالحفاظ على هذه الوسيلة لاستخدامها في الخطوة الاستراتيجية الأهم وعدم استعمالها كرد على موت الوزير. لكن، كي يُقنع الأمم المتحدة وكي لا تربح من ذلك إسرائيل والولايات المتحدة، اللتان تعارضان الخطوة، ينبغي على عباس إظهار استعداده لأن يكون “جارا مسؤولا” لإسرائيل، أيْ، أن يستمر في التعاون الأمني الذي يُشكّل حجرا أساسيا في بناء علاقة بين السلطة وإسرائيل. إن عدم تحقيق ذلك، سيؤدي إلى صعوبة في إقناع الولايات المتحدة وكذلك دول أوروبية أخرى ترغب بالانضمام لحملة الاعتراف بدولة فلسطين التي بدأت من قبل.

    لم يتضح بعد كيف سترد واشنطن على المبادرة الفلسطينية. تتراوح خياراتها بين استعمال حق النقض وبين تبني صيغة لينة تقترحها فرنسا. لكن حسب مصادر أمريكية، تدرك واشنطن أنها لا تستطيع أن تؤجل بعد الطلب الفلسطيني إذا كانت تريد الحفاظ على التحالف العربي الذي يقف إلى جانب التحالف الغربي ضد “الدولة الإسلامية”.

    يُشكل الحفاظ على هذا الائتلاف فرصة سانحة لعباس، لكن تجميد أو إلغاء التعاون الأمني يمكن أن يقلل تقليلا ملموسا قيمة هذه الورقة السياسية، وخاصة على خلفية اتهامات إسرائيل أن عباس يحرض ويشكل مصدر إلهام للعمليات الإرهابية ضد إسرائيل في أفضل الأحوال، أو أنه إرهابي في أسوأ الأحوال.‎ ‎على عكس هذا الادعاء، تعرض واشنطن وحلفاؤها التنسيق الأمني القوي كدليل على أن عباس ليس إرهابيا، بل هو جزء لا يتجزأ من حزام إسرائيل الدفاعي.

    من هنا تنبع أيضا تقديرات جهات فلسطينية بحسبها سيمتنع عباس عن تجميد التنسيق الأمني وسيجد طرقا أخرى غير ذلك لتهدئة الجمهور وخاصة زملائه في القيادة الفلسطينية. يتوقع أن يستمر عباس والحكومة الفلسطينية بالتباحث في الأمر بعد غد أيضا كي يصلوا إلى صيغة الخروج من المعضلة. مع ذلك، قال رجل من فتح، عضو مجلس الثورة، اليوم لهآرتس إن المنطق السياسي ليس دائما ما يملي الخطوات.‎ ‎يكفي أن يقع اليوم أو غدا حدث مشابه، كيف يقلب المنطق رأسا على عقب. إذ لولا مقتل أبو عين لم يكن سؤال التنسيق الأمني سيطفو على السطح.‎ ‎

    نُشرت هذه المقالة في صحيفة هآرتس

    إسرائيل الأمم المتحدة التنسيق الأمني محمود عباس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمغرب والجزائر.. اتهامات متبادلة وحرب محتملة
    التالي مركز أبحاث الأمن القوميّ بتل أبيب: الترسانة الصاروخيّة السعوديّة يجب أنْ تُثير قلق إسرائيل
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter