Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, يناير 3, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » ‘يسوع المسلم’ في أميركا.. حملة للدفاع عن المسلمين تثير جدلا
    تقارير

    حملة يسوع المسلم في أوهايو تهدف لتعزيز فهم الإسلام وتثير جدلاً واسعاً بين الأميركيين

    وطن3 أبريل، 2014آخر تحديث:7 يونيو، 20233 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “يسوع المسلم”.. “المسلمون يحبون يسوع أيضا”، كلمات وضعت على لافتات كبيرة تطل على الأميركيين صباحا ومساء في شوارع مدن مختلفة بولاية أوهايو، في مسعى من منظمة إسلامية لتعريف الأميركيين بالإسلام وربما تغيير الصورة النمطية التي يحملها بعضهم تجاه هذا الدين.

     

    لكن هذا المسعى لاقى رفضا من بعض الأميركيين الذين اعتبروه “تهجما على المسيحية، وتزييفا للحقائق”.

     

    فماذا لو كان الأمر معكوسا؟ لو كنتَ تسير في الشارع في جدة مثلا أو القاهرة، أو بغداد، أو عمان، وشاهدت لافتة تقول إن محمدا كان مسيحيا، كيف سيكون رد فعلك؟ هل ستضع الأمر في خانة الحرية الدينية؟ أم سترى في الأمر استفزازا لدينك؟

     

    لا شك أن موقفك لن يكون مختلفا عن بعض أبناء الولاية الذي اعتبروا العبارات المكتوبة على اللافتات استفزازا للمسيحيين. 

     

    فتح قنوات للحوار أو استفزاز للمسيحيين؟

     

    تقول المنظمة القائمة على الحملة الاعلانية، وهي منظمة إسلامية أميركية تدعى “اسأل مسلما”، إنها تسعى خلال أعمالها إلى فتح قنوات الحوار مع المسيحيين واليهود وتصحيح “سوء الفهم” القائم حول الإسلام في المجتمع الأميركي. 

     

    “اسأل مسلما” تستخدم وسائل قد تكون غير تقليدية لدى البعض، في محاولتها فتحو حوار بين المسيحية والإسلام في أميركا، فهي تقول على موقعها إن “المسلم مسيحي أيضا”، إذ كان إطلاق كلمة “المسيحي” يعني اتباع تعاليم السيد المسيح، وبالتالي فإن التعرف على الدين الإسلامي لا يعني الخروج عن طاعة المسيح، حسب المنظمة.

     

    وهذا فيديو على موقع المنظمة باللغة الإنكليزية يبحث أسباب الوجود ودلائل القرآن الكريم وعظمة الله. وستلاحظ في الفيديو أن المتحدث يستخدم أسلوب “الراب” الغنائي لإيصال الفكرة:

      

     

     

    وتقول إحدى اللافتات التي وضعتها “اسأل مسلما”، إن النبي محمد مذكور في الانجيل، وذلك اعتمادا على نص قديم باللغة العبرية للكتاب المقدس.

     

    لكن لافتة “يسوع المسلم” المعلقة في أحد شوارع مدينة كولومبوس في أوهايو، كانت السبب في إثارة غضب بعض المسيحيين الذين رأوا فيها استفزازا، لدرجة أن بعضهم خرج في وقفة تحت اللافتة احتجاجا على ما كتب فيها من “تزييف”.

     

    ديف داوبنماير، وهو قسيس في إحدى كنائس المدينة، قال في حديث لوسائل إعلام محلية إن ما جاء في اللافتة “كذبة صارخة”، وأضاف الأب بيل دنفي، إن يسوع لم يكن قط مسلما، وإن محاولة تصويره بهذه الطريقة “أمر سخيف”.

     

    وأشار المنتقدون لحملة “يسوع مسلم”، إلى أن اعتراضهم نابع من حرصهم على الكنيسة والدفاع عن تعاليم يسوع.

     

    لكن “اسأل مسلما”، تدافع عن لافتاتها هذه بالقول إن فكرة حملة “يسوع المسلم” نابعة من مبدأ أن “كل من يؤمن بوجود الله فهو مسلم”، بمعنى أن كل من يسلم أمره لله فهو مسلم.

     

    محاولة المنظمة الإسلامية في تفسير موقفها لم يقنع الرافضين للحملة. فهم يرون في لافتة “يسوع المسلم” سرقة واستغلالا لاسم يسوع في استدراج بعض المسيحيين لاعتناق الإسلام، حسبما يقول القسيس ديف داوبنماير.

     

    لا شك بأن هناك سوء فهم وحساسيات تحيط بالإسلام والمسلمين في المجتمع الأميركي، واتسع نطاقها بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، وما تبعها من تداعيات والحرب في أفغانستان والعراق وتنظيم القاعدة الذي شوهت هجماته صورة الإسلام في الغرب. 

     

    لكن حرية المعتقد في الولايات المتحدة حق يضمنه الدستور الأميركي ولا خلاف عليه، فهل لحرية المعتقد حدود؟  


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter