Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 2, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حياتنا » الأحمديون يؤمنون برسول أتى بعد النبي محمد وتساندهم أمريكا
    حياتنا

    الأحمديون يؤمنون برسول أتى بعد النبي محمد وتساندهم أمريكا

    وطن5 مارس، 2014آخر تحديث:10 نوفمبر، 20224 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الأحمديون watanserb.com
    الأحمديون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن _ الأحمديون إحدى الطوائف الإسلامية المضطهدة بسبب اتهامها بالهرطقة من طرف أغلب المسلمين وجدت دائما أصدقاء لها في الكونغرس الأميركي. والآن أصبح لهذه الطائفة في الولايات المتحدة الأميركية تمثيل رسمي من خلال مجموعة عمل برلمانية.

    المجموعة البرلمانية هذه ستمثل ما بين 15 ألف و20 ألف أحمدي يعيشون في أميركا، وهي أقلية ضمن ثلاثة ملايين مسلم يعيشون في الولايات المتحدة.

    الرئيس باراك أوباما وقف طويلا أمام الطائفة الأحمدية خلال “فطور الصلاة الوطني” وعبر عن مساندته لحقوقها، وزعيمة الأقلية في مجلس النواب نانسي بيلوسي (عن الحزب الديمقراطي) ناصرت قضية الأحمديين في مواجهة تقارير تقول إنهم يتعرضون للاضطهاد في باكستان وأماكن أخرى في العالم الإسلامي.

    الكشف عن سر انتشار الأحمدية في الجزائر.. الطائفة كانت تغري مريديها الجدد بالمال لترويج أفكارها

    الأحمديون: نحن مسلمون

    وستمثل المجموعة البرلمانية الطائفة الأحمدية في العالم وليس في أميركا فقط. وفي هذا الصدد، يقول نائب رئيس الطائفة الأحمدية في أميركا نسيم المهدي “نحن نتحدث على المستوى العالمي، أي أينما يتعرض الأحمديون للاضطهاد بسبب معتقدهم”، وأضاف “لن ننتهج مقاربة أنانية تدافع عن حقوق الأحمديين المسلمين فقط. سوف ندافع عن حقوق كل إنسان، وخاصة حقوق كل مؤمن”.

    وقال أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة ييل فرانك غريفل: “على الرغم من أن غالبية المسلمين تنظر إليهم كمرتدين عن الإسلام، إلا أن الأحمديين يؤمنون بأنهم المؤمنون حقا ويتبعون تعاليم الإسلام الحقيقية”. وأضاف “مصرون على أنهم مسلمون وجزء من جماعة المسلمين ويتقيدون بالشريعة الإسلامية في عباداتهم”.

    وبرغم ذلك، يتعرض الأحمديون للاضطهاد الشديد في باكستان وإندونيسيا ومصر والمملكة العربية السعودية وبلدان أخرى، حسب صحيفة الـ”واشنطن بوست”.

    وفي عام 1974 أعلنت باكستان أن الأحمديين ليسوا مسلمين. وواجه أتباع هذه المذهب هجمات متزايدة من بينها هجوم في 2010 على مسجد في لاهور أدى إلى مقتل نحو 100 شخص.

    أما في إندونيسيا فيضمن الدستور حرية الديانة، إلا أن الأحمديين يواجهون هناك أعمال عنف من بينها هجوم دام في 2011 في غرب جاوا عندما حاولت مجموعة متشددة منع الأحمديين من التعبد.

    ويأتي تشكيل التجمع الجديد للطائفة الأحمدية في وقت يدعو فيه زعماء أميركيون من أصول إسلامية أبناء طوائفهم إلى المشاركة في السياسة. وحاليا لا يتعدى عدد الأعضاء المسلمين داخل الكونغرس اثنين، هما:  النائبان الديمقراطيان كيث إليسون من منيسوتا وأندريه كارسون من ولاية إنديانا.

    وقال مؤسس ورئيس لجنة العمل السياسية الأمريكية الإسلامية رابي علم “نحن نريد أن نمثل هذا البلد بطريقة مثالية”، مؤكدا أن الكثير من الكفاءات المسلمة في أميركا لا تفهم آليات عمل السياسة والحكومات المحلية.

    كير قلقلة

    ومجموعة العمل البرلمانية للأحمديين تضم في قيادتها أعضاء بارزين في الحزبين الكبيرين: النائب الجمهوري فرانك وولف (فرجينيا)، والديمقراطي جاكي سبير (كاليفورنيا) وسيتولى النائبان رئاستها داخل الكونغرس. وفي حزيران/يونيو 2013 الماضي، منحت جائزة “المسلمين الأحمديين للعمل الإنساني” للنائب وولف.

    ورحب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، وهو مؤسسة متخصصة في الدفاع عن الحقوق المدنية وحريات المسلمين الأمريكيين وتحسين صورة الإسلام في أميركا، بفكرة التجمع، لكن المجلس قال إن مشاركة النائب وولف، كصوت رائد في مجال حقوق الإنسان في الكونغرس، “يثير تساؤلات حول جدول أعمال المجموعة”.

    وقال مدير الشؤون الحكومية في كير روبرت مكاو “على الرغم من أن مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية يدعم فكرة تجمع برلماني لصالح المسلمين، إلا أننا نتساءل حول جدوى مشاركة النائب وولف  في قضايا ذات صلة بجاليتنا. خاصة وأن له تاريخا طويلا من العمل مع جماعات متشددة معادية للمسلمين”.

    الأحمديون يؤمنون برسول بعد محمد

    والأحمديون هم طائفة تؤمن بميرزا غلام أحمد، الذي ولد في بنجاب في القرن الـ19 الميلادي، رسولا بعد محمد مما يخرجهم من الإسلام عند الكثير من المسلمين، لكن الأحمديين يؤمنون أنهم مسلمون ويرون أنفسهم أتباع “الإسلام الحق”.

    وكان أول ظهور لهذه الجماعة في الهند عام 1889 على يد ميرزا غلام أحمد، الذي عاش في الفترة من 1835-1908 والذي قال عن نفسه “إنه المسيح الموعود والمهدي المنتظر”، الذي بشر بأنه يأتي في آخر الزمان، وقد استمر في دعوته حتى وفاته في العام 1908 ليخلفه خمسة من (خلفاء الأحمدية) حتى الآن. تولى خلافة الأحمدية مؤخرا خليفتهم الخامس ميرزا مسرور أحمد والمقيم في لندن حاليا

    الطائفة الأحمدية في الجزائر: نحن مسلمون وجماعتنا أسسها “المهدي المنتظر”

    ذات صلة

    • آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة وم…
    • البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استي…
    • حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق…
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter