Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - تقارير » نيويورك تايمز: السيسي قام بما لم يتجرأ به من سبقه من الرؤساء تحت غطاء “على الأقل لسنا العراق ولا سوريا”
    أرشيف - تقارير

    نيويورك تايمز: السيسي قام بما لم يتجرأ به من سبقه من الرؤساء تحت غطاء “على الأقل لسنا العراق ولا سوريا”

    وطنوطن8 أكتوبر، 2014آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا لمراسلها ومدير مكتبها في القاهرة ديفيد كيركباترك، يقول فيه إن الإعلام الإخباري المصري أشاد كثيرا بزيارة السيسي الأولى للأمم المتحدة، ووصف أداءه هناك بنقطة التحول.

    وترى الصحيفة أن السيسي لم يعد ملوثا بصفة الجنرال السابق، الذي أطاح بأول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر. فقد تم الاعتراف بالسيسي أخيرا كرجل دولة وزعيم إقليمي، بحسب المعلقين المصريين، لدرجة أن المذيع عمرو أديب قال إن السيسي غيّر الأسلوب الذي يلقي فيه رؤساء الدول خطاباتهم في الأمم المتحدة، مشيرا إلى إنهاء السيسي خطابه بترديد شعاراته القومية “تحيا مصر”، عندما صفق له الزعماء الحاضرون في القاعة.

    ولم يتوقف أديب عند هذا الحد بل وصف الحدث “بالعبقري”، حيث قامت الجمعية العامة بمباركة زواج، حيث “عبدالفتاح السيسي هو العريس ومصر هي العروس”، بحسب الصحيفة.

    وتضيف الصحيفة أن الأهم من مكانة السيسي في الخارج، فإن المناسبة أظهرت قوة الهالة التي يقوم السيسي وأتباعه بإحاطته بها، فمثلا لم ير أحد في مصر كيف كان السفراء في الأمم المتحدة يرقبون بصمت واستغراب تصفيق مرافقي السيسي له عندما هتف “تحيا مصر”، ولكن تصفيق الإعلام المصري مستمر ومجمع على جعل السلطة حكرا للسيسي وتهويل دوره وهذا، بحسب المحللين، لم يفعل في مصر منذ حكم محمد علي باشا في القرن التاسع عشر.

    ويوضح كيركباترك أن السيسي في أيامه المئة الأولى في الرئاسة بشكل رسمي قام بما لم يتجرأ القيام به من قبله، بمن فيهم حسني مبارك؛ فقد أيدّ على نحو فعال إسرائيل ضد حماس، وسد أذنيه للدعوات الغربية لإطلاق سراح صحافيين دوليين سجنوا بتهم مسيسة، كما أنه رفع الدعم عن الوقود، وهو ما كان يعتبر غير ممكن، والأغرب من هذا أنه فعل ذلك كله دون مواجهة معارضة عامة أو مظاهرات تذكر.

    وبحسب أستاذ التاريخ في الجامعة الأميركية البروفيسور خالد فهمي: “لم يشهد تاريخ مصر الحديث أحدا بهذا التمكن من السلطة، فما نشهده اليوم يحطم كل السوابق ولا أظن أننا رأينا نهاية هذا بعد”.

    ويعتقد كيركباترك أن السيسي استغل الفوضى في البلدان المجاورة، لتبرير ما قام به على مستوى مصر وعلى مستوى العالم، حيث قال في مقابلة مع مجلة “تايم” إنه لولا تحركه العام الماضي لدخلت مصر في “دوامة لا تنتهي من التطرف .. ولشعرت أميركا بالحاجة لتدمير مصر”.

    وأصبح الناس هنا يرددون عبارة “على الأقل لسنا العراق ولا سوريا”، عبارة يكررها المذيعون على العالم، ويستخدمها المصري العادي في الشارع بشيء من المزاح، لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيشها، وفق الصحيفة.

    ويشير كيركباترك إلى أن السيسي نجح في طرح نفسه كسد منيع ضد الفوضى، لدرجة فاق فيها جمال عبدالناصر، من حيث تمكنه من كسب ولاء مختلف مؤسسات الحكومة، بحسب البروفيسور فهمي، بما في ذلك الجيش وقوات الأمن والمخابرات والقضاء وبقية المؤسسات البيروقراطية.

    ويقول المؤرخون بالرغم من أن انقلاب عبدالناصر العسكري عام 1952 كان المثال الذي يحتذى عربيا للأوتوقراطية، ولكنه لم يكن مسيطرا تماما على الجيش، بينما ترى كل المؤسسات القديمة والنخبة في السيسي منقذا، فقد أحبط تحدي النظام القائم الذي تسببت به المظاهرات التي أطاحت بمبارك عام 2011، وكسب الإخوان بعدها الانتخابات، وقام السيسي بإغلاق وسائل الإعلام الإسلامية في وقت الاستيلاء على السلطة، أما ما تبقى من الإعلام الخاص، والذي يملكه في الغالب أقلية من التجار الأثرياء فيتغنى بمدحه أيضا، وفق “نيويورك تايمز”.

    وتذكر الصحيفة أن السيسي قام بتحطيم المعارضة الإسلامية الرئيسية، عن طريق القتل الجماعي بالرصاص والاعتقالات، متجاوزا ما فعله عبد الناصر الذي جاء قمعه للحركة عندما كانت صغيرة وغير ناضجة، ولم تكن الحزب المنتخب بالأغلبية.

    ويعتقد كيركباترك أن نجاح السيسي في رفع الدعم عن المحروقات دون ردة فعل شعبية قوية يعتبر دليلا على نفوذه، وبالإضافة إلى ذلك فهو على غير عجلة في إجراء انتخابات تشريعية، مع أن خارطة الطريق التي طرحها في 3 تموز/ يوليو 2013 دعت لإجراء انتخابات تشريعية قبل اختيار الرئيس، ولكن السيسي حرّفها وأجرى الانتخابات الرئاسية في حزيران/ يونيو، والتي فاز فيها بنسبة 98%، ومنذ ذلك الحين يقوم بالدورين التنفيذي والتشريعي في آن. وهذا أزعج الأحزاب غير الإسلامية الصغيرة التي دعمت استيلاء السيسي على الحكم.

    وتنقل الصحيفة عن خالد داوود المتحدث باسم الحزب الدستوري قوله “هذه الحكومة لا تستمع للأحزاب السياسية .. ونستطيع أن نرى بوضوح أن هناك تراجعا في مصر للحريات السياسية وتضييقا لمساحة الحوار السياسي”، ويضيف أنه كداعم لاستيلاء السيسي على الحكم “يشعر بالألم”؛ لأنه يرى توجها معاكسا تماما لما كانوا يأملون “فلم نكن نريد جنرالا عسكريا”.

    ويلفت الكاتب إلى أن حملة التملق للسيسي بدأت بالانحسار، فلم تعد ترى كعك السيسي معروضا في نوافذ المتاجر، وحتى الصحف لم تعد تنشر المديح لأناقته وقوته، كما كانت تفعل قبل عام. ويشير استطلاع قام به مركز بيو للأبحاث أن 54% ينظرون بإيجابية للسيسي، بينما ينظر 45% منهم له بسلبية، وهي نتيجة مشابهة لما حصلت عليه نفس المؤسسة للرئيس محمد مرسي قبل عام من ذلك تقريبا.

    وتخلص الصحيفة إلى أن السيسي عانى، وهو يحاول إحكام قبضته، من الانتقادات الغربية ووقف المساعدات العسكرية، ولكن المسؤولين الأميركان قالوا إن المساعدات العسكرية في طريقها للعودة، كما أن السيسي حصل على لقاء مع أوباما، وهو ما لم يحققه مرسي. ويصف جمال عبد الجواد من مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية هذا اللقاء بـ “الرمزي والمهم”، ويقول إنه لم يعد ينظر للسيسي “كقائد عسكري قام بانقلاب وأصبح رئيسا”، حيث أنه (السيسي) أثبت أنه “رجل دولة مسؤول لديه فهم ونظرة لما تحتاجه بلده ومنطقته، أو كما ظهر عنوان صحيفة الأهرام غداة اجتماع الجمعية العمومية: “تحيا مصر تهز الجمعية العمومية”.

    عبد الفتاح السيسي مصر نيويورك تايمز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالجمعة والسبت.. مرحلة جديدة من تصفيات Arab Idol
    التالي قوات التحالف لا تهدف إلى هزيمة داعش بقدر إيقاف تقدمه بعد أن اصبح قاب قوسين من اجتياح بغداد
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter