Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - هدهد وطن » خطاب توني بلير لبدء الحرب الصليبية ضد التطرف الإسلامي
    أرشيف - هدهد وطن

    خطاب توني بلير لبدء الحرب الصليبية ضد التطرف الإسلامي

    وطنوطن24 أبريل، 2014آخر تحديث:16 نوفمبر، 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    توني بلير watanserb.com
    خطاب توني بلير
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن _ انتقد سيوماس ميلن في مقاله في صحيفة الغارديان البريطانية بشدة خطاب توني بلير الأخير الذي طالب فيه الغرب بتنحية خلافاته مع كل من روسيا والصين للتفرغ لمواجهة ما سماه بتزايد التطرف الإسلامي في العالم.

    المقال الذي جاء تحت عنوان “الحرب على الإسلام لا تنتج إلا الكراهية والعنف”، بدأ بوصف الخطبة التي ألقاها رئيس الوزراء البريطاني السابق في لندن بأنها “تتسق مع المناورات السامة لرئيس الوزراء الحالي دافيد كاميرون على المستويين الداخلي والدولي”.

    ويقول “ميلن” إن خطاب توني بلير يدشن عودة المحافظين الجدد إلى الساحة مرة أخرى عن طريق خليط قاتل بين دعوات التدخل العسكري في الخارج، والتي تنطلق من عقيدة صهيونية مسيحية وبين ممارسة المكارثية والاضطهاد في الداخل.

    ففي بريطانيا، بدأت الحملة ضد “التطرف الإسلامي” مرة أخرى في التدفق الكامل. في الحقيقة، هي موسم مفتوح عضد المجتمع المسلم. وخلال الأسابيع القليلة الماضية تضاعفت التقارير حول “مؤامرة إسلامية” مزعومة، أُطلق عليها اسم “عملية حصان طروادة”، للسيطرة على 25 مدرسة تابعة للدولة في برمنغهام وتعتمد في مناهجها على المبادئ الدينية.

    وردَ وزير التعليم، مايكل غوف، وهو مؤيد قديم للمحافظين الجدد وحروب بلير، عن طريق إرسال جيش من المفتشين لملاحقة “المتطرفين” واختيار بيتر كلارك، الرئيس السابق لشرطة سكوتلاند يارد لمكافحة الإرهاب، للإشراف على التحقيق.

    ولكن كل الدلائل تشير إلى أن الملف المجهول حول خطة مزعومة للسلفية لإحكام سيطرتها هو خدعة ترتبط بتوظيف قضية قضائية قديمة.

    بينما يصرَ السكان المحليون أن الحقيقة في هذه “القضية المفتعلة” هو أن المسلمين، الليبراليين والمحافظين معا، انخرطوا بشكل متزايد في هذه المدارس لرفع مستوى أطفالهم وليس لـ”أسلمتهم”. ولكن نتيجة هذا الضجة، وفقا للكاتب، هو تسميم العلاقات بالمجتمع المسلم وردع المسلمين العاديين عن المشاركة في الحياة المدنية خوفا من تعرضهم لوصف “التطرف”.

    وقال الكاتب إن “وليام شوكروس”، رئيس مفوضية المؤسسات الخيرية ومنظر المحافظين الجدد، أعلنت في الوقت نفسه أن “التطرف الإسلامي” المشكلة “الأكثر فتكا” التي تواجه الجمعيات الخيرية، ووعد باتخاذ إجراءات صارمة للقضاء عليه، بقطع النظر عن تعريف مدلوله.

    مدير “الإيسيسكو” يهاجم “العربية” لتعمدها تزوير ترجمة مصطلح “ترامب” حول التطرف الإسلامي

    ويرى الكاتب أن حملة التصريحات هذه جاءت عقب طلب ديفيد كاميرون الأكثر شؤما بكثير إجراء تحقيق عن جماعة الإخوان المسلمين وصلاتها بـ”التطرف العنيف” في كل من بريطانيا والخارج، مع إمكانية حظرها على أنها منظمة إرهابية.

    وكان الدافع وراء هذا التحقيق في التنظيم السياسي الأكثر نفوذا في العالم الإسلامي واضحا من خلال تعيين سفير بريطانيا لدى المملكة العربية السعودية، السير جون جنكينز، للإشراف عليه. إذ إن كلا النظامين السعودي والمصري، وفقا للكاتب، يعتبران جماعة الإخوان الفائزة بالانتخابات تهديدا مميتا، وصنفوها منظمة إرهابية.

    واسترضاء للرياض، يقول الكاتب، بوضع اللمسات الأخيرة لإتمام صفقات أسلحة بمليارات الجنيهات عقود الجنيه الأسلحة واصطفاف بريطانيا مع محور السعودية ومصر وإسرائيلي، ألقى كاميرون لهم العظام.

    ويضيف الكاتب أن هذه السياسات التي لم تقدم للعالم سوى أفغانستان والعراق وغوانتانامو وتفجيرات لندن بدأت تشق طريقها مرة أخرى للعودة إلى الساحة، وتم تدشين ذلك بخطاب بلير الذي يصفه الكاتب بأنه “بطل الدفاع عن مبدأ التدخل العسكري في الخارج لحل الأزمات”.

    ويوضح “ميلن” أن بلير طالب مرة أخرى بشن حرب ضد ما سماه “خطر الإسلام المتطرف”، وهو نفس طريق الخداع الذي استخدمه هو والرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش إلى مذبحة “الحرب ضد الإرهاب”.

    ويقول ميلن إن بلير بدأ في شن حملته الصليبية الجديدة ضد الإسلام السياسي” عن طريق المطالبة بالتصالح مع روسيا والصين للتفرغ لدعم من سماهم “الإسلاميون المعتدلون ضد مد الإسلاميين المتطرفين”.

    واعتبر “ميلن” أن بلير ناقض نفسه بالدعوة إلى التدخل العسكري في الشرق الأوسط و في سوريا لإسقاط نظام الأسد الذي تدعمه روسيا لمصلحة المعارضة المسلحة، والتي تسيطر عليها الكتائب الإسلامية.

    كما انتقد ميلن مساندة بلير المبعوث الدولي للسلام في الشرق الأوسط للديكتاتورية في مصر والأنظمة الملكية القمعية في الخليج، واعتبر أن ذلك يعد مسارا مناهضا للديمقراطية.

    ويقول “ميلن” إن هذه الدعوات تتسق مع السياسة البريطانية الحالية التي تضطهد بعض البريطانيين المسلمين الذين توجهوا لمقاتلة النظام الحاكم في سوريا، أو يجمعون التبرعات للمتضررين السوريين وتوجه إليهم اتهامات بدعم الإرهاب بينما لم يواجه البريطانيون الذين قاتلوا ضد نظام القذافي في ليبيا أي معوقات أو اتهامات مشابهة.

    ويؤكد “ميلن” أن دعوات بلير تتعدى حدود النفاق لتصبح جزءا من حملة للتلاعب بالعقول لدعم الطغيان والتدخل العسكري في الشرق الأوسط، والذي كان السبب الأكبر في تزايد أعداد المنتمين للجماعات الإسلامية منذ عام 2001.

    “نعجة ولو طارت”.. مقال دعائي للحكومة المصرية: مصر شريك لأمريكا في مكافحة “التطرف الإسلامي” وأمن إسرائيل !

    الإسلام بلير حرب صليبية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققناة الجزيرة أميركا فشلت في الوصول إلى الأمريكيين
    التالي قاصرات الزعتري عرائس لسعوديين إلى حين
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    الاحتلال يعيد تشكيل استخباراته: اللغة العربية والإسلام في صلب التدريب

    10 يوليو، 2025

    حرب إماراتية ضد المسلمين في أوروبا.. أبوظبي تموّل حملة تضليل ضخمة!

    19 فبراير، 2025

    لماذا تبحث الناس عن رجب؟ خصوصية هذا الشهر في الإسلام

    3 يناير، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter