Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - حياتنا » شيرين دبس تتحدث عن فيلمها الجديد وكشفها عن تجاربها الجنسية المتنوعة
    أرشيف - حياتنا

    شيرين دبس تتحدث عن فيلمها الجديد وكشفها عن تجاربها الجنسية المتنوعة

    وطن10 يونيو، 20145 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    صورة تعبيرية watanserb.com
    صورة تعبيرية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أجرت فرانس24 حوارا مع المخرجة شيرين دبس. للحديث عن فيلمها الجديد “أيار في الصيف”، الذي يتناول التوترات التي ترافق عودة فتاة مسيحية عربية-أمريكية إلى بلاد أجدادها، الأردن، لتتزوج مسلما. وعرض الفيلم في فرنسا منذ فترة قصيرة، وسيعرض في الولايات المتحدة في بداية يوليو ، ولكنها كشفت عن حقائق في حياتها حول ممارستها الجنس مع السيدات والرجال والاسباب التي دفعتها لفعل ذلك.

     

    ولدت شيرين دبس في ولاية نبرسكا بالولايات المتحدة الأمريكية ونشأت في مدينة صغيرة في ولاية أوهايو. شيرين دبس ليست غريبة عن تزاوج الحضارات وصراعها، وهي مواضيع تناولتها مباشرة في أعمالها، فهي من أب فلسطيني وأم أردنية.

     

    صورت شيرين دبس الفيلم في الأردن حيث كانت تقضي كل العطلات الصيفية في طفولتها. ويحمل “أيار في الصيف” نفسا هزليا إذ يزخر بعدد كبير من الشخصيات المضحكة وبالطرائف حول النساء العربيات اللواتي يلبسن البرقع وحول سوقية بعض الأمريكيين، والعديد أيضا من حكايات التجسس والتطفل إضافة إلى التدخين سرا. وتوحي العديد من المواقف النابضة حيوية بأنها وليدة تجارب دبس الشخصية. وفي حوار مع فرانس24، تحدثت المخرجة عن هويتها الثنائية العربية الأمريكية وتأثيرها في عملها وعن نضالاتها كامرأة أمريكية من أصول فلسطينية وكمزدوجة الميول الجنسية وسط عائلة عربية.

     

    “بعد حرب الخليج الأولى فقد أبي زبائنه ونعتوا أمي بالعاهرة”

     

    فرانس24: يبحث “أمريكا” و”أيار في الصيف” الهوية العربية الأمريكية وتوتراتها وتأثيراتها. فهل تحدثيننا عن تجربتك الشخصية وعن نشأتك كعربية أمريكية في مدينة صغيرة بالولايات المتحدة ؟

     

    شيرين دبس: كبرت في مدينة صغيرة في ولاية أوهايز، وعندما كنت طفلة كنت أريد أن أكون مندمجة تماما وأن أكون فقط وكليا أمريكية. وكانت المدينة التي نشأت فيها مكونة في أغلبيتها من بيض من الطبقة العاملة وذات ثقافة ألمانية، ولم أكن اريد أن يعتبرني الناس كـ”آخر” مختلف. لذلك تجاهلت نوعا ما موروثي الثقافي والإتني واعتمدت سلوكا وكأنني مثل غيري في المدينة.

     

    ومشت الأمور على وجه طبيعي حتى حرب الخليج الأولى في 1991، فبين عشية وضحاها انقلب علينا الناس. خسر أبي الذي كان طبيبا العديد من زبائنه، وصرنا نتلقى بانتظام تهديدات بالقتل. وصدرت إشاعات مجنونة حول والدي فقيل إن ابنه يقاتل في صفوف جيش صدام حسين، في حين لم يكن له سوى خمس بنات. وصارت أمي تشتم بـ”العاهرة العربية”.

     

    وجاءت المخابرات إلى المعهد الثانوي الذي كنت أدرس فيه للتحقق من إشاعة نسبت إلى أختي تهديدا بقتل الرئيس الأمريكي. كان حقا لكل هذه الأحداث وقع الصدمة، ومن هنا بدأت أعي بأزمة هويتي وبدأت أشعر أنني عربية في أمريكا.

     

    “إخراج الأفلام كان وليد الرغبة في مساعدة كل طرف على فهم الآخر”

     

    فرانس24: هل واجهتي أيضا مشاكل بعد 11 من سبتمبر/أيلول 2001؟

     

    شيرين دبس: كان الموقف هزليا. فحين وقعت أحداث 11 سبتمبر كنت أعيش في نيويورك، وكان بإمكانك في نيويورك أن تكون أيا كان، أي أن تكون مختلفا عرقيا وجنسيا ودينيا …فهي مدينة مختلطة جدا ومختلفة كثيرا عن المدن الصغيرة حيث يعرف كل شخص كل شيء عن حياة جيرانه. وبعد ما حصل سمعت الكثير من الأشياء والتلميحات عن العرب، لكن لا أحد قالها لي بطريقة مباشرة.

     

    فرانس24 : هل ألهمتك “أزمة الهوية” العربية الأمريكية إخراج الأفلام ؟

     

    شيرين دبس: في فترة حرب الخليج الأولى صرت مهووسة بوسائل الإعلام والطريقة التي كانت تروج بها أفكارا مسبقة عن العرب. وكنت معنية مباشرة بما يسوق للناس من خلال التلفزيون والأفلام والأخبار. فتملكني هوس ورغبة جامحة في تغيير ذلك.

     

    كبرت محاطة بالجهل، فأغلب الناس لم يغادروا حدود ولاية أوهايو. في حين كنت أسافر إلى الشرق الأوسط في كل صيف، لذلك كانت لي زاوية نظر مختلفة. وعند عودتي إلى الولايات المتحدة بعد انقضاء العطلة، كان الناس يسألونني إذا كانت توجد سيارات وهواتف في الأردن… فصرت أريهم فيديوهات حتى يدركون ما كانت عليه الأردن. وكان ذلك يحدث في الاتجاهين، ففي العالم العربي كان العديد يحملون نظرة خاطئة عن الأمريكيين، وكنت أحاول تصحيحها.

     

    بالنسبة لي، جاء إخراج الأفلام من الحاجة إلى مساعدة كل طرف على فهم الطرف الآخر.

     

    فرانس24: فيما تتمثل تجربتك كامرأة من أصل فلسطيني في بلاد تعرف فيها صناعة السينما باهتمامها أكثر بإسرائيل ؟

     

    شيرين دبس: كانت تجربة فريدة ومثيرة في الحقيقة لأنني لحظت تحولا كبيرا في نظرة الأمريكيين للقضية الفلسطينية، لم أشهد مثيله طيلة حياتي. عندما كنت أصغر سنا وحين كنت أقول إني من أصول فلسطينية، كانت للناس ردود قصوى فإما أن يتجنبونك تماما أو يصنفوك في خانة سياسية فيريدون فورا معرفة رأيك حول ما يحدث هناك.

     

    لكن حين ذهبت بفيلمي لمهرجان ساندانس في 2009، كان أوباما توج رئيسا قبيل بضعة أيام. وخصصت حينها “سي بي آس” أحد أكبر شبكات الأخبار في الولايات المتحدة، ريبورتاجا حول أن تكون فلسطينيا تحت الاحتلال في الضفة الغربية. وكانت سابقة يقشعر بدني كلما تذكرتها، ففي الفترة التي كبرت فيها في الولايات المتحدة، لم أشاهد أبدا عملا في التلفزيون الأمريكي يتبنى وجهة نظر فلسطيني. ومنذ ذلك الوقت كبر عدد القصص حول الفلسطينيين في وسائل الإعلام والترفيه الأمريكية، وهي تجربة مثيرة أن تكون شاهدا على هذا التحول وجزءا من المساهمين فيه.

     

    شيرين دبس حول ميولها الجنسية “خالطت الرجال والنساء”

     

    فرانس24: صنفك البعض كـ “مخرجة مثلية”، وإحدى شخصيات “أيار في الصيف” هي شابة عربية أمريكية تحاول إخبار عائلتها بأنها مثلية الجنس. فهل لهذه القصة علاقة بسيرتك الذاتية ؟

     

    شيرين دبس: نعم مررت بهذه المرحلة، عاشرت الرجال والنساء وكنت منفتحة جدا حول هذا الموضوع. إنه جدل شائع جدا في العائلات العربية الأمريكية. أظن أن الأمر يختلف حسب العائلة التي ولدت فيها، فبعضها حداثية وحقا منفتحة في حين هناك أخرى ضيقة التفكير. فبعض الأولياء المتدينين يبدون غير مستعدين أبدا لتقبل الميول المثلية لدى أبنائهم. وهناك حتى حالات قصوى يحتمل أن يذهب فيها البعض إلى إيذاء ابنائهم.

     

    فرانس24: ماهي مشاريعك المهنية المستقبلية ؟ عرفت بكتابتك سيناريو سلسلة “The L Word” التلفزيونية حول مثليات الجنس، فهل من عودة للتلفزيون ؟

     

    أعمل على مشروع فيلم روائي إضافة إلى مشاريع اخرى مع التلفزيون. بالنسبة إلى أفلامي السابقة، يتناول “أمريكا” مسألة أن تكون عربيا في الولايات المتحدة، أما “أيار في الصيف” فهو يتطرق إلى كونك أمريكيا في العالم العربي. نظريا يشكل الفيلمان ثنائيا متكاملا وأغلقت هذا الملف. في الوقت الحالي أعمل على مشروع أمريكي لا علاقة له بالشرق الأوسط، وسأعمل مع ممثلين مشهورين. سيكون أول فيلم “هوليوودي” أخرجه، نوع من الكوميديا حول الموت والحب في آن واحد. وأعمل من جهة أخرى على مشروع عربي سيصور في فلسطين وباللغة العربية.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    الميول الجنسية ممارسة الجنس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    زوجان يمارسان الجنس أمام المسافرين في طائرة! (شاهد)

    12 مايو، 2024

    الإعدام لطبيب مصري اعتدى على 99 امرأة وهتك عرضهن في واقعة صادمة بالمجتمع

    29 فبراير، 2024

    خلاف حاد بين بايدن وزوجته بعد تصريح مثير حول مهاراته الجنسية ودورها في زواجهما

    23 فبراير، 2024
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter