Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - تقارير » بوتفليقة على كرسي متحرك يرفع الحرج عن الرؤساء كبار السن
    أرشيف - تقارير

    بوتفليقة يساهم في إزالة الحرج عن زعماء عرب كبار السن باستخدام الكرسي المتحرك

    وطن30 أبريل، 2014آخر تحديث:14 نوفمبر، 20223 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بوتفليقة على كرسي متحرك watanserb.com
    بوتفليقة على كرسي متحرك
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن _ وجود بوتفليقة على كرسي متحرك  يرفع الحرج عن باقي الرؤساء والملوك العرب الذين أقعدهم كبر السن وشدة المرض فجعلهم لا يتحرجون من الظهور على كراسيهم المتحركة.

    فبعد أيام من ظهور بوتفليقة على كرسي متحرك  فاخر لينتخب نفسه مجددًا رئيسًا للجزائر، ظهر الرئيس العراقي جلال طالباني يوم أمس على كرسي متحرك وهو يدلي بصوته في أحد المراكز الانتخابية في ألمانيا التي نقل إليها منذ حوالي عام ونصف العام بسبب إصابته بجلطة دماغية.

    بوتفليقة من على كرسيه المتحرك خاطب شعبه:” لا يمكن لأي جاحد كان أن يحجب انجازاتي”

    ورغم أن الحالة الصحية لطالباني بدت أفضل من تلك التي ظهر عليها بوتفليقة، فإن أداء بوتفليقة خلال غيبوبته كان أفضل من أداء طالباني، فبينما خسر طالباني سلطاته خلال غيبوبته ولوحق مساعدوه ونوابه من قبل المدعين العامين الذي حركهم رئيس الوزراء “نوري المالكي” نجح المقربون من بوتفليقة وعلى رأسهم شقيقه ورئيس وزرائه في الحفاظ على سلطته وقصقصة أجنحة رئيس جهاز المخابرات “محمد مدين” المعروف بـ “الجنرال توفيق”.

    والرئيس العراقي جلال طالباني  الذي بلغ من العمر 80 سنة هو الرئيس السابع لجمهورية العراق والحاكم الجمهوري التاسع للعراق منذ تأسيس الجمهورية، في حين يعد الرئيس الثاني للعراق بعد الاحتلال الأمريكي عام 2003، وهو كردي الأصل ويعرف في صفوف الأكراد باسم مام جلال أي العم جلال؛ وذلك لسمعته الطيبة لدى أكراد العراق بصفته أبرز الشخصيات الكردية في التاريخ العراقي المعاصر.

    وإن كان طالباني قد وصل إلى رئاسة الجمهورية عبر السبل الديمقراطية دون أن يُطعن في شرعيته ودون أن يُتهم بالتزوير، على عكس الرئيس الجزائري الملقب دائمًا بمرشح العسكر والمتهم بتزوير الانتخابات من قبل كل أطياف المشهد السياسي الجزائري، فإن استمرار طالباني في رئاسة الجمهورية رغم عجزه الكامل عن القيام بمهامها يعكس حالة العجز التي وصلت إليها الأنظمة العربية التي لا يحدث فيها التغيير سوى عبر الانقلابات أو الثورات أو الحروب.

    ويتميز طالباني وبوتفليقة عن الملك السعودي بظهورهما على كرسي متحرك في حين يظهرخادم الحرمين الملك “عبد الله بن عبد العزيز” بصفة دائمة على كرسي ثابت.

    ويتميزان كذلك عن الرئيس المصري السابق حسني مبارك بأنهما ظهرا على كراسيهم المتحركة دون أن يطاح بهما ودون الوقوف خلف قضبان قفص الاتهام.

    أحد المعلقين على مشهد طالباني وبوتفليقة وملك السعودية قال: “كراسي متحركة، تنفس صناعي، على فراش الموت، ولو أتيح لهم الحكم من القبور لفعلوا! حال حكام العرب!”، وقال آخر: “ديمقراطية العرب نوعان: إما أن يأتي الرئيس إلى صناديق الاقتراع على كرسي متحرك كما الجزائر أو أن يأتي الشعب كله على كراسي متحركة كما في سوريا”.

    كراسي متحركة، تنفس صناعي، على فراش الموت، ولو أتيح لهم الحكم من القبور لفعلوا! حال حكام العرب !

    ديمقراطية العرب نوعان: إما ان ياتي الرئيس الى صناديق الاقتراع على كرسي متحرك كما الجزائر أو ان ياتي الشعب كله على كراسي متحركة كما في سوريا

    من على كرسيه المتحرك.. بوتفليقة يقيل قائدي أركان القوات الجوية والدفاع الجوي

     

     

    جلال الطالباني عبد العزيز بوتفليقة ملك السعودية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    القضاء اللبناني يوصي بتسليم عبد الرحمن يوسف إلى الإمارات رغم تحذيرات منظمات حقوقية

    6 يناير، 2025

    نظام المهداوي يكتب: أكبر صفقة فساد واحتيالات بمليارات الدولارات حصلت عليها الإمارات ولا زالت من الجزائر

    4 أبريل، 2024

    الجزائر كانت قاب قوسين أو أدنى من التطبيع مع إسرائيل.. تفاصيل لقاء سري سابق في باريس

    25 يوليو، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter