Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - تقارير » تفكك إمبراطورية آل سعود وتعزيز النفوذ الإيراني في ظل أحداث الشرق الأوسط المتسارعة
    أرشيف - تقارير

    تفكك إمبراطورية آل سعود وتعزيز النفوذ الإيراني في ظل أحداث الشرق الأوسط المتسارعة

    وطن14 نوفمبر، 20145 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    العلاقات السعودية الإيرانية
    العلاقات السعودية الإيرانية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بينما سخر بعض المحللين من تصريحات علي رضا زكاني حول “قرب سقوط المملكة العربية السعودية وتفكك قبيلة آل سعود وتمدد النفوذ الإيراني في المنطقة”، رأى محللون آخرون أن المحلل السياسي الإيراني زكاني “أصاب عين الحقيقة”.
    فبنظرة للتطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، وخاصة التطورات التي حدثت الشهر الماضي، سنجد أن كل هذه التطورات تصب في خانة انهيار إمبراطورية آل سعود، مثل صعود الحوثيون في اليمن واستمرار احتجاجات البحرين والحكم بالإعدام على الشيخ نمر النمر وتقدم تنظيم داعش في العراق وسوريا، وكذلك انتشار الانقسامات السياسية والاجتماعية والدينية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، كل ذلك يؤدي إلى نفس النتيجة: تآكل امبراطورية آل سعود.
    رغم سيطرة السعودية على عديد الدول العربية والإسلامية بعد السقوط العظيم للدولة العثمانية، بفضل الدعم البريطاني والأمريكي في مقابل “مرونة” حكامها وتماشيهم مع المصالح الغربية، فإن رغبة العائلة المالكة في ممارسة الإقصاء السياسي والنبذ الديني أدت إلى وضع أصبحت فيه المملكة عدو نفسها الأول.
    البترودولار
    عقلية الاعتماد على الثروة و”البترودولار” هيمنت على هيكلة المؤسسات السياسية والدينية الأساسية في السعودية، حيث سمحت المليارات للمملكة بأن تراقب وتتحكم في حكومات وسياسات دول أخرى من بعيد، مما جعلها اليوم رهينة لمدى قدرتها على تمويل تحالفاتها.
    في الواقع، ستواجه المملكة قريبًا منعطفًا اقتصاديًا دراماتيكيًا، وهو ما أشار إليه “نيك باتلر” في مجلة “جلوباليست”، حيث يبدو أن السعودية فقدت السيطرة على سوق النفط العالمي بسبب الانخفاض الذي لم يسبق له مثيل.
    يقول باتلر: “لم تعد السعودية في وضع يمكنها من عكس هبوط الأسعار”، متابعا إن “التوقعات السياسية والاقتصادية السلبية داخل أوبك من شأنها أن تُفشل أي محاولة لتقييد الإنتاج العالمي؛ وهو ما يضع المملكة العربية السعودية تحت ضغظ كبير. من الصعب التفكير في أي دولة عضوة في أوبك، ربما باستثناء الكويت، قادرة على تحمل الخفض المستمر في الإنتاج والإيرادات بما في ذلك السعوديون أنفسهم”.
    السعودية اليوم هي ضحية حساباتها السيئة، وقد أشعلت فعلاً النار التي ستلتهم بيتها الداخلي وستسقط دول الخليج على الأرض، فالسعودية ستكتشف قريبًا أنها غير قادرة على تمويل الحروب بالوكالة التي بدأتها في اليمن وسوريا والعراق ومصر وليبيا والبحرين.
    من المؤكد أيضًا أن أحد أسباب تعزز النفوذ التركي الإيراني في المنطقة منذ سنة 2011 هو عثرات السعودية السياسية.
    الوقت ينفذ
    بينما تدعو بعض الدول للتحرر السياسي دخلت دول أخرى في معركة مريرة ضد التطرف الإسلامي؛ الأمر الذي يجعل الشرق الأوسط الذي نعرفه يخضع لإعادة هيكلة واسعة النطاق وإعادة رسم لخارطته، وهو ما عبر عنه زاكاني ببلاغة: “ثلاثة عواصم عربية قد انتهت اليوم إلى أيدي إيران وانضمت للثورة الإسلامية، فصنعاء هي رابع عاصمة عربية تقترب من الانضمام إلى طهران”.
    ورغم أن الحوثيين يؤكدون أنهم مستقلون بالكامل، لا يمكن لأحد أن يجادل بأن الفصيل الزيدي (أقدم فروع الإسلام الشيعي) لا يميل لطهران التي توفر لهم الدعم والتوجيه كما فعلت في السابق مع حزب الله اللبناني ومؤخرًا مع الأصدقاء في بغداد.
    لا يتعامل الإيرانيون كما يتعامل السعوديون مع حلفائهم، ففي حين تتعامل السعودية كما يمكن لملك أن يحكم السياسة، تنهج إيران سياسة عدم التدخل في السياسات الداخلية لحلفائها وتكتفي بتقديم النصيحة غير المباشرة ودون إملاء؛ وهو ما يجعل الجمهورية الإيرانية أكثر جاذبية، ويجعل مظلتها الأيديولوجية أكثر شمولية.
    فبينما اعتمدت السعودية سياسة المطرقة ضد كل تلك الدول التي حاولت السيطرة عليها، نجحت إيران في تقديم نفسها كبديل.
    مع إدانة الكثيرين للهيمنة السعودية ولنظام الحكم الاستبدادي القائم فيها، بدأت علامات التآكل تظهر على الصرح السعودي، وذلك عبر تنامي التوترات والضغوط السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية.
    كل ما جعل موقف السعودية قويًا في المنطقة يتفكك الآن. فوضعها اليوم كقائد ديني ينهار، كما أن اقتصادها على شفا الانهيار، ومجتمعها يزداد تمرّدًا تحت ضغوطات غياب العدالة الاجتماعية، وظهور تحديات لدورها من تركيا وإيران.
    الجهاد الأكبر عند الإيرانيين
    بعد خطبته عن انهيار السعودية المنتظر، تحدث زكاني أمام البرلمان، وأشار إلى سماه مرحلة “الجهاد الأكبر” لدى إيران. ولفت إلى نية طهران إعداد وتصدير مشروعها ونموذجها من الثورة الإسلامية للمنطقة الأكبر، من أجل تحقيق ما يُفهم على أنه استقلال وتحرر سياسي واجتماعي وديني في إطار ثوابت الإسلام.
    الجهاد الأكبر عند الإيرانيين لا يجب أن يفهم على أنه الحرب أو القتال، وإنما هو حملة أيديولوجية.
    فغالبًا ما يقول علماء الدين إن الجهاد الحقيقي ليس الدخول في حرب وإنما إحداث تغيير سلس لدى الآخرين، وهنا يشير “زكاني” إلى أن هذه المرحلة من الجهاد الأكبر “تتطلب سياسة خاصة ونهجًا حذرًا لأنها قد تؤدي إلى العديد من التداعيات”، مشيرًا إلى أن خطأ السعودية الشنيع عندما آمنت بقناعة عمياء أن صوت المال سيكون أعلى في النهاية.
    تحدث زكاني، الاستراتيجي المخضرم، أمام البرلمان عن مرحلة الجهاد الأكبر التي ستدخلها إيران لتوسيع نفوذها ونموذجها بشكل إقليمي، ونصح بأن تحرص طهران على دعم الحركات التي تعمل ضمن إطار الثورة الإيرانية، بكلمات أخرى: ستعمل إيران على أن تكون دولة قائدة وليست طاغية أو ديكتاتورا للسياسات كما تفعل السعودية.
    وعلى العكس من السعودية، تريد إيران أن تصبح محور التغيير، والصوت المروّج للتحول السياسي.
    قبل الثورة الإسلامية عام 1979، كان الشرق الأوسط منقسمًا بين قطبين ينتميان للمحور الأمريكي.
    السعودية الملكية الدينية المُطلقة وتركيا العلمانية الجمهورية، أما بعدها فقد دخلت الحسابات قوة إسلامية شيعية جمهورية.
    بعد ثلاثة عقود، أصبحت تركيا مجرد شبح لعلمانية مضت، في حين أضحت السعودية تواجه التمرّد في الداخل والخارج.
    أما إيران، فهي تجد نفوذها اليوم في تصاعد نظرًا للفراغ الذي خلفته أنظمة كثيرة، مثل نظام صدام، وغيره ربما في طريقه إلى السقوط.
    في خطابه، قال زكاني “هناك الآن قُطبان، الأول تحت قيادة أمريكية ويضم حلفاءها العرب، والثاني تحت قيادة إيرانية ويضم الدول التي انضمت إلى مشروع الثورة الإيرانية.”
    بغض النظر عن موقفنا من إيران ومن تحركاتها، أو أيا ما كان التحامل ضد الجمهورية الإسلامية، يجب أن نعترف أن الشرق الأوسط اليوم أصبح فارسيًا أكثر من أي وقت مضى.
    المصدر: جورنال نيوز


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    آل سعود إيران السعودية النفوذ الإيراني
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter