Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - تقارير » وول ستريت جورنال: تحالف إسرائيلي مصري لسحق حركة حماس
    أرشيف - تقارير

    وول ستريت جورنال: تحالف إسرائيلي مصري لسحق حركة حماس

    وطنوطن8 أغسطس، 2014لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حكم حماس على غزة watanserb.com
    حكم حماس على غزة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “كانت الخطة في غاية البساطة، تقتضي أن تعمل إسرائيل والحكومة الجديدة التي يترأسها العسكر في مصر معاً للضغط على عدوهما المشترك في قطاع غزة – حماس. إلا أن سوء تقديرهما ولد أزمة”. هذا ما استهل به الكاتبان آدم إنتوس في القدس ونيكولاس كاسي في غزة، تقريرهما في المنشور في “وال ستريت جورنال” يوم الأربعاء.

    وقال الكاتبان تحت عنوان “توتر غزة الذي غذاه التحالف غير المألوف بين إسرائيل ومصر”، إن “إسرائيل ومصر اتفقتا فيما بينهما سراً على العمل معاً ضد حركة حماس، وذلك بعد الانقلاب العسكري في مصر عام 2013”. وأضافا أن “هذه الاستراتيجية أثبتت فعالية، إلا أن بعض المسؤولين الإسرائيليين والأمريكان يعتقدون الآن بأنها غذت توترات ساعدت بدورها على إشعال حرب مفتوحة في غزة”.

    وأفاد التقرير بأنه “حينما وصل الجنرال السابق عبد الفتاح السيسي إلى السلطة في مصر بعد تزعمه انقلاباً أطاح بالرئيس الإسلامي محمد مرسي، وجدت إسرائيل أن لدى البلدين مصلحة مشتركة في إخماد الحركة الإسلامية التي تحكم غزة، فبدأ البلدان يعملان معاً للضغط على عدوهما المشترك”.

    وأضاف نقلا عن مسؤولين من الولايات المتحدة وإسرائيل والأمم المتحدة، أنه “بمراجعة تسلسل الأحداث وصولاً إلى الصراع الذي دارت رحاه الشهر الماضي، تبين أن المسؤولين الإسرائيليين والمصريين تجاهلوا – إذ عقدوا العزم على تحجيم حماس – إشارات تنذر بانفجار محتم”.

    ويؤكد أن “الولايات المتحدة شجعت إسرائيل ومصر على تكوين شراكة أمنية وثيقة فيما بينهما، إلا أن ما لم يخطر ببال واشنطن هو أن يصل البلدان إلى نقطة يثقان عندها ببعضهما البعض أكثر مما يثقان بالأمريكيين، الذين وقفوا على الهامش يشاهدون الأحداث في مصر تتوالى بينما الإسرائيليون والمصريون يرسمون معاً ملامح الخطوات التالية”.

    ورجوعا إلى البدايات، يروي التقرير أن “مسؤولي الاستخبارات الإسرائيلية قالوا إنهم لم يعرفوا كيف يقيمون السيد السيسي، المعروف بأنه رجل مسلم ملتزم كان في المواقع التي شغلها في الماضي يعامل الإسرائيليين ببرود، كما قال مسؤول إسرائيلي كبير”.

    ولفت إلى أنه “بينما كان السيد السيسي يتحرك باتجاه السيطرة على الحكومة، انكب المحللون الاستخباراتيون الإسرائيليون على تصريحاته العلنية وكتاباته وما يرشح عنه من كلام يصدر عنه فيما وراء الكواليس”.

    وكانت خلاصة ما وصلت إليه الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية: “أن السيد السيسي يعتقد يقيناً بأن الله ابتعثه في مهمة لإنقاذ الدولة المصرية”، كما نقل التقرير عن المسؤول الإسرائيلي الكبير.

    ويضيف المسؤول الإسرائيلي –بحسب التقرير- أن “المحللين الاستخباراتيين الإسرائيليين فسروا تصريحات السيد السيسي بشأن الحفاظ على السلام مع إسرائيل وتخليص مصر من الإسلاميين على أنها تمثل إدراكاً شخصياً بأننا – أي إسرائيل – نقف إلى جانبه”.

    ونقل التقرير عن القيادي غازي حمد، قوله: “في يوم من الأيام كنا نجلس ونتحاور بشكل رائع مع مرسي وحكومته، ثم فجأة أوصد الباب في وجوهنا”.

    ونقل عن المسؤولين الأمريكان أن “حماس بعد أن كانت تتواصل على كل المستويات مع الحكومة المصرية تحت إدارة السيد مرسي، باتت اليوم لا تملك سوى قناة تواصل واحدة مع القاهرة عبر ضابط استخبارات حربية مكلف بملف حماس وهو أكثر عداوة لحماس من الرئيس المصري ذاته”.
    ويذكر أن “واشنطن كانت تتعاطف مع وجهة نظر السيد السيسي الذي عبر عن قلقه من أن تجارة الأنفاق التي يمارسها الجزء الحدودي الجنوبي لمصر مع غزة تتسبب في نشوء اقتصاد يشبه اقتصاد لوردات الحرب ما يعود بالفائدة المباشرة على الجماعات الإسلامية المتطرفة في المنطقة”.

    ويلفت إلى أن “المسؤولين الأمريكان لم يوافقوا على ما اعتبروه نظريات المؤامرة التي استحوذت على تفكير السيد السيسي بشأن تهديد حماس للدولة المصرية، وخشوا أن تؤدي سياسته القمعية ضد الإسلاميين في مصر إلى دفعهم إلى العمل من تحت الأرض، بل وخشوا أن يؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى انزلاق مصر نحو حرب أهلية”. ويضيف أن “مسؤولين أمريكان وإسرائيليين يقولون بأن الانتقادات الأمريكية لسلوك السيسي إنما عمقت العلاقة بين السيد السيسي وإسرائيل”.

    ثم يرصد ذهاب مصر للتنسيق سراً مع كبار المسؤولين الإسرائيليين بقيادة الجنرال الاحتياط عاموس جلعاد، مدير مكتب العلاقات السياسية العسكرية في وزارة الدفاع الإسرائيلية، والمعروف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بأنه “الجد الأكبر” لقناة التواصل الإسرائيلية المصرية، بحسب مسؤولون إسرائيليون.

    و”حينما أغلق السيد السيسي تقريباً جميع الأنفاق العابرة للحدود بين مصر وغزة دون أن يعوض غزة عن فقدها لتلك السبل ولم يسمح بعبور المواد الضرورية إليها فوق الأرض، قال بعض المسؤولين الإسرائيليين إنهم بدأوا سراً يعبرون عن قلقهم ويدقون نواقيس الخطر تجاه القرارات الشديدة جداً التي اتخذتها القاهرة بحق غزة”، بحسب التقرير.

    ونقلت عن أحد المسؤولين الإسرائيليين: “لقد بالغوا في الحقيقة في خنق غزة”، في حين كانت الأمور في غزة تتفاقم وتزداد الحياة بؤساً.

    ويذكر التقرير أنه “في إبريل، وافقت حماس فجأة، وعلى عجل، على تشكيل حكومة تكنوقراط بقيادة رئيس السلطة الفلسطينية المدعومة من قبل الغرب، محمود عباس، وذلك في مصالحة مع مجموعته التي تسيطر على الضفة الغربية بعد سنوات من الخصومة والتنافس”.

    وأشار إلى أنه “وصل واشنطن تقرير يتحدث عن المخاطر المتصاعدة والناجمة عن وضع حماس الحرج، أعد التقرير القنصل الأمريكي العام في القدس مايكل راتني الذي رأي الضغوط تتفاقم في الربيع وخلص إلى أن حماس كانت في وضع يائس عاجزة عن دفع رواتب أربعين ألف موظف في غزة، وأنها تمد يدها الآن إلى السلطة الفلسطينية في محاولة لتخفيف الضغوط المتراكمة عليها”.

    واضاف أنه “في أوج ما كانت تعانيه حماس من مأزق، اختطف ثلاثة مراهقين إسرائيليين في الضفة الغربية في يونيو (حزيران) ووجدوا فيما بعد مقتولين. استنتجت إسرائيل على عجل بأن حماس هي المسؤولة وبدأت باعتقال نشطائها في الضفة الغربية الأمر الذي أغضب الجناح العسكري للحركة في غزة”.

    ويقول نقلا عن مسؤول إسرائيلي كبير آخر: “بعد عملية الاختطاف، والتي يعتقد المسؤولون الأمريكيون بأن أعضاء من حماس نفذوها دون موافقة من قادتهم في غزة، حذر مسؤولو استخبارات إسرائيليون صناع السياسة بأن الاستمرار في الضغط على حماس سوف يؤدي إلى انفجار شامل”، ويضيف أن “إطلاق الصواريخ تصاعد من غزة وبدأت إسرائيل بالرد عبر القصف الجوي”.

    ولفت إلى أن “المسؤولين الأمريكان حاولوا التدخل في الأيام الأولى من الصدام الذي تفجر يوم الثامن من يوليو في سعي منهم لإيجاد تسوية من خلال التفاوض، إلا أنهم أدركوا بأن مكتب السيد نتنياهو أراد إدارة المشهد حصرياً مع مصر واستبعاد الأمريكان، حسبما أكد مسؤولون أمريكان وأوروبيون وإسرائيليون”.

    ويقول إنه “حينما حلت أخيراً لحظة التفاوض على صفقة في القاهرة لوقت إطلاق النار وجدت واشنطن نفسها خارج الدائرة تتفرج مجدداً عن بعد على الشراكة الإسرائيلية المصرية”.

    ويروي أن “إدارة أوباما علمت من خلال التواصل مع الفلسطينيين مطلع هذا الأسبوع أن ممثلين عن إسرائيل ومصر والفلسطينيين ينهمكون في التباحث بشأن مقترح جديد لوقف إطلاق النار، إلا أن الأمريكان لم يعلموا كثيراً من التفاصيل لأنهم بقوا إلى حد بعيد خارج دائرة المباحثات”.

    وينتهي إلى أن “بعض كبار المسؤولين الأمريكان قالوا إنهم سمعوا للوهلة الأولى عن بوادر انفراج من تويتر ومن وسائل الإعلام بدلاً من أن يسمعوه من المسؤولين الإسرائيليين أو المصريين”.

    إسرائيل حماس عبد الفتاح السيسي مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقطفل رضيع يخترق أمن البيت الأبيض ويؤخر كلمة أوباما حول العراق
    التالي أيرلندية تنتقم من أبيها بعد 46 سنة وتسجنه بتهمة استغلالها جنسيا
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter