Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 2, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - حياتنا » احذروا من أن تبيعوا هواتفكم لأنّ صوركم الحميمة ولو مُسِحَت ستُنشَر على مواقع إباحية
    أرشيف - حياتنا

    تحذيرات من نشر صور خاصة بعد بيع الهواتف المحمولة رغم حذف المحتويات الشخصية

    وطن1 أكتوبر، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    صورة تعبيرية watanserb.com
    صورة تعبيرية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في الحلقة الأولى من برنامجه الجديد على شاشة الـMTV، تطرّق الإعلامي طوني خليفة الى موضوع مهمّ جدا من شأنه أن يعرّض خصوصية الكثيرين للخطر، وتحديدا المواطنين الذين يطمئنون بعد بيع هواتفهم الخلوية في محلات الموبايل الى أنهم مسحوا المعلومات عنها، وذلك لإخفاء الأمور الشخصية والخاصة جدا، من صور وأفلام وأرقام. وأشار الى أنه خلال تواجده في مصر منذ حوالي شهر، اشتكت اليه صبية كانت قد ألغت كل الصور عن هاتفها قبل أن تبيعه في أحد المحال، إلا أنها تفاجأت بعد فترة بأن الصور التي مسحتها باتت موجودة على أحد المواقع الإباحية العربية. وبعد البحث، تبيّن أن هناك محلات في جميع الدول العربية ومنها لبنان، تشتري هذه الصور من أصحاب الإختصاص، وتسحب كل المعلومات التي تمّ مسحها سابقا عبر تطبيقات معيّنة. الحلقة التي عُرضت في مصر من حوالي ثلاثة أسابيع، لاقت ثناء كبيرا عليها من الكثيرين، الذين طالبوا بإعادة طرح هذه الموضوع في لبنان.

    ومن أجل الإضاءة أكثر على هذه المشكلة والتوصّل الى حلّ يحمي الناس، استضاف الإعلامي طوني خليفة مباشرة على الهواء داخل الإستديو المدير التقني في قناة الـMTV السيد فادي طبر، الذي أكّد أن هذه المعلومات يمكن مسحها عبر أساليب عدة. وشرح طبر قائلا :’حين يتمّ أخذ صورة على الموبايل، فهي تلقائيا ستتسجّل في عدة بلوكات، وحين يتمّ مسحها، إنما يمسح عنوانها، ولكن لا تمسح نهائيا عن الهاتف. وبالتالي، فالتقنية التي تحدّثنا عنها أعلاه، والتي تتيح اعادة العثور على الصور، انما تعتمد على الدخول الى هذه البلوكات’. لكنه أشار الى أن البلوكات، وبعد مسح عنوان الصورة، تصبح معرّضة لأن يتمّ تسجيل معلومات جديدة فوقها إذا تمّ استعمال الهاتف كثيرا بعد ذلك. لكن غالبية الأشخاص الذين يمسحون المعلومات عن هاتفهم، انما يقومون بذلك مباشرة قبل بيعه، وهذا بالتالي لا يتيح امكانية تسجيل معلومات جديدة فوق هذه البلوكات، مما يسمح لأصحاب المحال أو الأشخاص المعنيين بالعثور بسهولة على المعلومات الخاصة ونشرها.

    وهذا الموضوع يطال كل ما يكتب أو يسجّل على ذاكرة الهاتف، أي يشمل الصور والفيديوهات والميساجات وحتى الـvoice record التي ترسل عبر الوتسآب. وقدّم طبر حلول عدة لهذه المشكلة : بالنسبة الى جهاز الأندرويد، فهناك external storage وهي عبارة عن بطاقة ذاكرة صغيرة يتمّ ادخالها الى الهاتف كي تحفظ المعلومات. وعلى المستخدم أن يدخل الى settings في الكاميرا، كي يفعّل تنبيه ارسال الصور الى هذه البطاقة عوضا عن ذاكرة الهاتف، وحين يتمّ بيعه، يمكن استخراج هذه البطاقة وبيع الهاتف من دونها، وتبقى المعلومات مسجّلة عليها. لكنّ صور الواتسآب تذهب تلقائيا الى ذاكرة الهاتف، وبالتالي لها طريقة أخرى تتعلق بالبلوكات التي تحدّث عنها سابقا، بحيث على المستخدم أن يعمد الى تسجيل معلومات كثيرة بعد مسح صوره، وأن تكون هذه المعلومات آمنة فلا يخشى من أن يراها أحد، ويمكنه أن يفتح كاميرا فيديو بأعلى resolution مما يؤدي الى أن تمتلىء الذاكرة. كما يمكن أيضا أن يتمّ استعمال تطبيقات خاصة على أندرويد وأيفون، مثل I desk أو I clean وغيرها.. من شأنها أن تقوم بهذه العملية وأن تسجّل على كل البلوكات.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    لماذا تحدث رعشة في الجسم.. هل هي أعراض مرض خطير؟

    5 أكتوبر، 2022

    شمس الكويتية تثير الجدل مجددًا برقص ساخن داخل طائرة خاصة بعد رفع الحظر في الإمارات

    5 يوليو، 2020

    حادثة اغتصاب مروعة لطفل سوري في سُحمر تلقي بظلالها على المجتمع اللبناني وتثير الغضب العام

    29 يونيو، 2020
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter