Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » غير مصنف » ألغاز قديمة تحتفظ بها الأغراض الفنية والمتحجرات تحير الباحثين رغم تقدم التكنولوجيا
    غير مصنف

    ألغاز قديمة تحتفظ بها الأغراض الفنية والمتحجرات تحير الباحثين رغم تقدم التكنولوجيا

    وطن3 أبريل، 2014آخر تحديث:19 أبريل، 20213 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وجد باحثو الآثار ومغرمو جمع الأثريات تشكيلة كبيرة من الأغراض الفنية، متحجرات وبقايا حضارات قديمة ومنسية قبل آلاف من السنين. مع تطور التكنولوجيا، يمكن اليوم تأريخ الأغراض بتأريخ مادة الكربون 14 والكشف متى صُنعت تقريبًا.

     

     

    لكن رغم التكنولوجيا المتقدمة، ما زلنا لا نعرف بالضبط ما حدث في الماضي، ولهذا فإن بعض الأغراض العتيقة محاطة بهالة من الغموض الذي يحيّر الباحثين ويطلقون عشرات نظرياتِ المؤامرة بدءًا من الكائنات الغريبة وحتى المسافرين عبر الزمن.

     

    ساعة يد؟ حاسوب متفوق من اليونان القديمة؟

     

    اكتشفت آلة الحساب التي حظيت بالاسم “آلية أنتيكيتارا” سنة 1900 في بقايا سفينة غارقة قريبة من إحدى الجزر اليونانية. أخرجت الآلة، وهي نوع من الحاسب التناظري، من الماء وأُرّخ لها في الفترة ما بين 150 إلى 100 قبل الميلاد. يشكل الجهاز، الذي يبدو كساعة كبيرة وفيه عدة عقارب وآليات ومسنّنات، لغزًا كبيرًا ويبدو أن فيه تقنية متقدمة جدًا مقارنة بالفترة التي صُنع فيها. حسب الفرضيات، استُخدم للحسابات الفلكية لكن لم يتضح لأي حسابات استعمل ولا من صنَعه.

     

     

     

    جماجم كريستال يلفها الغموض

     

    وُجدت حوالي 13 جمجمة مصنوعة من الكريستال أو الزجاج خلال سنوات في منطقة جنوب أمريكا، لكنّ أكثرها شهرة هي جمجمة ميتشل- هيدجس، التي اكتشفتها على ما يبدو سنة 1926 آنا لا – جيلون ميتشل -هيدجس، ابنة باحث آثار معروف.

     

     

    ادّعت ميتشل – هيدجس أنها وجَدت الجمجمة مدفونة تحت معبد منهار في مدينة قديمة للمايا في بليز. الجمجمة مصنوعة من كتلة واحدة من الكُوارتز الشفاف وهي تقريبًا بحجم جمجمة بشرية مع تفاصيل دقيقة تماما من الناحية التشريحية. خلال السنوات، ارتبطت الكثير من الصفات الأسطورية والاعتقادات التافهة بالجماجم البلورية التي وُجدت، وكثير من الناس نسبَ إليها قوى الشفاء.

     

    في السبعينات، بدأت الشكوك تحوم حول حقيقة الجمجمة وقصة العثور عليها. كشف بحث شامل أن ميتشل- هيدجس لم تجدها على ما يبدو في المعبد، بل اشترى والدها الجمجمة في مزاد علني في 1943. أظهر مسح بواسطة حاسوب إلكتروني أن الجمجمة صنعت وصقلت بأداة دائرية ما، مثل دولاب شحْذ حاد جدًا، وبما أنه لم يكن لبني المايا تقنية كهذه- أُعلن أن الجمجمة مزيّفة وصنعت حوالي عام 1930. رغم هذه النتائج، استمرت ميتشل هيدجس في التمسك بقصتها حتى يوم موتها وأصرت أنها وجدت الجمجمة في المعبد.

     

     

     

    وُجدت في سنوات الثلاثين والأربعين حوالي 300 كرة حجرية ضخمة في وسط أمريكا، لكن على ما يبدو أن منها آلافا أخرى مدفونة في الأرض. تتراوح أقطار الكرات الكاملة ما بين سنتيمترات معدودة وحتى مترين، ويصل وزنُ أضخمها إلى 15 طنًّا.

     

    يقدر الباحثون أن الكرات قد صنعت بين 200 قبل الميلاد وحتى سنة 1500. لكن رغم أنه قد عُثر على الكثير من هذه الكرات الغريبة، وحتى إنها تعرض كمنحوتات في أرجاء كوستاريكا، بقيت أغلب الأسئلة عنها دون إجابة: لماذا صنعوها واستخدموها؟ كيف أنتجت كرات بهذا الإتقان بأدوات بسيطة؟ لماذا وُجدت أغلب الكرات متروكة في وسط الأدغال؟ كيف نقلوا الكراتِ الضخمة من المكان الذي صُنعت به إلى قمم الجبال؟

     

    نُسجت العديد من الأساطير حول الكرات، ومنها تفسير بأنها وصلت من الجزيرة المفقودة أطلانطس وحتى النظرية التي تدعي أن الكائنات العربية أمرت بصنعها كي توفر نقاط تحديد. حسب النظرية الأحدث للباحثين، كانت الكرات نوعًا من الطقوس الدينية الشرسة، خُصصت لحفظ المحاصيل في زعمهم من آلهة الشر والمطر. لكن لن نعرف يومًا من صنعها، ولماذا.

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    29 أكتوبر، 2025

    خطة ترامب لإدارة غزة بعد الحرب تثير الجدل بكشف أسماء شخصيات سياسية بارزة في وثيقة مسربة

    1 أكتوبر، 2025

    “جبن متخف في ثياب الدبلوماسية”.. إيطاليا تتواطئ ضد أسطول الصمود العالمي و”ميلوني” تُزيل القناع !!

    1 أكتوبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter